دير الزور
قتل وأصيب نحو 20 عنصراً من الفصائل الموالية لإيران مساء أمس الأحد، جراء غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية بريف دير الزور شرقي سوريا.
واستهدفت طائرة يرجح تبعيتها للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” دورية لـ”الحرس الثوري” الإيراني في محيط قلعة الرحبة بمدينة الميادين شرقي دير الزور، بحسب ما أفاد مصدر مقرب من الفصائل الموالية لإيران لموقع “963+”.
وأسفرت الغارة عن مقتل عنصرين من “الحرس الثوري” وإصابة أكثر من 10 آخرين، بحسب المصدر.
كما قتل عنصر وأصيب آخرون، جراء غارة جوية استهدفت مقراً لـ”لواء فاطميون” الموالي لإيران، على أطراف بادية الجلاء بريف دير الزور الشرقي، تزامناً مع استهداف غارة أخرى نقاطاً لـ”الثوري الإيراني” قرب الحدود السورية العراقية، ما أسفر عن سقوط جرحى جرى نقلهم إلى مشفى “عائشة” بمدينة البوكمال.
اقرأ أيضاً: روسيا تعيد التموضع والقوات الحكومية تنسحب لمطار دير الزور العسكري
وبالتزامن مع ذلك، استهدفت عشرات القذائف المدفعية يرجح أن يكون مصدرها قوات التحالف الدولي، قرى مراط وطابية وحطلة وخشام الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لإيران شرق الفرات، دون وقوع خسائر بشرية.
ويأتي ذلك، في وقت تشهد دير الزور تحشيدات كبيرة للفصائل الموالية لإيران في محيط مطار دير الزور العسكري، وذلك بعد أن سحب “الحرس الثوري” و “لواء القدس” الموالي له أمس الأحد، نقاطهما من ريف دير الزور إلى المطار.
اقرأ أيضاً: مظلوم عبدي: قواتنا تدخلت لفتح ممر إنساني بين المنطقة الشرقية وحلب
كما سحب “الحرس الجمهوري” و “الفرقة الرابعة” التابعين للقوات الحكومية، جميع حواجزهما ونقاطهما المنتشرة في ريف دير الزور إلى محيط المطار، بحسب مصدر محلي.
وسلم “الحرس الثوري” مقراته التي أخلاها، إلى فصيلي “حراس القرى” و “الفوج 47” الموالين له في ريف دير الزور الشرقي، وسط عمليات هروب جماعي لعناصر الفصائل الموالية لإيران المحليين في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها سوريا.
وأشار المصدر، إلى أن عناصر فصيل الهفل المسمى “جيش العشائر”، تركوا أسلحتهم وغادروا محافظة دير الزور إلى لبنان عبر مهربين مدعومين من “الفرقة الرابعة” مقابل مبالغ مالية كبيرة.










