دمشق
شهد طريق دمشق ـ السويداء منذ ساعات الصباح الأولى اليوم نشاطاً ملحوظاً في حركة المرور، تزامناً مع مغادرة ما يقارب 1500 شخص من أهالي محافظة السويداء باتجاه العاصمة دمشق عبر حاجز المتونة، وذلك بعد أيام من القيود التي أثرت على حركة تنقل المدنيين ومنعتهم من مغادرة المحافظة.
وأفادت “الإخبارية السورية” بأن قوى الأمن الداخلي انتشرت في محيط حاجز المتونة وعلى امتداد أجزاء من الطريق، بهدف تنظيم حركة العبور وتسهيل تنقل المسافرين، إضافة إلى تأمين سلامة المدنيين خلال انتقالهم بين السويداء ودمشق.
كما دفعت فرق الدفاع المدني بعناصرها إلى المحاور الرئيسية المؤدية إلى الحاجز، حيث تعمل على تقديم الدعم والمساندة للمواطنين، والمساهمة في الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية، مع الجاهزية للتعامل مع أي طارئ محتمل خلال عمليات التنقل.
وكانت محافظة السويداء قد أعلنت قبل يومين عن تسجيل حركة مغادرة غير اعتيادية للأهالي عبر حاجز المتونة في الريف الشمالي، بالتزامن مع محدودية في حركة الدخول إلى المحافظة مقارنة بالمعدلات المعتادة، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وفي سياق متصل، كان محافظ السويداء مصطفى البكور قد أشار في وقت سابق إلى تداعيات إغلاق الطرق في المحافظة، ولا سيما طريق دمشق ـ السويداء، وما نتج عنه من تأثيرات على حركة النقل والتنقل بين المحافظة وباقي المناطق، إضافة إلى انعكاساته على تأمين المواد الأساسية والاحتياجات المعيشية.
وأوضح البكور أن تعطّل الطرق تسبب بصعوبات في وصول المحروقات والطحين والمواد الضرورية، الأمر الذي انعكس على مختلف شرائح المجتمع، خصوصاً الفلاحين والموظفين وذوي الدخل المحدود، وفق ما جاء في بيان المحافظة.










