واشنطن
نفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض قاعدة التنف في جنوب شرقي سوريا لهجوم إيراني، مؤكدة أنه لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أميركي في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية، في بيان عبر منصة “إكس”، إن “الادعاءات التي تحدثت عن استهداف حامية التنف وأسر أو قتل جنود أميركيين غير صحيحة”، مؤكدة: “لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أميركي في المنطقة مؤخراً”.
وجاء النفي الأميركي بعدما أعلن “الحرس الثوري” الإيراني عن استهداف “مركز قيادة عمليات تابع للقوات الأميركية في منطقة التنف”.
وفي السياق، نفى مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) تعرض منطقة التنف لأي قصف إيراني، قائلاً: “ننفي أي قصف إيراني باتجاه منطقة التنف”.
كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية(د ب أ) عن مصدر عسكري سوري آخر قوله إن منطقة التنف لم تتعرض لأي قصف صاروخي، موضحاً أن قوات حرس الحدود السورية تنتشر في الموقع منذ انسحاب القوات الأميركية منه في شباط/فبراير الماضي، وانتقالها إلى البرج “22” داخل الأراضي الأردنية.
وأضاف المصدر أن المنطقة المحيطة بالتنف أصبحت خالية من السكان بعد مغادرة قاطني مخيم الركبان، مشيراً إلى أن الموقع يضم حالياً معبر التنف الحدودي وبعض المباني الإدارية.










