باريس
أكدت فرنسا تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا، لطبيب عائد من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديموقراطية، حيث ينتشر المرض منذ أسابيع، ويجري حالياً تتبع المخالطين للطبيب.
وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية، اليوم الأربعاء، أنه جرى إدخال الطبيب فوراً إلى مركز طبي متخصص، وحالته مستقرة.
وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية قد أعلنت عن تفشي فيروس إيبولا في أيار/مايو الماضي، إلا أن الخبراء يعتقدون أن الفيروس كان ينتشر منذ أسابيع قبل ذلك.
كما سُجلت أكثر من 260 وفاة مؤكدة بسبب الفيروس و1000 إصابة في الكونغو الواقعة بوسط إفريقيا.
وتعد إصابة الطبيب الفرنسي هي أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في أوروبا، على الرغم من تلقي طبيب أميركي العلاج في ألمانيا أيار الماضي، بعد ثبوت إصابته بالفيروس في الكونغو أيضاً.
وأكدت أوغندا جارة الكونغو، تسجيل حالات إصابة بفيروس إيبولا. وتقول منظمة الصحة العالمية إن 20 شخصاً أصيبوا بالفيروس هناك، وتم تأكيد حالتي وفاة.
وفي السياق، أصدرت وزارة الصحة الفرنسية بياناً، لطمأنة المواطنين وشددت على أن خطر انتقال العدوى إلى السكان “منخفض جداً”.
وأوضحت الوزارة أن السلطات تعمل على “تتبع الأشخاص الذين ربما كانوا على اتصال بالطبيب المصاب”.










