الأربعاء, 15 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

لماذا تترك سوريات الوظيفة التقليدية ويتجهن إلى المشاريع المنزلية؟

من الشهادة إلى المشروع.. لماذا تفضّل سوريات العمل الحر على الوظيفة؟

963+ 963+
2026-07-15
A A
لماذا تترك سوريات الوظيفة التقليدية ويتجهن إلى المشاريع المنزلية؟
FacebookWhatsappTelegramX

لم تعد الشهادة الجامعية بالنسبة لكثير من الشابات السوريات بوابةً مضمونة إلى وظيفة مستقرة كما كانت في السابق. فبين الرواتب التي لم تعد تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية، وساعات العمل الطويلة، وصعوبة التوفيق بين الحياة المهنية والأسرية، بدأت أعداد متزايدة من الفتيات والنساء بإعادة النظر في مفهوم “الوظيفة”، والبحث عن بدائل تمنحهن دخلاً أفضل ومرونة أكبر.

اليوم، لم يعد غريباً أن تلتقي بخريجة جامعية تصنع الشموع العطرية، أو مهندسة تدير مشروعاً للهدايا والتغليف، أو معلمة سابقة تبيع الحلويات المنزلية، أو طالبة جامعية تموّل دراستها من خلال مشروع صغير للتطريز أو الرسم أو صناعة الإكسسوارات.

قد تبدو هذه المشاريع صغيرة في حجمها، لكنها تعكس تحولاً اجتماعياً واقتصادياً متسارعاً، فرضته الظروف المعيشية، وأعاد رسم العلاقة بين المرأة والعمل، وبين الشهادة الجامعية وسوق العمل.

من مقاعد الجامعة إلى مشروع خاص

تقول ريم صوان، وهي طالبة جامعية في سنتها الثالثة، إنها لم تنتظر التخرج حتى تبدأ حياتها العملية. فقد أطلقت مشروعاً منزلياً لصناعة الشموع والعطور بعد أن أدركت أن فرص العمل في اختصاصها محدودة.

وتوضح لـ”963+” أن المشروع بدأ كهواية، لكنه تحول مع الوقت إلى مصدر دخل يساعدها في تغطية جزء من نفقاتها الجامعية، مؤكدة أن أكثر ما يشجعها هو شعورها بأن تعبها ينعكس مباشرة على نجاح مشروعها، وأنها تستطيع تطويره وفق أفكارها الخاصة دون قيود.

وتضيف أن المشروع منحها ثقة بنفسها، كما علّمها التسويق وإدارة الوقت والتعامل مع الزبائن، وهي مهارات لم تكن لتكتسبها داخل قاعة المحاضرات فقط.

وظيفة مستقرة.. لكن بلا حياة

أما سارة الحلبوني، فقد كانت تعمل في إحدى المؤسسات الخاصة بعد تخرجها، لكنها قررت لاحقاً ترك وظيفتها والبدء بمشروع منزلي لتنسيق الهدايا وصناعة المنتجات اليدوية، وتصوير حفلات الأعراس أو التخرج. وتقول لـ”963+” إن المشكلة لم تكن في العمل نفسه، وإنما في ظروفه.

وتضيف: “كنت أقضي ثماني ساعات يومياً في العمل، ثم أعود إلى المنزل منهكة، ولا يبقى لدي وقت لنفسي أو لعائلتي أو حتى لتطوير مهاراتي. كنت أشعر أن معظم يومي يضيع مقابل راتب بالكاد يغطي احتياجاتي الأساسية”.

وتتابع أن فكرة المشروع الخاص لم تكن سهلة، إذ رافقتها مخاوف كثيرة، من بينها: هل سينجح المشروع؟ وهل سأندم على ترك الوظيفة؟ لكنها في النهاية فضلت خوض التجربة بحثاً عن توازن أفضل بين العمل والحياة.

أما منيرة شحادة، وهي ربة منزل، فتقول إنها لم تتمكن من إكمال تعليمها الجامعي، ولم تجد فرصة عمل تناسب ظروفها الأسرية، لذلك بدأت بإعداد المخللات والمربيات والحلويات المنزلية وبيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتؤكد أن المشروع منحها لأول مرة شعوراً بالاستقلال المادي، وجعلها قادرة على المساهمة في مصروف الأسرة دون أن تضطر إلى ترك أطفالها لساعات طويلة.

وتضيف أن المشروع توسع تدريجياً، وأصبحت تستعين بجاراتها في بعض المواسم، ما وفر لهن أيضاً دخلاً إضافياً.

قصة لين نبيل ليست مختلفة كثيراً. فبعد تخرجها من الجامعة، أمضت سنوات وهي تبحث عن فرصة عمل في اختصاصها دون جدوى.

ومع مرور الوقت، قررت استثمار موهبتها في الرسم وتصميم الهدايا، لتؤسس مشروعاً صغيراً من منزلها.

وتقول لـ”963+” إن قرارها لم يكن سهلاً، خاصة بعد سنوات الدراسة، لكنها أدركت أن النجاح لا يرتبط دائماً بالمسمى الوظيفي، وإنما بالقدرة على استثمار المهارات وتحويلها إلى مصدر دخل.

استجابة للواقع.. لا هروب من المسؤولية

ترى الأخصائية الاجتماعية الدكتورة سمر حبيب علي أن انتقال الشابات إلى المشاريع المنزلية لا يمثل تخلياً عن الوظيفة التقليدية، بقدر ما هو استجابة تكيفية فرضتها الظروف الاقتصادية والاجتماعية.

وتوضح علي لـ”963+” أن هذا التحول يرتبط بعوامل عديدة، في مقدمتها تراجع القوة الشرائية للرواتب، وتفكك شبكات الدعم الأسري، وصعوبة التوفيق بين العمل والأسرة، إضافة إلى استمرار النظرة المجتمعية التي تحمل المرأة مسؤولية الرعاية المنزلية في المقام الأول.

وتشير إلى أن المشروع المنزلي أصبح بالنسبة لكثير من النساء حلاً يسمح لهن بالجمع بين الإنتاج الاقتصادي ورعاية الأسرة، دون الاضطرار إلى التخلي عن أحد الدورين.

وترى الدكتورة حبيب أن هذه المشاريع أسهمت في تعزيز استقلالية المرأة الاقتصادية، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن خلل في سوق العمل الرسمي، الذي لم يعد قادراً على توفير بيئة مستقرة وآمنة وجاذبة للكثير من النساء.

من جانبها، ترى الأخصائية النفسية سوسن سلماوي أن توجه الشابات إلى المشاريع المنزلية لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح خياراً واعياً لدى كثيرات يبحثن عن مساحة أوسع للإبداع والاستقلال.

وتوضح لـ”963+” أن بعض التخصصات الجامعية لم تعد توفر فرص عمل كافية، فيما لا تحقق بعض الوظائف الطموح المهني أو المادي، لذلك تلجأ الشابات إلى استثمار مهاراتهن في مشاريع صغيرة تمنحهن فرصة للنمو وتحقيق الذات.

وتؤكد سلماوي أن هذا القرار غالباً ما يكون مزيجاً بين الرغبة والضرورة، فهناك من تختار المشروع الخاص لأنها ترغب في صناعة مسارها المهني بنفسها، بينما تدفع أخريات إلى هذا الخيار بسبب ضعف الرواتب أو قلة فرص العمل أو غياب التقدير الوظيفي.

وترى أن المشاريع المنزلية تمنح صاحباتها شعوراً أكبر بالثقة بالنفس، لأن نجاح المشروع يرتبط مباشرة بجهد صاحبته، وهو ما يعزز الإحساس بالاستقلال وتحمل المسؤولية، ويمنح المرأة مساحة للتعبير عن أفكارها وإبداعها بعيداً عن القيود التي قد تفرضها بعض الوظائف التقليدية.

وفيما يتعلق بالشابات اللواتي يبتعدن عن اختصاصاتهن الجامعية، تشير سلماوي إلى أن بعضهن قد يشعرن بالإحباط في البداية، خاصة عندما لا تتحول سنوات الدراسة إلى فرصة عمل في المجال الذي حلمن به، إلا أن ذلك لا يعني ضياع قيمة التعليم، فالمعارف والمهارات المكتسبة تبقى رصيداً ينعكس على أي مشروع أو تجربة مهنية جديدة.

وتضيف أن مفهوم النجاح تغيّر بشكل ملحوظ، إذ لم يعد مرتبطاً فقط بالحصول على وظيفة مستقرة، بل أصبح يقاس بقدرة الإنسان على تحقيق التوازن بين حياته الشخصية والعملية، وبناء مشروع يحقق له الاستقلال والرضا والتطور.

من الناحية الاقتصادية، ترى الخبيرة الاقتصادية ألاء عواد في تصريحات لـ”963+” أن المشاريع المنزلية باتت تشكل رافداً مهماً للاقتصاد المحلي، فهي لا تقتصر على تأمين دخل إضافي للأسر، بل تخلق حركة إنتاج وتسويق، وتدفع أصحابها إلى شراء المواد الأولية وإعادة استثمار الأرباح، ما يسهم في تنشيط الدورة الاقتصادية.

كما أن بعض هذه المشاريع ينجح في التوسع تدريجياً، فيتحول من عمل فردي إلى مشروع يوفر فرص عمل لآخرين، وخاصة النساء والشباب الذين يواجهون صعوبة في إيجاد وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم.

لكن هذا الواقع لا يخلو من تحديات. فالدكتورة سمر حبيب علي تحذر من أن بقاء هذه المشاريع ضمن إطار الاقتصاد غير الرسمي يحرم صاحباتها من الضمانات القانونية والتأمين الصحي والتقاعد، كما يحد من فرص توسعها بسبب ضعف التمويل وقلة الخبرة الإدارية وصعوبة الوصول إلى الأسواق.

وترى أن المطلوب اليوم ليس إعادة النساء إلى الوظائف التقليدية بأي ثمن، بل توفير بيئة تسمح لهن بالاختيار بحرية، عبر دعم المشاريع الصغيرة بالتدريب والتسويق والتمويل، إلى جانب تحسين ظروف العمل الرسمي، وتأمين بيئات عمل آمنة ومرنة، وتوفير حضانات للأطفال، بما يساعد المرأة على التوفيق بين حياتها المهنية والأسرية.

وفي المقابل، تؤكد صاحبات المشاريع أن قرار ترك الوظيفة لم يكن سهلاً، فقد سبقته أشهر من التردد والخوف من الفشل. لكن كثيرات وجدن في المشروع الخاص فرصة لاستعادة السيطرة على وقتهن، وتحويل مهارات بسيطة، مثل صناعة الشموع أو الخياطة أو الرسم أو إعداد الحلويات، إلى مصدر دخل يمنحهن شعوراً بالإنجاز.

وبين من اختارت المشروع بدافع الشغف، ومن لجأت إليه تحت ضغط الحاجة، تتفق معظم التجارب على حقيقة واحدة: مفهوم العمل يتغير، وكذلك مفهوم النجاح.

فالشهادة الجامعية لم تعد وحدها تضمن الاستقرار، والوظيفة التقليدية لم تعد الخيار الوحيد لتحقيق الذات. وفي المقابل، لم تعد المشاريع المنزلية مجرد هواية تمارس في أوقات الفراغ، بل أصبحت بالنسبة إلى آلاف النساء وسيلة للعيش، وطريقاً للاستقلال، ورسالة تؤكد أن النجاح لا يقاس بالمكتب الذي يجلس فيه الإنسان، بل بقدرته على صناعة فرصة حين تغيب الفرص.

وربما تكشف هذه الظاهرة عن تحول أعمق في المجتمع السوري؛ فبين ضغوط الواقع الاقتصادي وتبدل الأولويات، تعيد النساء رسم ملامح سوق العمل من داخل منازلهن، مستندات إلى مهاراتهن وإصرارهن، في محاولة لبناء مستقبل أكثر مرونة، حتى وإن بدأ بمشروع صغير على طاولة في زاوية منزل.

تصفح أيضاً

بين النار والتسوية.. الحرب بوسائل أخرى
Slider

بين النار والتسوية.. الحرب بوسائل أخرى

مذكرات بحث ومنع سفر وأحكام غيابية.. السوريون رهينة إرث أمني لم يسقط مع سقوط الأسد
تقارير وتحقيقات

مذكرات بحث ومنع سفر وأحكام غيابية.. السوريون رهينة إرث أمني لم يسقط مع سقوط الأسد

نهاية عصر الليرة التركية في الشمال السوري: سيادة نقدية مؤجَّلة أم قرار بلا أدوات تنفيذ؟
Slider

نهاية عصر الليرة التركية في الشمال السوري: سيادة نقدية مؤجَّلة أم قرار بلا أدوات تنفيذ؟

ناتو أقلّ أميركية وأكثر تركية
Slider

ناتو أقلّ أميركية وأكثر تركية

آخر الأخبار

بين النار والتسوية.. الحرب بوسائل أخرى

بين النار والتسوية.. الحرب بوسائل أخرى

المغاربة يتصدرون إنجازات العرب في المونديال

المغاربة يتصدرون إنجازات العرب في المونديال

خريجون وطلاب في جامعة دمشق يطالبون بإبعاد عضو في البرلمان

خريجون وطلاب في جامعة دمشق يطالبون بإبعاد عضو في البرلمان

قتلى وجرحى إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف اللاذقية

قتلى وجرحى إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف اللاذقية

مباحثات سورية لبنانية في دمشق لتعزيز التعاون الاقتصادي

مباحثات سورية لبنانية في دمشق لتعزيز التعاون الاقتصادي

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025