حمص
قُتل عددٌ من تجّار المخدرات اليوم الخميس، في اشتباكات مع إدارة العمليات العسكرية على الحدود السورية اللبنانية، وفقاً لمصدر عسكري لموقع “963+”.
وأضاف المصدر، أن إدارة العمليات أرسلت تعزيزات عسكرية، قبل حدوث الاشتباكات، إلى مدينة القصير في ريف محافظة حمص والتي تقع على الحدود مع لبنان.
وأشار المصدر، إلى أن إدارة العمليات العسكرية استخدمت الطيران المسيّر خلال عمليات الاشتباكات والمداهمة لمواقع تجار المخدرات في بلدة حاويك بريف حمص.
ومنتصف يناير الماضي، اندلعت اشتباكات عنيفة، بين إدارة العمليات العسكرية ومجموعة تابعة لـ”حزب الله” اللبناني في ريف حمص.
أقرأ أيضاً: عمليات التهريب على الحدود اللبنانية-السورية: ظاهرة متجذرة بأبعاد متعددة – 963+
وكان قد قال مصدر عسكري في إدارة العمليات لـ “963+”، إن مجموعة تابعة لـ”حزب الله” تسللت إلى بلدة المصرية بريف القصير، واستهدفت دورية لإدارة العمليات العسكرية بالمنطقة.
واستقدمت على إثر ذلك إدارة العمليات تعزيزات عسكرية كبيرة إلى البلدة ومحيطها، واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين استمرت لعدة ساعات، تمكنت بعدها إدارة العمليات من اعتقال أكثر من 10 عناصر من المجموعة.
وعَقب سقوط النظام السوري المخلوع، بدأت إدارة العمليات العسكرية وإدارة الأمن العام حملات أمنية متلاحقة ضبطت خلالها كميات كبيرة من حبوب “الكبتاغون” والمخدرات بعضها كان معداً للتصدير إلى خارج البلاد.
وخلال فترة حكم النظام المخلوع كانت سوريا تعتبر واحدة من أكبر منتجي المخدرات في العالم، بحسب تقارير مكتب الأمم المتحدة للمخدرات، مما دفع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي لإقرار قانونين “الكبتاغون 1 و2″، لمكافحة اتجار سوريا بالمخدرات، وذلك برعاية الحزبين الجمهوري والديمقراطي.










