واشنطن
أعربت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، عن ترحيبها بالتعاون بين حكومتي سوريا والعراق للمضي قدماً في إعادة تأهيل وإعمار خط أنابيب النفط الخام بين البلدين، بوصفه أحد مشاريع البنية التحتية ذات الأولوية والأهمية الاستراتيجية على المستويين الثنائي والإقليمي.
وأضافت الخارجية الأميركية أن دمشق وبغداد تدركان الهدف الاستراتيجي المتمثل في استعادة ممر حيوي للطاقة يربط إنتاج النفط العراقي بأسواق التصدير في البحر الأبيض المتوسط وما وراءه.
كما رحبت بمشاركة تحالف دولي تقوده شركة أميركية لتنفيذ الجوانب الفنية والمالية للمشروع، مضيفاً أنه عند إعادة تأهيل الخط، ستبلغ طاقته الأولية لنقل النفط الخام مليوني برميل يومياً.
وأكدت الوزارة أن التزام البلدين بالعمل المشترك لإعادة تأهيل خط الأنابيب وتشغيله، وإنشاء إطار قانوني، والتعامل بصورة بناءة مع التحالف الدولي، من شأنه أن يعزز الأمن والاستقرار من خلال الازدهار.
وفي وقت سابق اليوم، كشف مبعوث الرئاسة الأميركية الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، عن خطة يتبناها رئيس الوزراء العراقي، بالتنسيق مع سوريا والأردن وتركيا ولبنان ومصر، تستهدف بناء ممرات بديلة تقلل الاعتماد على السفن العابرة للمضائق البحرية الضيقة، عبر إنشاء شبكة جديدة من مسارات الطاقة والتجارة.
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن المنطقة تتجه من نموذج “التسليم في الوقت المحدد”، القائم على مرور السفن عبر المضائق، إلى نموذج “التسليم تحسباً للاحتمالات”، عبر تنويع طرق نقل الطاقة والبضائع وبناء شبكات برية وخطوط أنابيب أكثر مرونة.










