الأربعاء, 10 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

بغداد بين واشنطن وطهران.. ماذا يريد توم براك من العراق؟

توم براك في بغداد.. هل تسعى واشنطن لتقييد نفوذ إيران أم إعادة ترتيب المشهد العراقي؟ 

أحمد الجابر أحمد الجابر
2026-06-10
A A
بغداد بين واشنطن وطهران.. ماذا يريد توم براك من العراق؟
FacebookWhatsappTelegramX

تتصاعد في العراق خلال الأسابيع الأخيرة تساؤلات متزايدة بشأن طبيعة الدور الذي يعتزم المبعوث الأميركي توم براك الاضطلاع به في بغداد، ولا سيما بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا، في خطوة أعادت ملف التوازنات العراقية – الإيرانية إلى واجهة النقاش السياسي والإقليمي.

وتزامن هذا الحراك مع تكثيف براك لقاءاته واتصالاته مع مسؤولين عراقيين وقوى سياسية مختلفة، وسط حديث متزايد عن مساعٍ أميركية لإعادة ترتيب المشهد العراقي، وتقليص نفوذ الفصائل المسلحة المرتبطة بطهران، بالتوازي مع الدفع نحو تعزيز مؤسسات الدولة العراقية.

كما تأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية متصاعدة وتبدلات في موازين القوى، ما يضع العراق مجدداً في قلب التجاذب بين واشنطن وطهران، ويثير تساؤلات حول ما إذا كانت التحركات الأميركية تمثل بداية مرحلة جديدة من إدارة النفوذ الإيراني أو مجرد إعادة تموضع ضمن معادلات أكثر تعقيداً.

وكان ترامب قد أعلن أخيراً تعيين براك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا، فيما تتحدث تقارير سياسية عن تنامي الدور الأميركي في متابعة ملف تشكيل الحكومة والعلاقة مع القوى المقرّبة من إيران.

توازن النفوذ وحدود الدور الأميركي 

يقول الدكتور علاء السعيد، الباحث في الشأن الإيراني والمقيم في القاهرة، لـ”963+”، إن الحديث عن مهمة السفير الأميركي توم براك في العراق ينبغي أن يُقرأ ضمن سياق أوسع من مجرد مواجهة النفوذ الإيراني أو محاولة إضعافه بصورة مباشرة، معتبراً أنّ من المبكر اختزال المهمة بهذا العنوان وحده.

ويضيف السعيد أنّ الولايات المتحدة الأميركية تدرك جيداً أنّ إيران لم تبنِ نفوذها في العراق خلال أشهر أو سنوات قليلة، بل تأسس هذا النفوذ عبر شبكة معقدة من العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، امتدت منذ عام 2003 تقريباً، ما يجعل أي محاولة لفهم المشهد العراقي الحالي بحاجة إلى قراءة تراكمية تأخذ بعين الاعتبار عمق هذا الحضور الإيراني.

ويرى أنّ أي حديث عن إنهاء النفوذ الإيراني بصورة سريعة يبدو أقرب إلى الخطاب السياسي منه إلى الواقع الميداني، موضحاً أنّ واشنطن تمتلك بالفعل أدوات يمكن أن تسهم في تقليص هذا النفوذ، لكنها ليست أدوات حاسمة بالمعنى التقليدي.

ويتابع السعيد أنّ الولايات المتحدة تمتلك أوراقاً اقتصادية ومالية مهمة جداً بالنسبة للعراق، فضلاً عن نفوذ داخل مؤسسات الدولة العراقية، وعلاقات واسعة مع أطراف سياسية متعددة، لكنه يلفت في المقابل إلى أنّ واشنطن لا تستطيع تجاهل حقيقة أنّ إيران أصبحت جزءاً من التوازنات الداخلية العراقية.

ويعتقد أنّ مهمة توم براك تبدو أقرب إلى إدارة النفوذ الإيراني وتقييده في بعض الملفات، أكثر من كونها مشروعاً شاملاً لإزالة التدخلات الإيرانية أو إنهاء السيطرة الإيرانية بالكامل، لافتاً إلى أنّ التحرك الأميركي الحالي لا يقتصر على كبح جماح طهران فقط، بل يرتبط أيضاً بإعادة ترتيب المشهد العراقي بما ينسجم مع المتغيرات الإقليمية الجديدة والحرب الدائرة والمتغيرات الاقتصادية في المنطقة.

ويشير السعيد إلى أنّ أميركا تنظر إلى العراق باعتباره ساحة مركزية في معادلة الشرق الأوسط، وتدرك أنّ أي تغيّرات مقبلة في المنطقة، سواء كانت مرتبطة بإيران أو سوريا أو دول الخليج، تتطلب وجود دولة عراقية أكثر قدرة على اتخاذ قراراتها بعيداً عن هيمنة أي طرف، معتبراً أنّ ذلك يرتبط أيضاً بالدروس المستخلصة من تجربة حزب الله في لبنان.

ويضيف أنّ واشنطن تسعى، انطلاقاً من هذه الرؤية، إلى تعزيز الدولة العراقية ومؤسساتها الرسمية، بما يحدّ من قدرة القوى غير الحكومية على فرض أجنداتها الخاصة داخل العراق، خشية تكرار النموذج اللبناني.

وفيما يتعلق بقدرة بغداد على الموازنة بين واشنطن وطهران، يرى السعيد أنّ العراق نجح خلال السنوات الماضية إلى حدّ كبير في اتباع سياسة التوازن، لكنه يواجه اليوم ظروفاً أكثر تعقيداً، موضحاً أنّ مساحة المناورة المتاحة أمام بغداد تتقلص كلما ارتفع مستوى التوتر بين أميركا وإيران.

ويؤكد أنّ صناع القرار العراقي، بمن فيهم رئيس الوزراء والمسؤولون العراقيون، يدركون تماماً أنّ خسارة أي طرف من الطرفين ستكون مكلفة للغاية، لذلك يعتقد أنّ العراق سيواصل محاولاته للحفاظ على علاقات عمل مع واشنطن، مع تجنب الانخراط في مواجهات مباشرة مع طهران.

ويلفت السعيد إلى أنّ ملف الفصائل المسلحة يمثل العامل الأكثر حساسية في نجاح أو فشل مهمة براك، باعتباره نقطة تقاطع بين الأمن والسياسة والنفوذ الإقليمي، موضحاً أنّ نجاح الحكومة العراقية في دمج السلاح داخل مؤسسات الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية سيُنظر إليه أميركياً بوصفه تقدماً مهماً.

لكنه ينوه إلى أنّ استمرار تعدد مراكز القوى والنفوذ والميليشيات داخل العراق سيجعل أي جهود أميركية لإعادة تشكيل المشهد العراقي تواجه تحديات كبيرة خلال المرحلة الراهنة.

وفي ما يتعلق بمستقبل النفوذ الإيراني، يعتبر السعيد أنّ الحديث عن نهايته في العراق مبالغ فيه إلى حدّ بعيد، موضحاً أنّ ما يجري اليوم لا يمثل نهاية لهذا النفوذ بقدر ما يعكس عملية إعادة تموضع تتكيف مع الظروف الإقليمية والدولية الجديدة.

ويعزو ذلك إلى أنّ إيران قد تخسر بعض المساحات أو تضطر إلى تعديل أساليب عملها مع القوى الموالية لها داخل العراق، لكنها ما زالت تمتلك أدوات تأثير متعددة، ما يجعل المشهد الأقرب إلى الواقع، بحسب تعبيره، ليس خروج إيران من العراق، بل انتقال العلاقة الإيرانية – العراقية إلى مرحلة جديدة تسعى فيها الأطراف المختلفة إلى إعادة رسم حدود النفوذ والتأثير وفق موازين القوى المتغيرة في المنطقة.

قلق الفصائل ومهمة براك المعقدة 

من جانبها، تقول علياء عباس، الباحثة في الشأن العراقي، لـ”963+”، إن تسلم توم براك للملف العراقي خلال الآونة الأخيرة شكّل مصدر قلق مباشر للفصائل الموالية لإيران في العراق، لافتةً إلى أنّ براك لا يتردد في إظهار انزعاجه من السياسة الإيرانية ودورها في دعم الفصائل الموالية لطهران داخل العراق.

وتشير عباس إلى أنّ تصريح براك الشهير، الذي أقرّ فيه بأن السياسات الخاطئة للولايات المتحدة في العراق بعد الاحتلال هي التي أتاحت لإيران ملء الفراغ الناجم عن تداعيات حرب 2003، يعكس قناعة واضحة لديه بأنّ إيران تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأميركية في العراق.

وترى أنّ هناك إصراراً أميركياً لإنهاء هذا الدور الإيراني، سواء تمثل في جهات سياسية أو أحزاب أو فصائل عسكرية تدين بولاء مطلق لطهران، معتبرةً أنّ الزيارات المكوكية الأخيرة التي أجراها براك إلى العراق، ولا سيما بعد تداول اسم نوري المالكي لرئاسة الوزراء في ظل الدعم الإيراني المعلن له، وما رافق ذلك من حديث عن رفض أميركي واضح لهذا الطرح، تمثل مؤشرات على قناعة متجذرة لدى الإدارة الأميركية، وكذلك لدى براك شخصياً، بضرورة مواجهة النفوذ الإيراني.

وتوضح عباس أنّ تقليص هذا النفوذ على أرض الواقع العراقي لا يُعد مهمة سهلة، بسبب تشابك المصالح والعوامل العقائدية والأيديولوجية، فضلاً عن عمق الارتباطات القائمة بين القوى السياسية والفصائل المسلحة وإيران.

وتتابع أنّ التحرك الأميركي الأخير لكبح تدخل طهران في المشهد السياسي العراقي يهدف، في جانبه المعلن أو المرجو، إلى الحدّ من النفوذ الإيراني، بالتوازي مع إعادة ترتيب المشهد العراقي بما ينسجم مع ملامح شرق أوسط جديد يعزز النفوذ الأميركي في العراق والمنطقة، بعيداً عن محاولات طهران تحويل العراق إلى ساحة نفوذ أو حرب بالوكالة.

وتلفت إلى أنّ دور الحكومة الجديدة سيكون محورياً في إدارة هذا الملف الحساس، ولا سيما في ظل استمرار ارتباط العديد من الفصائل والأحزاب بإيران، معتبرةً أنّ الحديث المبكر عن ملف نزع سلاح الفصائل يمثل اختباراً حقيقياً للحكومة الجديدة، حتى مع عدم اكتمال تشكيل الكابينة الوزارية.

وتعتقد عباس أنّ الأيام القليلة المقبلة ستكون كفيلة بتحديد ما إذا كانت التطورات الجارية تمثل مجرد إعادة تموضع سياسي أم بداية تراجع النفوذ الإيراني في العراق، مشيرةً إلى أنّ التوترات الأخيرة قد تسهم في بلورة موقف الفصائل المسلحة إزاء الضربات التي تعرضت لها إيران، كما قد تضع نشاط هذه الفصائل تحت المجهر لاختبار مدى جدية الإجراءات المتخذة لكبح نفوذها ومستوى ارتباطها بطهران.

تصفح أيضاً

عاصم سكر: الحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر
Slider

عاصم سكر: الحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر

“قسد” تفتح تحقيقاً بمقتل شاب برصاص “مجلس دير الزور العسكري”
Slider

تفعيل برامج تدريبية لعناصر “قسد” ضمن وزارة الدفاع في ريف دمشق

انطلاق أول قافلة عودة لأهالي عفرين من مدينة كوباني
Slider

انطلاق الدفعة الثامنة من مهجري عفرين من القامشلي باتجاه ديارهم

الورد الطبيعي.. هدية المشاعر التي يهددها الغلاء
Slider

الورد الطبيعي.. هدية المشاعر التي يهددها الغلاء

آخر الأخبار

بغداد بين واشنطن وطهران.. ماذا يريد توم براك من العراق؟

بغداد بين واشنطن وطهران.. ماذا يريد توم براك من العراق؟

أردوغان: أمن تركيا يبدأ من حلب ودمشق وبيروت.. ولن نتغاضى عن أي هجمات تستهدفها

صورة أرشيفية لقوات روسية في الحسكة بشمال شرق سوريا (ا ف ب).

روسيا تلمّح لإعادة هيكلة وجودها العسكري في سوريا

مغادرة نحو 1500 مدني من السويداء إلى دمشق

أفاميا.. مدينة تختصر آلاف السنين من التاريخ تُدرج على قائمة الإيسيسكو للتراث

أفاميا.. مدينة تختصر آلاف السنين من التاريخ تُدرج على قائمة الإيسيسكو للتراث

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025