واشنطن
أعلن الجيش الأميركي تنفيذ سابع ليلة متتالية من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكداً أن العمليات جاءت بتوجيهات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) إن القوات المشاركة استخدمت مقاتلات وطائرات مسيرة وسفناً حربية إلى جانب قدرات عسكرية أخرى، واستهدفت مواقع للمراقبة وبنية تحتية لوجستية عسكرية ومستودعات أسلحة تحت الأرض، إضافة إلى قدرات بحرية إيرانية.
وتزامنت الضربات الأميركية مع تصعيد متبادل بين الطرفين، إذ شنت إيران هجمات استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، بينما تواصلت الهجمات على البنية التحتية في الجانبين، وسط اضطرابات متزايدة في حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن غارات أميركية استهدفت خمسة جسور على الأقل في جنوب البلاد، فيما أشارت تقارير إلى مقتل سبعة أشخاص إثر قصف جسور في ميناء بندر خمير، إضافة إلى استهداف محطة القطار هناك، كما تعرض مطار في منطقة إيرانشهر، قرب الحدود مع باكستان، للقصف.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الكويتية تعرض إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لهجوم إيراني، في أحدث تطورات التصعيد الإقليمي. ويأتي ذلك بعد أن كرر ترامب خلال الأيام الماضية تهديداته باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، قبل أن يلوح أيضاً بقصف الجسور، في خطوة أثارت انتقادات قانونية ودولية.
وتنص اتفاقيات جنيف لعام 1949 على حظر استهداف المنشآت الأساسية اللازمة لحياة المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، فيما اعتبر خبراء في القانون الدولي أن تنفيذ هجمات ضد مثل هذه الأهداف قد يرقى إلى جرائم حرب.
ويأتي التصعيد في سياق الحرب التي اندلعت عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، وما تبعه من ردود إيرانية استهدفت إسرائيل ودولاً خليجية تستضيف قواعد أميركية، وهي حرب أسفرت عن سقوط آلاف القتلى ونزوح الملايين، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق العالمية.










