الجمعة, 24 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

جعل موقع سوريا بين لبنان والعراق والأردن وتركيا، وصلتها بالمشرق والخليج وشرق المتوسط، منها ساحة مناسبة لحروب الظل 

معاذ الحمد معاذ الحمد
2026-07-24
A A
سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن
FacebookWhatsappTelegramX

لم تعد الجغرافيا في الحروب الحديثة مجرد مسرح تتحرك فوقه الجيوش، بل أصبحت جزءاً من أدوات الصراع نفسها. ففي عصر حروب الظل والحروب بالوكالة، تحولت الحدود والممرات الجبلية والصحارى والطرق البرية إلى وسائل استراتيجية تستخدمها القوى الإقليمية والدولية لإدارة مواجهاتها بعيداً عن كلفة الحرب المفتوحة، عبر نقل السلاح والمقاتلين، وتمويل الشبكات المسلحة، وتنفيذ عمليات أمنية وعسكرية مع الحفاظ على هامش من الإنكار السياسي.

ويشير أستاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة الحسين بن طلال، د. حسن الدعجة، في تصريحات لـ”963+” إلى أن الجغرافيا السورية لم تعد مجرد إطار مكاني للصراع، بل تحولت إلى “أداة استراتيجية تتقاطع فيها اعتبارات الأمن والنفوذ وخطوط الإمداد وموازين الردع”، موضحاً أن موقع سوريا جعلها جزءاً أساسياً من حسابات الصراعات الإقليمية وحروب الظل.

وجعل موقع سوريا بين لبنان والعراق والأردن وتركيا، وصلتها بالمشرق والخليج وشرق المتوسط، منها ساحة مناسبة لحروب الظل، إذ تحولت حدودها وممراتها وخطوط إمدادها إلى أدوات لإدارة الصراعات غير المباشرة.

وتشير حروب الظل إلى عمليات سرية أو محدودة تنفذها دول أو جهات مسلحة لتحقيق أهدافها دون مواجهة مباشرة، بينما تعتمد حروب الوكالة على قوى محلية تقاتل نيابة عن أطراف خارجية.

وفي هذا السياق، يوضح الكاتب الصحفي فراس علاوي في تصريحات لـ”963+” أن الفرق بين حروب الوكالة وحروب الظل يرتبط بطبيعة الأطراف وآليات العمل، موضحاً أن “حرب الوكالة تكون واضحة الأطراف وواضحة المعالم، وتخوضها غالباً ميليشيات أو أطراف محلية نيابة عن قوى إقليمية أو قوى كبرى”، بينما تعتمد حروب الظل على أدوات أقل وضوحاً، مثل العمل الاستخباراتي والعمليات السريعة والتخريب، أكثر من اعتمادها على المواجهة المباشرة.

ويوضح علاوي أن القوى التي تفقد نفوذها في سوريا قد تلجأ إلى حروب الظل للحفاظ على تأثيرها، كما قد تفعل إيران وروسيا وإسرائيل أو الميليشيات الإقليمية، مؤكداً أن الجغرافيا تبقى عاملاً حاسماً، إذ تمنح السيطرة على الممرات والحدود نفوذاً يتجاوز القوة العسكرية.

ويرى د. عبد القادر نعناع، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الشام العالمية والمستشار السياسي للحركة الوطنية السورية، في تصريحات لـ”963+” أن هشاشة الحدود في الشرق الأوسط ترتبط بتراجع سيادة بعض الدول، والتدخلات الإقليمية والدولية، إضافة إلى العوامل الجغرافية والاقتصادية التي تجعل ضبط الحدود أكثر صعوبة.

يشير نعناع إلى أن هشاشة الحدود تفاقمت بعد احتلال العراق ثم الثورة السورية، ما أضعف سيطرة الدولة على حدودها وفتح المجال أمام القوى الإقليمية والجماعات المسلحة وشبكات التهريب للتحرك داخلها.

سوريا: جغرافيا مثالية لحروب الظل

تجمع سوريا عوامل جغرافية جعلتها ساحة لحروب الظل؛ فحدودها مع لبنان والعراق والأردن وتركيا تحولت إلى ممرات للسلاح والإمداد والتهريب، وارتبطت بملفات النفوذ والجماعات المسلحة والأمن الإقليمي.

ويؤكد الدعجة أن الحدود السورية مع لبنان اكتسبت أهمية خاصة بسبب ارتباطها بأمن البلدين وحركة العبور بينهما، بينما تمثل الحدود العراقية امتداداً جغرافياً يصل إيران بشرق المتوسط، في حين ترتبط الحدود الأردنية بأمن الجنوب السوري ومكافحة التهريب، أما الحدود التركية فتتداخل مع ملفات الجماعات المسلحة واللاجئين والأمن القومي.

ويوضح نعناع أن تنوع حدود سوريا مع دول الإقليم خلق تحديات مختلفة؛ فالحدود العراقية تعاني من طولها واتساعها، واللبنانية من وعورتها والتداخلات فيها، بينما ارتبطت اللبنانية بتهريب السلاح والمقاتلين، والأردنية بشبكات تهريب المخدرات.

التضاريس كسلاح: الجبال والصحارى والممرات السرية

ساهمت تضاريس سوريا، من جبال القلمون والبادية إلى الممرات البرية، بحسب الدعجة، في تعزيز نشاط شبكات الظل، إذ وفرت مساحات للحركة والتهريب وخطوط الإمداد، وجعلت السيطرة على المعابر والطرق أداة للتأثير غير المباشر.

ومن جهته، يرى علاوي أن الممرات والحدود تمثل “عقد السيطرة”، وأن الإخلال بها أو السيطرة عليها يمكن أن يؤدي إلى تغيير طبيعة الجغرافيا نفسها، موضحاً أن عمليات حروب الظل والحروب بالوكالة تعتمد أساساً على استخدام هذه المساحات لإحداث خلل في ميزان السيطرة والنفوذ.

الحدود السورية: مسارات النفوذ وشبكات الظل

تحولت الحدود السورية اللبنانية إلى ساحة لحروب الظل عبر الأنفاق ومسارات التهريب، مستفيدة من وعورة القلمون والقصير والزبداني، فيما جعل غياب الترسيم والتداخل السكاني منها أحد أكثر الحدود اضطراباً وممراً للسلاح والمقاتلين، بحسب نعناع.

وكشفت الحكومة السورية خلال 2025 و2026 عن مسارات تهريب وشحنات سلاح، ويرى علاوي أنها محاولات لقوى فقدت نفوذها للحفاظ على تأثيرها عبر خلايا وعمليات محدودة، لكنها لم تُحدث اضطراباً واسعاً بفضل التعاون الاستخباراتي والجهود الأمنية.

الحدود العراقية: ممرات الإمداد والصراع غير المباشر

تمثل الحدود السورية العراقية أحد أهم المحاور في معادلة حروب الظل، ليس فقط بسبب طولها الذي يتجاوز 600 كيلومتر، وإنما بسبب طبيعتها الصحراوية واتساع المناطق التي يصعب مراقبتها بشكل دائم.

ويقول نعناع إن الحدود العراقية السورية تمثل تحدياً أمنياً خاصاً نتيجة طولها ووجود مناطق صحراوية واسعة، إضافة إلى نشاط جماعات مسلحة وشبكات غير قانونية استفادت من ضعف السيطرة خلال سنوات الحرب.

أما الدعجة فيوضح أن أهمية هذه الحدود تتجاوز الجانب الأمني، إذ تمثل امتداداً جغرافياً يصل إيران بشرق المتوسط، وهو ما جعلها مرتبطة بخطوط الإمداد والنفوذ الإقليمي.

وقد تحولت بعض المناطق الحدودية إلى ممرات لنقل الأسلحة والمقاتلين بعيداً عن المعابر الرسمية، إضافة إلى نشاط اقتصادي غير رسمي يشمل التهريب بمختلف أشكاله. ويرى الدعجة أن هذه الممرات أصبحت جزءاً من أدوات إدارة الصراع، حيث تستخدم القوى المتنافسة المجال السوري للتأثير في توازنات المنطقة من دون الدخول في مواجهة مباشرة.

ويؤكد علاوي أن السيطرة على هذه المساحات لا تعني فقط السيطرة على الأرض، بل التحكم في حركة القوة نفسها، لأن الممرات والحدود أصبحت “عقد السيطرة” التي يمكن من خلالها التأثير في مجمل الجغرافيا الإقليمية.

الجنوب السوري: من أمن الحدود إلى صراع مكافحة التهريب

يوضح نعناع أن الحدود السورية الأردنية أقل تعقيداً من غيرها، لكنها شهدت تصاعد نشاط تهريب المخدرات باتجاه الخليج، ما حولها إلى ملف أمني إقليمي. ويشير الدعجة إلى أن أهميتها ترتبط بأمن الجنوب السوري ومكافحة التهريب، مع تطور أساليب الشبكات باستخدام المسيّرات والتقنيات الحديثة.

وفي هذا الإطار، أصبحت الحدود الجنوبية نموذجاً لكيفية انتقال الصراع من شكل عسكري مباشر إلى صراع أمني يعتمد على الشبكات غير الرسمية، حيث تتداخل المصالح التجارية غير المشروعة مع النفوذ المسلح والتنافس الإقليمي.

هل تتحول حروب الظل إلى مواجهة مباشرة؟

رغم أن حروب الظل تهدف أساساً إلى تجنب المواجهة المفتوحة، فإن استمرار التنافس وغياب الحلول السياسية قد يدفعها أحياناً إلى مستويات أكثر خطورة.

ويرى علاوي أن انتقال حروب الظل إلى مواجهة مباشرة يحدث عندما تصل نقاط الاشتباك إلى “لحظة الانفجار”، خصوصاً عندما تصبح مصالح القوى الكبرى أو الإقليمية مرتبطة بشكل مباشر بالصراع.

ويضيف أن عوامل مثل انسداد المسار السياسي، أو عجز أحد الأطراف عن حسم الصراع، قد تدفع نحو توسيع دائرة المواجهة، مشيراً إلى أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تنعكس على الجغرافيا السورية إذا توسعت دائرة الصراع الإقليمي.

ويحذر علاوي من أن القوى التي تواجه خطر فقدان نفوذها بشكل كامل قد تلجأ إلى توسيع أدواتها، موضحاً أن سوريا يمكن أن تكون إحدى المناطق التي تنتقل إليها هذه التوترات في حال حدوث تصعيد إقليمي واسع.

ومن جانبه، يؤكد الدعجة أن هذا النمط من الصراعات، رغم أنه يقلل مؤقتاً من كلفة الحرب المباشرة، يبقى هشاً لأنه يرفع مخاطر سوء التقدير واتساع دائرة التصعيد.

استعادة السيطرة: هل يمكن إنهاء دور سوريا كساحة لحروب الظل؟

تواجه سوريا تحدياً مزدوجاً يتمثل في إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة السيطرة على المجال الحدودي، في وقت ما تزال فيه المنطقة محكومة بتنافسات إقليمية ودولية متعددة.

ويقول نعناع إن مشكلة الحدود السورية ترتبط بمشكلتين متداخلتين: ضعف السيطرة الكاملة على بعض المناطق، وتعدد مراكز القوة التي تتنافس على استخدام الجغرافيا السورية.

ويوضح أن الحكومة السورية تمكنت من توسيع سيطرتها على معظم الأراضي، لكن بعض المناطق ما تزال تحتاج إلى ترتيبات أمنية إضافية، خصوصاً في الشرق والشمال، حيث تتداخل مسؤوليات الأمن مع ترتيبات إقليمية ومحلية.

ويرى نعناع أن إنهاء دور سوريا في حروب الظل يتطلب إعادة بناء المؤسسات، وتعزيز ضبط الحدود، والتعاون الإقليمي، والتنمية لمنع اقتصاد التهريب. ويؤكد الدعجة أن استعادة السيادة تحتاج إلى توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية وتطوير المناطق الحدودية، بما يحول الجغرافيا السورية من ساحة نفوذ إلى عامل استقرار.

تصفح أيضاً

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟
Slider

هل تصنع الأزمات الخدمية في سوريا أجيالاً برمجية تقارع الشركات؟

موضة العلاج النفسي بين النساء.. وعي حقيقي أم مجرد “ترند”؟
Slider

موضة العلاج النفسي بين النساء.. وعي حقيقي أم مجرد “ترند”؟

الأسواق الشعبية في إدلب تتحول إلى فخ للنشالين دون رادع
Slider

الأسواق الشعبية في إدلب تتحول إلى فخ للنشالين دون رادع

علبي: سوريا ماضية في تعزيز حماية الأطفال والتعاون مع الأمم المتحدة
Slider

علبي يعلن عن إجراءات سورية جديدة لكشف مصير المفقودين

آخر الأخبار

حسام جنيد يعتذر للسوريين: أخطأت والاعتراف بالذنب فضيلة

حسام جنيد يعتذر للسوريين: أخطأت والاعتراف بالذنب فضيلة

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

سوريا أنموذجاً: عندما تحولت الحدود والتضاريس إلى أدوات للصراع غير المعلن

سوريا.. الأدوية البديلة خيارات الضرورة القاتلة!

معاون وزير الصحة: الإنتاج المحلي للأدوية يؤمن 80% من احتياجات السوق 

الشريط الحدودي..”ثغرة” تحت المجهر

الشريط الحدودي..”ثغرة” تحت المجهر

ترحيب عربي ودولي برفع العقوبات الأوروبية عن سوريا

وزارة الصحة: سوريا تسجل بين 17 و20 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنوياً

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025