دمشق
أعلن قائد قيادة العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، أن “هيئة تحرير الشام” التي يتزعمها مستعدة لحل نفسها والانضمام للجيش السوري الجديد.
وقال الشرع خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) أمس الثلاثاء: “سنكون أول المبادرين إلى حل جناحنا العسكري والانضواء في الجيش الوطني”.
وأضاف قائد قيادة العمليات العسكرية، أنهم “يرفضون الفيدرالية، وأن القوات الكردية ستنضم إلى الإدارة الجديدة في البلاد”.
وبالتزامن، أشار القيادي في “هيئة تحرير الشام” مرهف أبو قصرة في تصريحات لـ”فرانس برس”، إلى أن “كل الفصائل المعارضة ستنضوي ضمن مؤسسة عسكرية جديدة”، لافتاً إلى أن “بناء المؤسسة العسكرية هو خطوة قادمة بالتأكيد، وعقلية الفصيل لا تتوافق مع عقلية الدولة”.
اقرأ أيضاً: بعد تصريحات بيدرسن والشرع… ما هو مستقبل القرار الأممي 2254؟
وكان الشرع، قد دعا يوم الإثنين الماضي خلال لقائه وفداً من محافظة السويداء، إلى “حل جميع الفصائل، وبناء عقد اجتماعي بين الدول وجميع المكونات”.
وقال: “يهمنا ألا يكون هناك محاصصة ولا يوجد خصوصية تؤدي إلى انفصال، فنحن ندير الأمور من منطلق مؤسساتي وقانوني، ونسعى لتحقيق الأفضل للشعب السوري”، فيما أكد وفد الطائفة الدرزية أنهم لن يكونوا إلا جزءً من سوريا.
وأمس الثلاثاء، عقدت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، اجتماعاً مع “غرفة عمليات الجنوب” في محافظة درعا جنوبي البلاد.
وقال القيادي في “غرفة عمليات الجنوب” أبو مرشد البردان لموقع “963+”، إن “المباحثات تركزت حول خل الخلافات في محافظة درعا بشكل عام، وجمع السلاح من الأهالي، ومنع أي محاولات لجر المنطقة إلى صراعات”.
وأضاف: “بحث الاجتماع أيضاً سبل دمج كافة الفصائل في سوريا تحت مظلمة وزارة الدفاع المزمع تشكيلها”، مشيراً إلى “تسارع الخطوات للعمل على إنجاز الأهداف المقترحة”.










