دمشق
التقى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع أمس الثلاثاء، وفداً من “الائتلاف السوري” و “هيئة التفاوض” في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
وأفادت الرئاسة السورية في بيان، أن “الشرع استقبل رئيس هيئة التفاوض بدر جاموس، ورئيس الائتلاف هادي البحرة، رفقة وفد يمثل المؤسستين”، وقالت إن “الوفد هنأ الشرع على توليه رئاسة الجمهورية، وأكد على ضرورة وحدة السوريين قيادةً وشعباً ومؤسسات”.
اقرأ أيضاً: هل ينجح مشروع ‘‘مارشال’’ جديد في إنقاذ سوريا؟
وذكر البيان، أنه “اتساقاً مع بيان إعلان انتصار الثورة، الذي يتضمن حل جميع المؤسسات التي نشطت في ظل الثورة ودمجها بمؤسسات الدولة، قام الوفدان بتسليم العهدة التي تشمل جميع الملفات الخاصة بالهيئة والائتلاف والمؤسسات المنبثقة عنهما إلى الدولة السورية، لمتابعة العمل بها بما يخدم الشعب السوري”.
وأشار البيان، إلى أن “الشرع أشاد بنضال العاملين في هذه المؤسسات ضد النظام المخلوع، وصلابة مواقفهم على الساحة الدولية، وجهودهم في فضح ممارساته، وتعزيز صمود الشعب على مدى 14 عاماً”.
كما أكد على “أهمية الاستفادة من الكوادر السياسية والإدارة والتقنية في هيئة التفاوض والائتلاف وفق مؤهلاتها وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة وهيكليتها الجديدة، بما يخدم الشعب السوري”.
اقرأ أيضاً: باريس تحتضن مؤتمراً دولياً حول سوريا: إعادة الإعمار والرؤى السياسية في صلب النقاش
وشدد الوفد على ضرورة استكمال تشكيل الجيش السوري على أسس وطنية، عبر دمج جميع الفصائل العسكرية فيه، وحصر السلاح بيد الدولة.
ولفت إلى أن “المضي قدماً بتنفيذ خارطة الطريق التي وضعها الشرع، يتطلب تشكيل حكومة انتقالية تمثل جميع السوريين، وصياغة مشروع دستور جديد يقره الشعب، وصولاً إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة على جميع المستويات”.
وكانت تقارير إعلامية، قد تحدثت قبل يومين، عن أن “الائتلاف السوري” يتجه لإغلاق مكتبه في مدينة إسطنبول التركية، وأنه يبحث مع الإدارة الجديدة مصير العاملين لديه وإمكانية دمجهم بمؤسسات الدولة، ونيته الإعلان عن حل نفسه قريباً.










