دمشق
قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية أسعد الشيباني اليوم الأربعاء، إنه تلقى دعوة رسمية لزيارة العراق.
وأضاف الشيباني في حوار مع الإعلامي في جريدة “القبس” الكويتية عمار التقي على هامش القمة العالمية للحكومات في مدينة دبي، أنه “سيكون في العاصمة العراقية بغداد قريباً”.
وذكر أن “الحكومة القادمة في آذار/ مارس، ستكون ممثلة لجميع أطياف الشعب السوري”، مشيراً إلى أن “بناء الدولة والجيش يحتاج وقت كاف، ومنذ الأسبوع الأول للتحرير فتحت الأسواق والجامعات أبوابها وعاد الموظفون إلى عملهم”.
وتابع: “نثق بقدرات الشعب السوري، ونؤمن بجميع مكوناته، والشعب عاش متآلفاً لآلاف السنين، والدستور هو الذي يحكم الجميع”، لافتاً إلى أن “كل تغيير يصاحبه بعض الهواجس ونحن نتفهم هذا الشيء ونعمل على زرع الطمأنينة لدى الشعب”.
وشدد الشيباني، على “ضرورة دعم الآخرين لسوريا الجديدة وإقناع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بإزالة العقوبات التي فرضت بسبب النظام البائد”، مشيراً إلى أن “السوريين تخلصوا من التحدي الأكبر الذي كان يصادر كرامة وحرية الشعب وهو النظام المخلوع”.
وأكد أن “الإدارة الجديدة ورثت نظاماً اقتصادياً مدمراً، ويرتبط هذا التحدي بالعقوبات التي كانت مفروضة على سوريا بسبب النظام البائد”، وقال: “بعد خمس سنوات سنكون هنا لنتحدث عن الإنجازات التي تحققت في سوريا، وبعد سنة سنرى سوريا استطاعت أن تعبر عن نفسها للعالم”.
وكان الشيباني قد بحث أمس الثلاثاء، مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، أن بن زايد والشيباني بحثا على هامش القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين وسبل تعزيزها في كافة المجالات.
وأكد بن زايد على “موقف بلاده الثابت في دعم استقلال سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق، ودعم كافة الجهود التي تقود إلى تلبية تطلعاته في الأمن والاستقرار المستدامين والحياة الكريمة”.










