الحسكة
تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أنباءً عن وجود تحركات لتأسيس تشكيل عسكري مستقل في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.
كما برزت دعوات محلية من بعض الناشطين للمطالبة بإنشاء قوة عسكرية خاصة بأبناء المنطقة، بدافع المخاوف من وقوع انتهاكات بحق الأهالي.
وفي رد رسمي، نفى معاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية في سوريا، العميد سمير أوسو المعروف بـ”سيبان حمو”، صحة ما يتم تداوله حول إنشاء أي لواء عسكري مستقل في عفرين أو نقل قوات من محافظة الحسكة بهدف تشكيل كيان منفصل.
وأكد أوسو، في تصريح للإخبارية السورية، أن هذه المعلومات لا تستند إلى أي أساس، موضحاً أن ما يجري بحثه حالياً يقتصر على فتح المجال أمام الشبان الأكراد من أبناء عفرين المقيمين في الحسكة للانضمام إلى صفوف الجيش العربي السوري بشكل فردي وطوعي.
وشدد على أن هذا الإجراء يتم ضمن الأطر التنظيمية المعتمدة داخل المؤسسة العسكرية، ولا يتضمن بأي شكل من الأشكال إنشاء تشكيلات أو وحدات مستقلة خارج هيكل الجيش الرسمي.
وفي سياق متصل، تأتي هذه التطورات بالتزامن مع سلسلة لقاءات سياسية وعسكرية عقدت في 14 نيسان/أبريل الجاري بين الرئيس أحمد الشرع وعدد من المسؤولين السوريين من جهة، وقائد “قسد” مظلوم عبدي من جهة أخرى، لبحث مستجدات الاتفاق بين الطرفين.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن هذه الاجتماعات تهدف إلى نقل ملف “قسد” نحو مسار وطني بعيداً عن التأثيرات الإقليمية والدولية، بما يفتح الباب أمام تفاهمات داخلية أوسع.
ويرى مراقبون أن مخرجات هذه اللقاءات قد تسهم في تسريع خطوات دمج القوى الموجودة في محافظة الحسكة ضمن ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة خلال المرحلة المقبلة.










