الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

المؤونة السورية.. عادة متوارثة تواجه الغلاء وتحافظ على ذاكرة البيوت

روز هلال روز هلال
2026-07-21
A A
المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
FacebookWhatsappTelegramX

مع بداية موسم إعداد المؤونة، تبدأ ربات المنازل في مختلف المناطق السورية سباقاً سنوياً لاستثمار خيرات الصيف، استعداداً لأيام الشتاء. فالكوسا تُحفر وتُجفف، والملوخية تُنظف وتُفرد تحت أشعة الشمس، فيما تُعد رب البندورة والمربيات والمخللات، في مشهد يتكرر كل عام ويعكس عادة متوارثة تناقلتها النساء جيلاً بعد جيل.

ومع حلول شهر آب/ أغسطس، يحرص كثير من الأهالي على شراء احتياجاتهم من الخضروات الموسمية، مثل البندورة والفليفلة الحمراء والملوخية والباذنجان مستفيدين من وفرتها وانخفاض أسعارها مقارنة ببقية أشهر السنة. وتختلف الكميات التي تشتريها كل أسرة تبعاً لإمكاناتها المادية، إلا أن الهدف يبقى واحداً، وهو تأمين احتياجات المنزل خلال فصل الشتاء.

تخفيف الأعباء المعيشية

ولا تقتصر أهمية المؤونة على الحفاظ على الأطعمة، بل تمثل أيضاً وسيلة لتخفيف الأعباء المعيشية، إذ يتيح شراء الخضروات في موسمها توفير مبالغ إضافية خاصة للعائلات الكبيرة، التي تعتمد خلال الشتاء على المواد المخزنة مسبقاً لإعداد وجباتها اليومية.

ورغم انتشار البرادات والمجمدات، وما وفرته من وسائل حديثة لحفظ الطعام، ما تزال المؤونة المنزلية تحتفظ بمكانتها في كثير من البيوت السورية. فعدد كبير من الأسر يفضّل إعدادها بنفسه باعتبارها أكثر جودة ونظافة، إلى جانب ما تحمله من قيمة اجتماعية وذكريات عائلية.

وتستعيد صباح يوسف (70 عاماً) من مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، ذكريات مواسم المؤونة التي كانت تبدأ منذ أوائل الصيف وتمتد لأسابيع، مؤكدة أن تجهيزها كان يشمل معظم احتياجات المنزل لفصل الشتاء.

وتقول لـ”963+”: كنا نبدأ بالملوخية نقطفها في الصباح الباكر، نغسلها ثم نفرشها على الأقمشة حتى تجف تحت الشمس. وبعدها يأتي دور الكوسا، نحفرها بعناية، ونربطها بخيوط طويلة ونعلقها على أسطح المنازل. ولم يكن الأمر يقتصر على ذلك فكنا نجفف البامية والفليفلة الحمراء، ونعد رب البندورة ودبس الفليفلة، كما نخزن البرغل والعدس والقمح بعد تنظيفها.

وتضيف: أن كل مراحل إعداد المؤونة كانت تعتمد على الشمس والهواء، في ظل غياب وسائل التبريد آنذاك، لذلك كانت النساء يحرصن على اختيار أجود المحاصيل وتجهيزها بعناية لضمان بقائها صالحة طوال الشتاء.

لكن هذه العادة، بحسب صباح، لم تعد كما كانت في السابق، فارتفاع الأسعار أجبر كثيراً من العائلات على تقليص كميات المؤونة. وتقول: ضعف الحال أجبرنا على تقليل الكميات إلى أقل من النصف، لأن الأسعار مرتفعة جداً هذا الموسم.

طبيعة المؤونة

ولم تقتصر التغيرات على ارتفاع التكاليف فحسب، بل طالت أيضاً طبيعة المؤونة نفسها. فبعد أن كانت الأسر السورية قبل سنوات الحرب تتفنن في إعداد أصناف متنوعة من المربيات والمجففات ورب البندورة والمخللات دفعت الظروف الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية كثيراً من العائلات إلى الاكتفاء بالكميات الأساسية أو الاستغناء عن بعض الأصناف.

ورغم ذلك، تؤكد ابنتها ابتسام عبد الرحمن (45 عاماً)، وهي ربة منزل مقيمة في مدينة عامودا شمال شرق سوريا، أن المؤونة لا تزال جزءاً أساسياً من حياتها إلا أنها باتت تعتمد اليوم على مزيج من الأساليب التقليدية والحديثة.

وتقول: ما زلت أجهز الكوسا اليابسة والملوخية المجففة، لأن نكهتهما تختلف عن المجمدة لكنني في المقابل أفرز الفاصولياء والبازلاء والسبانخ وأحفظها في الفريزر بعد غسلها وتعبئتها، كما أحضر صلصة البندورة وأقسمها في عبوات صغيرة تكفي لكل طبخة.

وتوضح لـ”963+” أن إيقاع الحياة السريع لم يعد يمنح النساء الوقت الذي كانت تستغرقه المؤونة في الماضي لذلك أصبحت البرادات والمجمدات وسيلة عملية لاختصار الجهد، مع الحفاظ على عادة تجهيز البيت قبل الشتاء.

أما الشابة ربا ذات “29” عاماً، وهي أم لطفل صغير، فتنظر إلى المؤونة من زاوية مختلفة، إذ ترى فيها رابطاً يجمعها بذكريات طفولتها والعائلة أكثر من كونها مجرد وسيلة لتخزين الطعام.

وتسترجع ذكرياتها قائلة: كبرت وأنا أشاهد أمي وجدتي تحضران المؤونة كل صيف، واليوم أشاركهما هذه العادة، لكن باستخدام وسائل أسهل، مثل المجفف الكهربائي وأكياس التفريغ الهوائي، كما أبحث عن طرق حديثة لتنظيم التخزين والحفاظ على المواد طازجة لأطول فترة ممكنة.

وتتابع بنبرة من الحنين قد لا نحضر الكميات الكبيرة التي كانت تحضرها جدتي، لأن الأسواق باتت توفر معظم المنتجات على مدار العام لكننا لا نتخلى عن إعداد الملوخية والكوسا المجففة ورب البندورة وبعض المربيات، لأنها بالنسبة لنا ليست مجرد مؤونة، بل طعم البيت وذاكرة العائلة التي لا نريد أن تضيع.

وبين الماضي والحاضر، تغيرت أساليب الحفظ، وتبدلت الظروف الاقتصادية، وتراجعت الكميات التي تُعدها الأسر، لكن فكرة المؤونة نفسها لم تختفِ. فما زالت تمثل لدى كثير من السوريين أكثر من مجرد استعداد لفصل الشتاء فهي جزء من ذاكرة البيوت، وعادة اجتماعية تجمع أفراد العائلة وإرث تتناقله الأجيال. وبين ما ورثته الجدات وما تطبقه الأمهات والبنات اليوم، تستمر المؤونة في التكيّف مع الزمن، محتفظة بقيمتها بوصفها إحدى أبرز ملامح الحياة السورية.

تصفح أيضاً

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

آخر الأخبار

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025