الجمعة, 12 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

البكالوريا السورية.. امتحان للطلاب أم اختبار للأعصاب؟

البكالوريا في سوريا اكتسبت، على مدى سنوات طويلة سمعة جعلتها مرادفة للقلق والتوتر والضغوط النفسية

فرح درويش فرح درويش
2026-06-12
A A
البكالوريا السورية.. امتحان للطلاب أم اختبار للأعصاب؟
FacebookWhatsappTelegramX

في كل عام، ومع اقتراب موعد امتحانات الشهادة الثانوية، يتغير إيقاع الحياة في كثير من البيوت السورية. تتراجع الزيارات العائلية، وتُلغى العديد من النشاطات الاجتماعية، وتتحول المنازل إلى ما يشبه غرف الطوارئ التعليمية، يكون محورها طالب البكالوريا الذي يحمل على كتفيه أحلامه الشخصية وتطلعات أسرته ومستقبله الدراسي في آن واحد.

ورغم أن الامتحانات تشكل محطة طبيعية في حياة أي طالب حول العالم، فإن البكالوريا في سوريا اكتسبت، على مدى سنوات طويلة، سمعة جعلتها مرادفة للقلق والتوتر والضغوط النفسية. فبالنسبة إلى كثير من الأسر، لا يُنظر إلى هذه المرحلة على أنها مجرد امتحان دراسي، بل بوصفها مفترق طرق يحدد مستقبل الأبناء المهني والاجتماعي.

ويعود ذلك إلى المكانة الخاصة التي احتلتها شهادة البكالوريا في الوعي الاجتماعي السوري، حيث ارتبطت لعقود طويلة بفرص الالتحاق بالكليات الجامعية المرموقة والتخصصات التي ينظر إليها المجتمع بوصفها بوابة للنجاح والاستقرار المهني. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الشهادة من مرحلة تعليمية مهمة إلى حدث مصيري تنتظره الأسر بقدر ما ينتظره الطلاب أنفسهم.

ومع بدء الامتحانات، تتكرر مشاهد باتت مألوفة أمام المراكز الامتحانية. تقف سيارات الإسعاف في محيط بعض المراكز تحسباً للحالات الطارئة، فيما ينتظر الأهالي لساعات طويلة أمام الأبواب، بينما يدخل الطلاب إلى قاعات الامتحان محمّلين بقدر كبير من الخوف والترقب.

وفي بعض الحالات، يصل التوتر إلى مستويات مؤذية تؤدي إلى حالات إغماء أو انهيار عصبي لدى بعض الطلاب، سواء قبل دخول الامتحان أو بعد الاطلاع على الأسئلة. كما تُسجل سنوياً قصص عن طلاب يعانون من نوبات قلق حادة، واضطرابات في النوم، وإرهاق نفسي نتيجة الضغوط المتراكمة طوال العام الدراسي، إضافة إلى حوادث مؤلمة ارتبط بعضها بالخوف من النتائج أو من ردود فعل المحيط الاجتماعي.

ويؤكد الطبيب النفسي سمير الحصباني لـ”963+”، أن مرحلة البكالوريا تُعد من أكثر المراحل حساسية في حياة المراهقين والشباب، نظراً لما تمثله من أهمية أكاديمية واجتماعية.

ويوضح أن الضغوط المرتبطة بهذه المرحلة تنعكس بصورة مباشرة على الحالة النفسية للطالب، إذ قد يعاني من القلق المستمر، واضطرابات النوم، وصعوبة التركيز، وتقلبات المزاج، إضافة إلى الشعور بالإرهاق النفسي والجسدي.

ويشير الحصباني إلى أن بعض الطلاب يعيشون حالة دائمة من الخوف من الفشل، ولا سيما عندما يُربط مستقبلهم بالكامل بنتيجة الامتحان، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع الثقة بالنفس وارتفاع مستويات التوتر مع اقتراب موعد الامتحانات وإعلان النتائج.

ولا تقتصر الضغوط على المناهج الدراسية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى البيئة المحيطة بالطالب. فالمقارنات المستمرة بين الطلاب، سواء داخل المدرسة أو ضمن الأسرة، تشكل عبئاً نفسياً إضافياً. فكثير من الطلاب يسمعون عبارات من قبيل: “ابن فلان يدرس أكثر منك”، أو “يجب أن تحصل على معدل أعلى من ابن جيراننا”، ما يجعل النجاح يتحول من هدف شخصي إلى منافسة مرهقة ومصدر دائم للقلق.

ويضيف الحصباني أن التوقعات المرتفعة من الأهل، حتى وإن كانت نابعة من محبتهم ورغبتهم في رؤية أبنائهم ناجحين، قد تتحول إلى عامل ضغط نفسي كبير عندما يشعر الطالب أن قيمته أو مكانته داخل الأسرة مرتبطة فقط بالمجموع الذي سيحصل عليه.

ولا يقتصر تأثير هذه الضغوط على الجانب النفسي فحسب، بل ينعكس أيضاً على الأداء الدراسي نفسه. فالكثير من الدراسات التربوية تشير إلى أن القلق المفرط قد يؤثر سلباً في الذاكرة والتركيز واسترجاع المعلومات، ما يجعل بعض الطلاب غير قادرين على تقديم المستوى الحقيقي الذي يمتلكونه داخل قاعة الامتحان، رغم استعدادهم الجيد خلال العام الدراسي.

ويبدو هذا القلق واضحاً أيضاً لدى الأهالي أنفسهم، الذين يعيشون حالة ترقب لا تقل توتراً عن أبنائهم. فالكثير من الأسر تعتبر أن نتيجة البكالوريا تمثل استحقاقاً عائلياً كاملاً، الأمر الذي يضاعف الضغوط النفسية الواقعة على الطالب ويجعله يشعر بأنه مسؤول عن تحقيق آمال جميع أفراد الأسرة.

وفي السنوات الأخيرة، ازدادت هذه الضغوط بفعل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد. فبعض الأسر تنظر إلى التفوق الدراسي باعتباره فرصة لتحسين المستقبل وتأمين فرص عمل أفضل أو الحصول على منح دراسية، ما يجعل النجاح في البكالوريا يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب التعليمي إلى اعتبارات اقتصادية واجتماعية أوسع.

وتبرز خطورة هذه الضغوط عندما تتحول إلى حالة من الخوف المفرط من النتائج أو من نظرة المجتمع. فقد شهدت السنوات الماضية تداول قصص وحوادث مؤلمة ارتبطت بالخوف من الرسوب أو من ردود فعل المحيط الاجتماعي، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة للتعامل مع الصحة النفسية للطلاب باعتبارها جزءاً أساسياً من العملية التعليمية، لا قضية ثانوية أو هامشية.

ويرى الحصباني أن النظام التعليمي الحالي، رغم أهميته في تنظيم العملية التعليمية، ما يزال يعتمد بدرجة كبيرة على الامتحان النهائي بوصفه المعيار الأساسي للحكم على الطالب، ما يزيد من حدة التوتر والضغط النفسي. كما أن كثافة المناهج وارتفاع سقف التوقعات يجعلان كثيراً من الطلاب يعيشون حالة من القلق المزمن طوال العام الدراسي.

ويشير تربويون إلى أن الاعتماد الكبير على الامتحان النهائي يجعل عاماً دراسياً كاملاً مرتبطاً بعدة ساعات فقط داخل قاعة الامتحان، وهو ما يرفع مستوى الحساسية تجاه أي خطأ أو تعثر قد يتعرض له الطالب خلال تلك الفترة. لذلك تتجه العديد من الأنظمة التعليمية الحديثة إلى اعتماد أساليب تقييم متنوعة تشمل الامتحانات الدورية والأنشطة والمشاريع التعليمية، بهدف تخفيف الضغط المرتبط بالاختبارات النهائية.

وفي المقابل، يؤكد الحصباني أن هناك مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تسهم في التخفيف من هذه الضغوط، من بينها تنظيم الوقت ووضع خطط دراسية واقعية، والحصول على ساعات نوم كافية، وممارسة الأنشطة الرياضية، وتخصيص فترات راحة منتظمة أثناء الدراسة.

كما يشدد على أهمية الحوار المفتوح بين الطالب وأسرته، وضرورة توفير بيئة داعمة تشعره بالأمان بعيداً عن التهديد أو التخويف، بما يساعده على التعامل مع الامتحانات بوصفها تجربة تعليمية مهمة، لا اختباراً لمكانته أو قيمته الشخصية.

ويؤكد مختصون في الصحة النفسية أن الدعم المعنوي الذي يتلقاه الطالب من أسرته يلعب دوراً أساسياً في تعزيز ثقته بنفسه. فالطالب الذي يشعر بأن عائلته ستدعمه مهما كانت النتيجة يكون أكثر قدرة على مواجهة الضغوط، مقارنة بمن يشعر أن مستقبله وعلاقته بأسرته يعتمدان بالكامل على المعدل الذي سيحصل عليه.

ويدعو الحصباني إلى تعزيز خدمات الدعم النفسي والإرشاد التربوي داخل المدارس، وتدريب الطلاب على مهارات إدارة التوتر والضغوط النفسية، إلى جانب نشر ثقافة تؤكد أن نتيجة الامتحان لا تختصر قيمة الإنسان ولا تحدد مستقبله بالكامل.

كما يرى مختصون أن المدارس يمكن أن تؤدي دوراً أكبر في هذا المجال من خلال تنظيم جلسات توعية للطلاب والأهالي قبل الامتحانات، وتقديم إرشادات عملية حول إدارة الوقت وأساليب الدراسة الفعالة، إضافة إلى توفير مساحات آمنة للطلاب للتعبير عن مخاوفهم ومشكلاتهم النفسية.

ويرى أستاذ التربية محمد سالم، أن النجاح في الحياة لا يرتبط دائماً بمعدل دراسي مرتفع، بل بمجموعة واسعة من المهارات والقدرات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي يكتسبها الإنسان على مدار حياته. ولذلك فإن التعامل مع البكالوريا بوصفها الفرصة الوحيدة للنجاح قد يخلق تصورات غير واقعية لدى الطلاب ويزيد من حجم الضغوط المفروضة عليهم.

وفي ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها سوريا، تزداد الحاجة بحسب سالم إلى تطوير أدوات الدعم النفسي والتربوي الموجهة للطلاب، بما يضمن الحفاظ على صحتهم النفسية وقدرتهم على مواجهة التحديات التعليمية بثقة أكبر.

ويختتم سالم حديثه لـ”963+” بالقول إن الشهادة الثانوية تبقى محطة مهمة في حياة الطالب، لكنها ليست نهاية الطريق. حيث يحتاج آلاف الطلاب السوريين اليوم إلى الدعم النفسي بقدر حاجتهم إلى الكتب والدفاتر، وإلى بيئة تؤمن بقدراتهم وتمنحهم فرصة التعلم والنجاح بعيداً عن الخوف والقلق اللذين تحولا لدى البعض إلى رفيق يومي طوال العام الدراسي.

فالتعليم الحقيقي لا يقاس بالعلامات وحدها، بل بقدرة الطالب على التعلم والنمو ومواصلة بناء مستقبله بثقة وأمل، مهما كانت نتائج امتحان واحد أو مرحلة دراسية واحدة، وفق أستاذ التربية محمد سالم.

تصفح أيضاً

طريق الرقة – أثريا.. شريان يربط المحافظات ومخاطر تحصد الأرواح
Slider

طريق الرقة – أثريا.. شريان يربط المحافظات ومخاطر تحصد الأرواح

الليرة السورية في مواجهة عتبة الـ15,000: حين تعجز المسكّنات عن علاج المرض الحقيقي
Slider

الليرة السورية في مواجهة عتبة الـ15,000: حين تعجز المسكّنات عن علاج المرض الحقيقي

حين يُصبح المضيق أخطر من الرصاصة!
Slider

حين يُصبح المضيق أخطر من الرصاصة!

دمشق ترحب بإنهاء الوجود العسكري الأميركي وتسليم قواعده للجيش السوري
Slider

وزارة الخارجية تفتح تحقيقاً في حادثة تسريب وثائق رسمية

آخر الأخبار

ديمة قندلفت توثق رحلتها إلى مهرجان “عنابة” السينمائي

ديمة قندلفت تُكرَّم في هولندا وتشارك في تحكيم مهرجان روتردام للفيلم العربي

اغتيال اثنين من “قضاة الإعدام” في طهران

وكالة إيرانية تنشر مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن تضم 14 بنداً  

الشرع: سوريا تسعى لتكون جسراً بين الدول والدفع نحو الاستقرار 

الشرع: لا نية للدخول إلى لبنان وعودة النازحين أولوية تتقدم على ترسيم الحدود

بدء استقبال طلبات تجنيس الكرد في الحسكة 

وزارة الداخلية: بدء دراسة طلبات تجنيس الكرد السوريين  

البكالوريا السورية.. امتحان للطلاب أم اختبار للأعصاب؟

البكالوريا السورية.. امتحان للطلاب أم اختبار للأعصاب؟

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025