الأحد, 26 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الحدود العراقية – السورية: اختزال لصراعات المنطقة ومستقبلها

الحدود العراقية السورية.. من ممر للتهريب إلى بوابة للتجارة والتنمية

مازن الشاهين مازن الشاهين
2026-07-26
A A
الحدود العراقية – السورية: اختزال لصراعات المنطقة ومستقبلها
FacebookWhatsappTelegramX

تمثل الحدود العراقية السورية الممتدة لأكثر من 600 كيلومتر محوراً أمنياً وسياسياً واقتصادياً حساساً، فبعد سنوات من الإغلاق بسبب الحرب وداعش أعادت دمشق وبغداد فتح المعابر، لكن تحديات ضبط الحدود ومواجهة التهريب ونفوذ الميليشيات ما تزال قائمة، وسط تساؤلات حول قدرتها على التحول إلى بوابة للتنمية بدلاً من مصدر تهديد.

خط جغرافي هشّ: ثلاثة معابر وسنوات من الفراغ

تمتد الحدود العراقية السورية لأكثر من 618 كيلومتراً وتضم ثلاثة معابر رئيسية، ويؤكد الخبير الاستراتيجي العراقي عقيل العزاوي أن إعادة فتحها جاءت بعد تقييمات أمنية مشتركة، لاستعادة دورها التجاري والأمني والسياسي.

وينقل العزاوي في تصريحات لـ”963+” تأكيد المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أن الحدود مع سورية باتت مؤمَّنة بالكامل، نافياً وجود أي مخاوف أمنية راهنة، وإنما استنفار محسوب ورسائل طمأنة، مشيراً إلى متابعة دقيقة من القيادة العراقية لهذه الحدود بحضور وزيري الدفاع والداخلية وقادة قوات حرس الحدود، موضحاً أن العراق في 2026 عراق مختلف، يمتلك القدرة والقوة.

اقرأ أيضاً: دول الجوار وسوريا.. تحديات الأمن وفرص الشراكة – 963+

الجدار الخرساني: حدود ترسمها الجغرافيا… وتتحكم بها السياسة

يشير العزاوي إلى أن العراق أنشأ منذ 2022 جداراً خراسانياً على الحدود مع سوريا بتكلفة مليارات الدولارات، مدعوماً بتحصينات وكاميرات حرارية، بهدف منع تسلل داعش ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة.

ورغم انحسار سيطرة تنظيم “داعش” الميدانية إلى ما تصفه تقارير عسكرية بأنه “خط تماس” يفصل بين مناطق خالية تماماً من مسلحيه شرق وغرب الحدود، فإن مصادر أمنية عراقية أشارت إلى أن أكبر مخاوف إعادة فتح المعابر ليست داعش وحده، بل التنسيق القائم بين ميليشيات مدعومة من إيران في العراق ونظيراتها المتواجدة في سوريا، وحذّر “العزاوي” من أن معبر البوكمال تحديداً قد يُستغل لإيصال الدعم بين هذه الفصائل، داعياً إلى ضبط الحدود والمعابر عبر قوات حرس الحدود إلى جانب مراقبة جوية من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمنع عمليات التهريب من العراق وإليه.

ويلفت إلى أنه منذ الأيام الأولى لسقوط نظام الأسد، شهدت منطقة القائم-البوكمال عمليات تهريب أسلحة واسعة عبر مهربين محليين وقادة ميليشيا وفي واقعة موثقة، داهمت قوى الأمن العام في مدينة البوكمال عصابة وصادرت منها نحو 90 ألف حبة كبتاغون، إلى جانب أسلحة شملت بنادق كلاشينكوف وقذائف آر بي جي وذخائر وصواعق، حيث يشكّل تهريب حبوب الكبتاغون أحد أكثر الملفات دلالة على هشاشة الحدود. 

لكنه في الوقت نفسه يكشف عن تحوّل لافت: فمنذ مطلع عام 2026، انتقل التعاون الأمني بين دمشق وبغداد من التنسيق الاستخباراتي إلى العمليات الميدانية المشتركة، ففي 15 كانون الثاني، أُعلن عن أول عملية أمنية مشتركة منذ سقوط النظام السابق استهدفت شبكة تهريب دولية عبرت محافظتي حمص وريف دمشق والأراضي العراقية، وبعد يوم واحد، أسفرت عملية أخرى عن ضبط نحو 2.5 مليون حبة كبتاغون وتوقيف ثلاثة أشخاص، ولم تتوقف وتيرة الضبطيات عند ذلك: ففي 19 شباط ضُبطت 400 ألف حبة في حمص، وفي 20 نيسان أُحبطت محاولة تهريب 500 ألف حبة أخرى، فيما أعلنت دمشق في 27 نيسان عن تنفيذ ثلاث عمليات مشتركة مع بغداد أسفرت عن ضبط 1.73 مليون حبة كبتاغون وتوقيف ثمانية أشخاص.

ويكشف العزاوي العراق نفّذ خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 نحو 12 عملية خارج أراضيه لمكافحة المخدرات بالتعاون مع دول الجوار، جاء معظمها داخل الأراضي السورية، مضيفاً أن الأمر لم يقتصر على المخدرات، إذ كشفت وزارة الداخلية السورية عن إحباط محاولة لتهريب أسلحة نوعية إلى لبنان عبر الحدود السورية العراقية، رافقها ضبط نحو 800 ألف حبة كبتاغون و60 كيلوغراماً من الحشيش، في مؤشر على أن الحدود المشتركة تحوّلت إلى عقدة عبور إقليمية لشبكات تتجاوز البلدين إلى الأردن ولبنان.

من نقطة توتر إلى ممر جيوسياسي

في المقابل، تراهن الباحثة الاقتصادية العراقية زينب السعدون في تصريحات لـ”963+” على البعد الاقتصادي لهذه الحدود أكثر من أي وقت مضى، إذ تنظر السلطات العراقية إلى معبر ربيعة-اليعربية تحديداً باعتباره بوابة حيوية لمشروع “طريق التنمية”، الممر البري والسككي الضخم قيد الإنشاء الذي يفترض أن يربط موانئ الخليج جنوباً بتركيا شمالاً عبر الأراضي العراقية والسورية، كما تُدرج معبر القائم-البوكمال ضمن أحد الخطوط الاستراتيجية لمبادرة “طريق الحرير”، بما يجعل من الاستقرار الأمني على هذا الشريط الحدودي شرطاً مسبقاً لأي مشروع ربط إقليمي أوسع يشمل ممرات مثل IMEC.

وتؤكد أن الأرقام الأولية لحركة العبور تعكس هذا الرهان، فمعبر الوليد-التنف وحده بات يستقبل نحو 300 مسافر يومياً بحسب بيانات رسمية، بينما دخلت أولى الشاحنات السورية إلى معبر القائم بعد إجراءات تفتيش وإقامة مشتركة بين الجانبين، حيث تكشف الشواهد الميدانية أن الحدود العراقية السورية تعيش اليوم مرحلة انتقالية مزدوجة: انفتاح تجاري وإنساني غير مسبوق منذ عقد على الأقل، يترافق مع استمرار شبكات التهريب – من المخدرات إلى السلاح – في استغلال الثغرات نفسها التي أنتجتها سنوات الفوضى.

اقرأ أيضاً: سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن – 963+

لماذا تهتم القوى الإقليمية والدولية بهذه الحدود؟

إن الحدود العراقية – السورية ليست مجرد خط جغرافي، بل منطقة تداخل أمني وسياسي واقتصادي وإنساني تتقاطع فيها حسابات بغداد ودمشق والقوى الإقليمية والدولية، هكذا يقول المحلل السياسي نجم العبدالله في تصريحات لـ”963+” مضيفاً أنه لا تتعلق أهمية الحدود بالعراق وسوريا فقط، بل تمتد إلى مصالح إقليمية ودولية، لأن هذه المنطقة تؤثر في حركة التجارة بين الخليج وشرق المتوسط، وأمن خطوط الطاقة، ومكافحة التنظيمات المسلحة، ومشاريع الممرات الاقتصادية الإقليمية، ولهذا بقيت المنطقة محوراً دائماً للمتابعة السياسية والأمنية.

ويوضح سبب حساسية هذه الحدود لأنها تجمع في مكان واحد: جغرافيا صعبة، وإرثاً من العنف، وشبكات تهريب، وتنافساً إقليمياً، وفراغاً أمنياً قابلاً للاستغلال. لذلك، لا يمكن اختزالها في مسألة ضبط حدود تقليدية، بل يجب النظر إليها بوصفها عقدة استراتيجية تمس أمن البلدين واستقرار الإقليم بأكمله.

ويلفت إلى أنه لا يمكن فهم حساسية هذه الحدود دون النظر إلى البعد الإنساني، فالقبائل والعشائر تمتد على جانبي الحدود، وهذا التداخل يخلق ولاءات عابرة للحدود السياسية، فحين تشتد الأزمات في سوريا، يجد النازحون ملاذاً لدى أقاربهم في العراق، والعكس صحيح، ورغم أن هذا التداخل يمثل عمقاً اجتماعياً، إلا أنه أحياناً يُستغل لتسهيل عمليات التسلل والتهريب بعيداً عن عين الدولة.

الحدود العراقية – السورية ليست مجرد فاصل بين خريطتين، بل هي مرآة تعكس حجم الصراع الدولي والإقليمي. وستبقى هذه المنطقة “نقطة حساسة” وفتيلاً جاهزاً للاشتعال، ما لم يتحقق استقرار سياسي شامل في دمشق وبغداد، وتتحول رمال الصحراء من ممر للموت والتهريب إلى جسر للتجارة والتنمية.

بين الفرصة والمخاطر

تكشف المعطيات أن الحدود العراقية – السورية ليست مجرد قضية أمنية، بل ملف اقتصادي واستراتيجي بامتياز. فكل تحسن في مستوى الاستقرار يفتح الباب أمام التجارة والاستثمار وإعادة الإعمار، بينما يؤدي أي تدهور أمني إلى تعطيل هذه الفرص ورفع كلفة النقل والتبادل التجاري.

ويرى الخبير الاقتصادي رياض اليوسف في تصريحات لـ”963+” أن الحدود العراقية السورية تمثل اقتصادياً شرياناً مهماً لعدة أسباب، فالعراق أحد أكبر الأسواق القريبة للمنتجات السورية، وسوريا تمثل ممراً برياً يربط العراق بموانئ البحر المتوسط، وأي استقرار في المعبر يعيد تنشيط حركة النقل والشحن والترانزيت، مع إمكانية مرور خطوط الطاقة مستقبلاً بين الخليج والعراق وسوريا وأوروبا، وتنشيط هذا الممر يمكن أن تخفض تكاليف التجارة الإقليمية بشكل ملحوظ مقارنة بالمسارات البحرية الطويلة.

ويضيف أنه ورغم تحسن الأوضاع مقارنة بسنوات الحرب، فإن المنطقة ما تزال تواجه تحديات أمنية تشمل نشاط خلايا تنظيم “داعش” في بعض المناطق الصحراوية، وانتشار قوات وجهات أمنية متعددة، وصعوبة مراقبة الحدود الطويلة، وعمليات التهريب بمختلف أنواعها، لذلك تنظر الحكومتان السورية والعراقية إلى أمن الحدود باعتباره شرطاً أساسياً لأي انفتاح اقتصادي واسع.

ويشير إلى أن المنطقة تكتسب أهمية إضافية بسبب قربها من حقول النفط في دير الزور وحقول الأنبار العراقية، وفيها مشاريع قديمة لإحياء خطوط نقل النفط بين العراق وسوريا، وتطرح بين الحين والآخر أفكار لإعادة تشغيل خطوط نقل النفط أو إنشاء ممرات جديدة للطاقة، وهو ما يجعل المنطقة محط اهتمام دول إقليمية ودولية.

ويختم اليوسف أن الحدود العراقية – السورية تمثل نقطة حساسة لأنها تجمع في مساحة واحدة ملفات الأمن والطاقة والتجارة والجغرافيا السياسية، وإذا نجحت دمشق وبغداد في تعزيز الاستقرار وتطوير البنية التحتية للمعابر، فقد تتحول هذه الحدود من منطقة توتر مزمن إلى أحد أهم الممرات الاقتصادية في المشرق العربي.

تصفح أيضاً

الحدود ليست صامتة…  سوريا كجدارية في مواجهة التهديدات الإقليمية
تقارير وتحقيقات

الحدود ليست صامتة…  سوريا كجدارية في مواجهة التهديدات الإقليمية

الشرع: سوريا تسعى لتكون جسراً بين الدول والدفع نحو الاستقرار 
Slider

الشرع: دمشق تتجنب المواجهة مع إسرائيل وتدعم استقرار لبنان وحصر السلاح بيد الدولة

هل يتحول فيسبوك إلى مصدر مفتوح لبناء خرائط استخباراتية عن قادة الجيش والأجهزة الأمنية؟! 
Slider

هل يتحول فيسبوك إلى مصدر مفتوح لبناء خرائط استخباراتية عن قادة الجيش والأجهزة الأمنية؟! 

وزارة الطوارئ تعلن انتهاء أعمال الاستجابة للحادث المروري على طريق دمشق-دير الزور
Slider

وزارة الطوارئ تعلن انتهاء أعمال الاستجابة للحادث المروري على طريق دمشق-دير الزور

آخر الأخبار

إيران: نحن على تواصل غير مباشر مع الإدارة السورية الجديدة

إيران تلوح برفع أسعار البنزين المدعوم في البلاد

الحدود العراقية – السورية: اختزال لصراعات المنطقة ومستقبلها

الحدود العراقية – السورية: اختزال لصراعات المنطقة ومستقبلها

الحدود ليست صامتة…  سوريا كجدارية في مواجهة التهديدات الإقليمية

الحدود ليست صامتة…  سوريا كجدارية في مواجهة التهديدات الإقليمية

جورج وسوف يروي نصيحته للشامي ويستذكر رسالة فيروز بعد رحيل وديع

جورج وسوف يروي نصيحته للشامي ويستذكر رسالة فيروز بعد رحيل وديع

انطلاق تصدير النفط العراقي عبر منفذ ربيعة – اليعربية

العراق يوافق على إنشاء خط أنابيب نفطي مع سوريا وصولاً إلى البحر المتوسط

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025