دمشق
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، أمس الأحد، سلسلة تعيينات وتشكيلات ديبلوماسية وإدارية جديدة شملت مديري 11 إدارة رئيسية داخل الوزارة، إضافة إلى تعيين ستة مستشارين لتولي ملفات سياسية ودبلوماسية متخصصة.
وبموجب القرارات الصادرة، تولى سعد بارود إدارة الشؤون الأميركية، خلفاً لمنصبه السابق مديراً لإدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية الذي شغله منذ أيار/مايو 2025. ويحمل بارود درجة الماجستير في علوم الطيران والفضاء، كما يمتلك خبرة دبلوماسية وإنسانية، إذ عمل سكرتيراً أول في السفارة السورية التابعة للائتلاف الوطني في قطر، وأدار منظمة “نيكسوس أكشن” المعنية بالديبلوماسية الإنسانية.
كما أُسندت إدارة الشؤون الأوروبية إلى سالي شوبط، التي كانت تشغل منصب المفوضة الخاصة لشؤون الأمم المتحدة منذ أيار/مايو 2025. وتنحدر شوبط من عائلة شركسية من محافظة القنيطرة، وهي من مواليد دمشق، وتحمل درجتي ماجستير في العلاقات الدولية وبكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة “روتجرز – نيوآرك” الأميركية، إضافة إلى بكالوريوس في الكيمياء الحيوية من جامعة ولاية مونتكلير، ولها خبرة في ملفات حقوق الإنسان والعمل مع المؤسسات الدولية.
وشملت التعيينات أيضاً تكليف الدكتورة ندى أسود بإدارة الشؤون الأفروآسيوية وأوقيانوسيا، ونهلة عثمان بإدارة المغتربين واللاجئين.
وفي إدارة التعاون الدولي، ثُبّت قتيبة قاديش في منصبه الذي يشغله منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد انتقاله إلى العمل الدبلوماسي قادماً من مناصب سابقة في حكومة الإنقاذ، حيث أسهم خلال الفترة الماضية في تنسيق عدد من الزيارات الرسمية إلى عواصم دولية وإقليمية.
كما عُيّن عبيدة أرناؤوط مديراً لإدارة التمثيل الدبلوماسي، بعد أن شغل سابقاً منصب المتحدث الرسمي باسم الإدارة السياسية التابعة لإدارة العمليات العسكرية، ثم مسؤول الشؤون السياسية في محافظة حمص عقب سقوط النظام.
وتضمنت القرارات كذلك تعيين ديما الموسى مديرة لإدارة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، والدكتور محمد عبد السلام مديراً لإدارة المراسم، والدكتور حسان جنيد مديراً لإدارة التنمية الإدارية، وعبد الناصر كمسحو مديراً لإدارة الأمن السيبراني، ورياض الخضر مديراً لإدارة الأمن والحماية.
وعلى صعيد المستشارين، عاد السفير جهاد مقدسي إلى وزارة الخارجية مستشاراً للشؤون الأميركية، بعد مسيرة دبلوماسية وسياسية امتدت لسنوات، شغل خلالها منصب المتحدث الرسمي باسم الوزارة قبل انشقاقه عام 2012، كما عمل في سفارتي سوريا بواشنطن ولندن، وشارك لاحقاً في تأسيس “منصة القاهرة” للمعارضة.
كما عُيّن الدكتور حمزة المصطفى مستشاراً للشؤون الأوروبية، وهو وزير الإعلام السوري السابق بعد التحرير، والمدير العام السابق لتلفزيون سوريا، ويحمل درجة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية من جامعة إكستر البريطانية، ويتمتع بخبرة أكاديمية وإعلامية واسعة في الشؤون الأوروبية والدولية.
وضمت قائمة المستشارين أيضاً الدكتور محمد طه الأحمد مستشاراً للشؤون العربية، ومحمد الجفال مستشاراً للشؤون الأفروآسيوية، وطلال كنعان مستشاراً لشؤون الطاقة والبيئة، إضافة إلى الدكتور محمد نجيب غضبان مستشاراً للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.










