القنيطرة
عثرت قوى الأمن الداخلي، اليوم الاثنين، على مقبرة جماعية يشتبه أنها تضم رفات عدد من المفقودين داخل مقر “اللواء 90” الذي كان يتبع للنظام المخلوع في محافظة القنيطرة جنوب سوريا.
وقالت مديرية إعلام القنيطرة، إن القضية بدأت بتقدم أحد أفراد عائلة محيرس من بلدة جبا بطلب للبحث عن مصير عدد من أقاربه الذين فُقدوا منذ عام 2012 خلال سنوات الثورة في سوريا.
كما أوضحت المديرية أن عمليات التحري والمتابعة قادت الجهات المختصة إلى الاشتباه بوجود مقبرة جماعية داخل نطاق اللواء في ريف القنيطرة، حيث جرى انتشال عدد من الجثث من حفرة كانت تُستخدم سابقاً مربضاً لدبابة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مصير مفقودين آخرين خلال تلك الفترة.
وتضاف هذه المقبرة إلى سلسلة من المقابر الجماعية، التي تُكتشف تباعاً في مناطق مختلفة من سوريا، والتي ارتكبتها قوات النظام المخلوع، بحق المدنيين خلال سنوات الحرب.
إلى ذلك، نفّذ فرع المباحث الجنائية في القنيطرة، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي وبدعم من فرع المباحث الجنائية في محافظة اللاذقية، عملية أمنية، أسفرت عن إلقاء القبض على العميد حارس خنسا والمساعد أول يعرب حمادة، وهما من مرتبات اللواء “90”، وذلك في بلدة بيت ياشوط بريف اللاذقية.










