الأربعاء, 10 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

عاصم سكر: الحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر

عاصم سكر: بنينا أجيالاً على القيم والأخلاق.. والحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر

فرح درويش فرح درويش
2026-06-10
A A
عاصم سكر: الحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر
FacebookWhatsappTelegramX

هناك أصوات فنية لا تُقاس شهرتها فقط بعدد الأعمال التي قدّمتها، بل بقدرتها على البقاء حيّة في ذاكرة الناس، كأنها جزء من طفولتهم وامتداد لزمنٍ لا يغادرهم مهما تقدّم بهم العمر. أصوات تتجاوز حدود الأغنية أو اللحن، لتتحول إلى ملامح مرحلة كاملة، وإلى رابطٍ عاطفي يجمع أجيالاً متباعدة على ذكريات واحدة وصور مشتركة من الفرح البسيط.

وفي المشهد الفني العربي، يظل الفنان السوري عاصم سكر واحداً من تلك الأسماء التي ارتبطت بهذا النوع من الحضور المختلف؛ حضور لا يقوم على الضجيج الإعلامي بقدر ما يستند إلى أثرٍ هادئ لكنه عميق، تركه في وجدان جمهور تربّى على أعماله الغنائية وشارات الرسوم المتحركة التي شكّلت جزءاً من ذاكرة الطفولة لدى ملايين المشاهدين في العالم العربي.

ينتمي سكر إلى مدرسة فنية حملت معها إرثاً موسيقياً عائلياً راسخاً، بدأ مع والده الملحن الراحل عبد الفتاح سكر، قبل أن يواصل الابن رحلته الخاصة في فضاء الفن، محاولاً الحفاظ على ذلك الإرث وتطويره دون أن يفقد ملامحه الأصلية. وبين النجاح الجماهيري والتحديات المهنية، ظلّ حضوره مرتبطاً بفكرة “الرسالة” في الفن، لا بوصفه مجرد أداءٍ غنائي، بل باعتباره مسؤولية أخلاقية وثقافية تجاه المتلقي، ولا سيما الأطفال.

لكن هذه المسيرة لم تكن بمعزل عن التحولات الكبرى التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية، إذ انعكست الحرب على تفاصيل حياته الشخصية والفنية، وأحدثت تغييرات قاسية في مساره، من التهجير إلى فقدان الاستقرار، وصولاً إلى سنوات من الانقطاع القسري عن السفر والعمل، ما أعاد تشكيل تجربته من جديد وتركه أمام أسئلة صعبة حول الفن والحياة والقدرة على الاستمرار.

في هذا الحوار الخاص لـ”963+”، يتحدث سكر عن إرثه الفني الذي حمله عن والده الراحل الملحن عبد الفتاح سكر، وعن تأثير الحرب السورية في حياته ومسيرته، كما يستعرض رؤيته للمشهد الفني الحالي، وينتقد واقع شارات الأطفال المعاصرة، ويتحدث بشغف عن جمهوره المنتشر في الوطن العربي، مؤكداً أن محبة الناس كانت الحلم الأكبر الذي تحقق في مسيرته.

بدايةً، ما أكثر صفة فنية حرصت على الحفاظ عليها رغم تغير الزمن؟

حاولت دائماً الحفاظ على الموروث الفني الذي أحمله كوني ابن الملحن الكبير عبد الفتاح سكر رحمه الله. هذا الإرث حمّلني مسؤولية كبيرة وجعلني أحرص على اختيار الأعمال التي تليق بتاريخي الفني وتنسجم مع المبادئ التي نشأت عليها. لذلك كنت أضع معايير عالية في اختيار أي عمل أقدمه للجمهور.

عندما تسمع اليوم شباباً يغنون شارات أعمالك، ماذا تشعر؟

بالتأكيد أشعر بسعادة كبيرة. عندما أسمع الشباب يغنون تلك الشارات أدرك أن الرسالة وصلت، وأن جيلاً كاملاً ترعرع على هذه الأعمال وأحبها وحفظها. هذا الأمر يمنحني شعوراً بالرضا، وأتمنى أن تستمر هذه الرسالة في الوصول إلى الأجيال القادمة.

وماذا عن مشهد الجماهير التي تتهافت اليوم للحصول على تذاكر حفلاتك؟

هذا المشهد مؤثر للغاية بالنسبة لي. أشعر بامتنان كبير لكل شخص ما زال يحتفظ بهذه المحبة بعد كل هذه السنوات. وأقول دائماً لجمهوري إنني أتمنى من كل قلبي أن أزورهم في مختلف البلدان العربية، وأن نلتقي مجدداً لنستعيد معاً أجمل الذكريات واللحظات التي صنعتها تلك الأعمال.

لو التقيت بعاصم سكر في بداياته الفنية، ما النصيحة التي ستقدمها له؟

سؤال صعب بالفعل. ربما كنت سأخبره أن يتجنب الكثير من المطبات التي واجهتها خلال مسيرتي الفنية. كنت سأحاول أن أمهد له الطريق وأن أساعده على الوصول بأمان إلى أهدافه، مستفيداً من كل الدروس التي تعلمتها عبر السنوات.

إلى أي مدى أثرت الحرب السورية على حياتك ومسيرتك الفنية؟

الحرب السورية لم تؤثر فقط على خياراتي الفنية، بل تركت آثاراً عميقة على حياتي الشخصية أيضاً. عشت تجربة التهجير وفقدت ممتلكاتي وعدت إلى نقطة الصفر تقريباً. كانت مرحلة قاسية جداً بكل المقاييس، لكنني لم أستسلم.

رغم الظروف الصعبة، حاولت الاستمرار والعمل بقدر ما أستطيع. كما أن الحرب فرضت عليّ عزلة قسرية لفترة طويلة، إذ لم أتمكن من السفر إلى أي بلد لمدة تقارب ثماني سنوات، وهو أمر أثر بشكل مباشر في نشاطي الفني وحضوري الجماهيري.

هل يستطيع الفنان الحفاظ على مبادئه في أصعب الظروف؟

الحياة بطبيعتها تفرض على الإنسان أحياناً تقديم تنازلات بسبب ظروف قاهرة، والفن جزء من هذه الحياة. لكن يبقى المهم أن يحافظ الفنان على جوهره وقيمه الأساسية وألا يفقد البوصلة التي توجهه.

سبق أن تحدثت عن رفضك لأعمال لا تحمل قيمة فنية حقيقية، هل دفعت ثمن هذا الموقف؟

بلا شك، اختيار الأعمال المناسبة ليس أمراً سهلاً. الأذواق تختلف من شخص إلى آخر، ولا يستطيع أي فنان أن يرضي الجميع. لكن الفنان الملتزم بقيمه الفنية قد يضطر أحياناً للتضحية ببعض المكاسب أو فرص الانتشار من أجل أن يبقى في الجانب الصحيح والنظيف من الفن.

كيف تنظر إلى الساحة الفنية اليوم؟

المشهد الفني اليوم مختلف كثيراً عما كان عليه في السابق. هناك أعمال جيدة بالتأكيد، لكن هناك أيضاً الكثير من الإنتاج الذي يعتمد على السرعة والانتشار أكثر من اعتماده على القيمة الفنية الحقيقية. ما يهمني دائماً هو أن يحمل العمل رسالة ومضموناً يضيفان شيئاً للجمهور.

برأيك، هل فقدت الشارة دورها كجزء من هوية العمل الدرامي؟

نعم، إلى حد كبير. في الماضي كانت الشارة جزءاً أساسياً من هوية العمل الدرامي، وكانت مرتبطة بقصته وشخصياته وروحه العامة. أما اليوم فقد تحولت في كثير من الأحيان إلى أغنية عادية يؤديها فنان مشهور بهدف تحقيق الانتشار فقط، بعيداً عن ارتباطها الحقيقي بالعمل.

وما العناصر التي تجعل الشارة ناجحة وخالدة؟

الشارة الناجحة تقوم على ثلاثة عناصر أساسية: الكلمات، واللحن، والأداء الغنائي. إذا اختل أحد هذه العناصر تراجع مستوى العمل بالكامل. عندما تتكامل هذه الركائز الثلاث، يصبح من الممكن أن تعيش الشارة في ذاكرة الناس لسنوات طويلة.

كيف تقيّم شارات الأطفال والأعمال الغنائية الموجهة لهم اليوم؟

للأسف، أرى أن كثيراً من الأعمال المقدمة للأطفال اليوم تفتقد إلى القيم والمبادئ التي كنا نحرص على تقديمها. هناك نصوص سطحية وألحان مبتذلة ومحتوى لا يراعي أهمية الرسالة الموجهة إلى الطفل. في الماضي كنا نعتبر أن العمل الموجه للأطفال مسؤولية كبيرة، أما اليوم فالكثير من هذه الأعمال يُنتج بهدف ملء ساعات البث فقط.

لو عُرض عليك اليوم مشروع جديد مرتبط بأعمال الأطفال، هل ستعود إليه؟

بالتأكيد، بل ربما بحماسة أكبر من السابق. هذا النوع من الأعمال يحمل رسالة إنسانية وتربوية نبيلة، وأنا ما زلت مؤمناً بأهميته وتأثيره.

وهل يمكن أن نراك مجدداً مع زملائك الذين شاركوك تجربة سبيستون؟

أتمنى ذلك من كل قلبي. لكن الحرب فرقتنا للأسف، وأصبح كل واحد منا يعيش في بلد مختلف. رغم ذلك تبقى الرغبة موجودة في أن نجتمع يوماً ما في عمل جديد يعيد شيئاً من تلك الروح الجميلة.

بعد هذه الرحلة الطويلة، هل ما زال هناك حلم فني لم يتحقق؟

الحمد لله، أشعر أن الحلم الأكبر قد تحقق بالفعل، وهو محبة الجماهير. عندما أرى هذا الحب في الحفلات واللقاءات أشعر أنني حققت أهم ما كنت أطمح إليه.

تصفح أيضاً

“قسد” تفتح تحقيقاً بمقتل شاب برصاص “مجلس دير الزور العسكري”
Slider

تفعيل برامج تدريبية لعناصر “قسد” ضمن وزارة الدفاع في ريف دمشق

انطلاق أول قافلة عودة لأهالي عفرين من مدينة كوباني
Slider

انطلاق الدفعة الثامنة من مهجري عفرين من القامشلي باتجاه ديارهم

الورد الطبيعي.. هدية المشاعر التي يهددها الغلاء
Slider

الورد الطبيعي.. هدية المشاعر التي يهددها الغلاء

الفرات يستقر.. الطاقة تعلن عن انخفاض كميات المياه الممررة عبر النهر
Slider

إغلاق آخر بوابات مفيض سد الفرات بعد تراجع الواردات المائية من تركيا

آخر الأخبار

عاصم سكر: الحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر

عاصم سكر: الحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر

“قسد” تفتح تحقيقاً بمقتل شاب برصاص “مجلس دير الزور العسكري”

تفعيل برامج تدريبية لعناصر “قسد” ضمن وزارة الدفاع في ريف دمشق

انطلاق أول قافلة عودة لأهالي عفرين من مدينة كوباني

انطلاق الدفعة الثامنة من مهجري عفرين من القامشلي باتجاه ديارهم

“الحرس الثوري” الإيراني يستهدف ناقلة أميركية في الخليج

إيران تستهدف قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين رداً على ضربات هرمز

الهلالي: حماية حقوق الأكراد وملف المعتقلين والنازحين أولوية ضمن تنفيذ اتفاق 29 يناير

الهلالي: مطالب أهالي ريف الحسكة الخدمية قيد المتابعة والمعالجة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025