دمشق
قالت الإدارة السورية السياسية الجديدة اليوم الخميس، إنها تعمل على عقد مؤتمر وطني للبدء بالعملية السياسية في البلاد، وسط ترحيب ودعوات دولية.
وذكرت مصادر لقناة “التلفزيون العربي”، إن “الإدارة السورية الجديدة تتجه لتشكيل حكومة كفاءات وطنية بعد انتهاء مهمة حكومة محمد البشير”.
وأضافت أن الإدارة السورية الجديدة تجري مشاورات لتشكيل مؤتمر وطني مهمته اختيار مجلساً انتقالياً لإعداد دستور جديد لسوريا.
في الأثناء، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: إن “الضربات الجوية الإسرائيلية انتهاك لسيادة سوريا وسلامة أراضيها ويجب أن تتوقف”.
وأضاف الأمم المتحدة تركز على تسهيل الانتقال السياسي في سوريا ويجب أن يكون الانتقال شاملاً وموثوقاً وسلمياً.
ودعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لمشاركة كل الأطياف في الحكومة السورية المقبلة واحترامها العلاقات مع دول المنطقة.
من جهته قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لـ “أن بي سي”: لكي تحظى سلطة سوريا الجديدة بالدعم عليها أن تؤكد أنها شاملة وغير طائفية ولا تدعم الإرهاب.
وأضاف: أن أحمد الشرع قال أشياء إيجابية للغاية لكن السؤال الحقيقي هو ما الذي سيفعله على الأرض.
اقرأ أيضاً: اتفاقيات الأسد.. ترحيل إلى المؤقتة أم رحلت معه؟
وكان قد دعا بلينكن أمس الأربعاء إلى “تشكيل حكومة سورية غير طائفية تضمن حماية الأقليات وتعالج المخاوف الأمنية، بما في ذلك مواصلة القتال ضد تنظيم “داعش” وإزالة مخزونات الأسلحة الكيميائية المتبقية”.
ولفت إلى أن “رفض الأسد المطلق الانخراط في أي شكل من أشكال العملية السياسية كان أحد الأسباب التي أدت إلى انهياره وسقوطه”.
ويشدد المسؤولون الغربيون منذ استلام قيادة العمليات العسكرية السلطة في سوريا إثر عملية عسكرية بقيادة “هيئة تحرير الشام” أدت لسقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، على أن رفع “الهيئة” من قوائم الإرهاب والتعامل معها مرتبط بسلوكها على الأرض، بما في ذلك حماية الديموقراطيات والأقليات.
وأمس الأربعاء، وجه الرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري، نداءً إلى السوريين دعاهم فيه إلى عقد مؤتمر وطني شامل من أجل إقرار دستور جديد على أساس نظام لامركزي إداري، وذلك بعد دعوات مماثلة أطلقتها جهات سياسية سورية، بعد سيطرة قيادة العمليات العسكرية على دمشق وتشكيل حكومة مؤقتة إثر إسقاط نظام بشار الأسد.










