دير الزور
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) اليوم الثلاثاء، أن القوات الأميركية نفذت غارة جوية ضد عناصر من تنظيم “داعش” بمحافظة دير الزور شرقي سوريا.
وقالت “سنتكوم” في منشور على منصة “إكس”، إن “غارة جوية أميركية استهدفت عناصر من داعش كانوا يتحركون بشاحنة محملة بالأسلحة في محافظة دير الزور”.
وأضاف البيان، أن “الغارة جاءت كجزء من التزام القيادة المركزية المستمر بضرب أي محاولات يبذلها الإرهابيون للتخطيط وتنفيذ هجمات ضد المدنيين والعسكريين من الولايات المتحدة وحلفائها بالمنطقة”.
اقرأ أيضاً: بيدرسن يدعو لحل سياسي لإنهاء التوتر شمال شرقي سوريا
استهداف قيادي في “داعش”
وكانت “سنتكوم” قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، عن تنفيذ هجوم استهدف عنصرين من تنظيم “داعش” في ريف دير الزور.
وقالت “سنتكوم” في بيان، إنّ قواتها نفَّذت “ضربة جوية دقيقة، استهدفت عنصرين من داعش أحدهما قيادي بالتنظيم يدعى “أبو يوسف”.
وأكد قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا، أنّ “الولايات المتحدة، بالاشتراك مع حلفائها وشركائها في المنطقة، لن تسمح لتنظيم داعش باستغلال الوضع الحالي في سوريا وإعادة تجميع صفوفه”.
وأضاف كوريلا: “يسعى داعش لتحرير أكثر من 8 آلاف من عناصره المسجونين حالياً في منشآت في سوريا.. سنستهدف القياديين ومنفذي العمليات”.
زيادة عدد القوات
وأمس الإثنين، قال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) باتريك رايدر، في بيان، إن “أعداد القوات الأميركية في سوريا زادت إلى 2000 جندي بشكل عام مع مرور الوقت وتزايد التهديد للقوات الأساسية”.
وأوضح، أنه “بالإضافة إلى ما يقرب من 900 جندي أساسي، هناك نحو 1100 فرد من العسكريين الأميركيين في سوريا، ينتشرون لفترات أقصر كداعمين مؤقتين لدعم حماية القوة أو النقل أو الصيانة أو غيرها من المتطلبات التشغيلية الناشئة”.
يشار إلى أن مايك والتز، الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، كان قد شدد على أن الوجود الأميركي الحالي في سوريا يركز على مواجهة داعش، وأكد أن “اهتمام الإدارة الأميركية ينصب حالياً على وجود عشرات الآلاف من مقاتلي داعش في البلاد”.










