دمشق
قُتل أربعة أشخاص وأُصيب آخرين أمس السبت، بانفجار ألغام ومخلفات حرب بريف محافظتي الرقة وحمص، حسبما أفادت مصادر محلية لموقع “963+”.
وقال مصدر محلي إن لغماً أرضياً انفجر بشابين أثناء دخولهما أحد المقرات الإيرانية بريف تدمر شرقي حمص وسط سوريا.
وأضاف أن الانفجار تسبب بمقتل الشابين عبد العزيز السليمان، وأحمد الرجعة بعد دخولهم مقر “للواء فاطميون” الأفغاني في بادية الشاير.
وفي تدمر ايضاً، قُتل شابين من عائلة السلامة بانفجار قذيفة صاروخية، عند مدخل بادية المدينة أثناء محاولتهم جمع مخلفات حروب وتسليمها للجهات المختصة لإتلافها، بحسب المصدر.
كما انفجر لغمٌ أرضي على مجموعة شبان يستقلون دراجات نارية في بادية معدان شرقي مدينة الرقة، أسفر عن إصابة كلا من حازم الجدوع وفؤاد الدرام.
والجمعة الماضي، أصيب ستة أشخاص بينهم طفلان، في انفجار مخلفات حربية بحادثين منفصلين في قرى ريف محافظة حلب شمالي سوريا.
اقرأ أيضاً: الخوذ البيضاء لـ”963+”: مقتل 24 سورياً بانفجار ألغام خلال أقل من شهر
وقال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)؛ إن التفجير الأول وقع في قرية تويس قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، ونتج عنه إصابتان وبتر أطراف سفلية.
ووقع الانفجار الثاني، بحسب “الخوذ البيضاء”، في قرية زويان في ريف حلب الشمالي، ونتج عنه أربع إصابات أحدهم بترت إحدى ساقيه بعد الإصابة.
والخميس الفائت، أصيب خمسة أشخاص بينهم أربعة أطفال، في انفجار مخلفات حربية في حادثين منفصلين في ريف محافظة حلب شمالي سوريا.
وفي الرابع عشر من يناير الحالي، قال ريكاردو بيريز مدير الاتصالات بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، إن 116 طفلاً قتلوا في سوريا بسبب المخلفات الحربية خلال كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وذكر بيريز، أن نحو 422 ألف حادثة متصلة بالذخائر غير المنفجرة، أبلغ عنها خلال التسع سنوات الماضية ويقدر أن نصفها انتهى بإصابات “مأساوية” بين الأطفال.
وأكد أن 324 ألف قطعة ذخيرة غير منفجرة متناثرة في عموم الجغرافيا السورية، والمتضررين بالدرجة الأولى هم الأطفال، والذي يعيش خمسة ملايين منهم في مناطق عالية الخطورة.
ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، استخدمت الألغام الأرضية المضادة للأفراد، وتحديداً مخلفات الذخائر العنقودية، بشكل واسع النطاق، فتسببت في سقوط ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين، وبخاصة على طول الحدود مع لبنان وتركيا دون وضع تحذيرات مناسبة، مما أدى إلى مزيد من التهديد على حياة المدنيين.










