دمشق
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء اليوم الثلاثاء، أن المباحثات الموسعة مع الجانب الفرنسي توجت بتوقيع اتفاق تعاون إطاري شامل بين دمشق وباريس.
وقال الشرع في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب لقائهما في دمشق: “أحيي الرئيس ماكرون على قراره بمواصلة زيارته إلى دمشق رغم التفجير”، مضيفاً أن التحقيقات جارية حالياً وفي أقرب وقت ممكن “سيلقى القبض على من قام بهذه الجريمة الشنيعة”.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، هزّ انفجاران بعبوتين ناسفتين وسط دمشق بالقرب من وزارة السياحة في محيط فندق فورسيزنز حيث كان يقيم ماكرون، مما أدى لإصابة 18 شخصاً، بينهم عناصر شرطة.
وبعد ذلك، أكدت الرئاسة الفرنسية أن برنامج زيارة ماكرون إلى دمشق لم يتغير بعد الانفجارين. وكان الاليزيه أشار إلى أن ماكرون لم يسمع صوت الانفجارات في طريقه للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن هناك العديد من التحديات أمام سوريا لكن هناك فرصاً لشركاتنا أيضاً، مؤكداً أن “هدفنا بناء ثقة جديدة في سوريا والمساعدة في إعادة هيكلة الاقتصاد”.
كما شدد ماكرون على أن فرنسا مستعدة لتقديم المساعدة في إعادة بناء القطاع المصرفي السوري، مضيفاً أن “فرنسا شريك مفيد ويمكن التنبؤ بأفعاله بالنسبة لسوريا ودائماً ما دعمت مصالح شعبها”.
وكان ماكرون قد وصل إلى سوريا أمس الإثنين في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ 18 عاماً، إذ تعود الأخيرة إلى أيلول/سبتمبر 2008 عندما زار الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي دمشق في إطار مساعٍ فرنسية لكسر العزلة الديبلوماسية التي فرضتها باريس عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بالعام 2005.










