الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

جيل الأمهات مقابل جيل البنات: كيف تختلف نظرتهم لملابس العيد

العيد بين الأجيال: أمهات يحافظن على البساطة والاحتشام، وبنات يبحثن عن التعبير عن الذات في ظل الواقع الاقتصادي المتغير

روز هلال روز هلال
2026-03-19
A A
جيل الأمهات مقابل جيل البنات: كيف تختلف نظرتهم لملابس العيد
FacebookWhatsappTelegramX

في أحد أحياء دمشق، جلست أم مازن تُخرج فستاناً احتفظت به منذ أشهر، اشترته لابنتها لتلبسه في العيد. كان بسيطاً، بلون زهري هادئ، يشبه ما كانت ترتديه في شبابها لكن ابنتها، سارة ذات (17 عاماً) نظرت إليه بخيبة: “هذا قديم يا أمي… لا يشبه ما ترتديه صديقاتي”.

لم يكن الخلاف على الفستان فقط، بل على معنى العيد نفسه. الأم ترى أن الستر والبساطة هما زينة العيد، بينما ترى الابنة أن العيد فرصة لتكون “مثل الآخرين”، أن تشعر بأنها تنتمي إلى جيلها.

وفي كل عام، ومع اقتراب العيد، لا تقتصر الاستعدادات في البيوت السورية على تنظيف المنازل وتحضير الحلويات، بل تمتد إلى نقاشات صامتة وأحياناً صاخبة حول “ما الذي سنرتديه”. داخل هذه التفاصيل الصغيرة، تختبئ حكاية أكبر: اختلاف في النظرة بين جيل الأمهات وجيل البنات. فبينما ترى الأمهات في ملابس العيد امتدادًا لقيم الاحتشام والبساطة التي نشأن عليها، تنظر البنات إليها كمساحة للتعبير عن الذات ومواكبة عالم أوسع تغيّرت فيه معايير الذوق والقبول.

اقرأ أيضاً: سوريا تتراجع عن إغلاق معبر باب الهوى مع تركيا خلال عطلة العيد – 963+

هذا التباين لا يأتي من فراغ، بل تشكله سنوات من التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي عاشتها سوريا، حيث أصبح العيد يحمل معاني مختلفة داخل البيت الواحد. في ظل الغلاء والضغوط المعيشية، تحاول الأمهات الحفاظ على جوهر العيد كما عرفنه، فيما تسعى البنات لصناعة فرحتهن بطريقتهن الخاصة، حتى لو كان ذلك عبر قطعة ملابس أو صورة. وبين هذين العالمين، لا يبدو الخلاف صراعاً بقدر ما هو انعكاس لفارق زمنين يلتقيان في مناسبة واحدة، ويختلفان في تفاصيلها.

وتستعيد أم جميل ذات (52 عاماً) ذكريات أول عيد بعد زواجها في ثمانينات القرن الماضي، حين لم تكن الملابس وسيلة للفت الأنظار بقدر ما كانت تعبيراً عن الالتزام الاجتماعي.

تقول لـ”963+” إنها اختارت فستاناً طويلاً وفضفاضاً بلون هادئ، خيطته لدى خياطة الحي، حيث كان الاحتشام والبساطة هما القاعدة، وكان الخوف من كلام الناس حاضراً في كل تفصيل. في صباح العيد، ارتدت فستانها مع مكياج خفيف وحذاء بسيط، وشعرت بالرضا، إذ لم يكن الهدف أن تكون مختلفة، بل أن تبدو مرتبة ومحترمة، كما تربّت على ذلك.

في المقابل، تعكس ربا (20 عاماً) صورة مغايرة لعيد اليوم، حيث ترى في الملابس مساحة للتعبير عن الذات.

تروي لـ”963+” أنها في أول عيد بعد دخولها الجامعة اختارت فستاناً بلون فاقع وقصة عصرية، بحثاً عما يعكس شخصيتها لا مجرد ما هو مناسب. ورغم استغراب والدتها التي قارنت بين جيلين مختلفين تؤكد ربا أن اختيارها كان نابعاً من رغبتها في الشعور بالثقة والراحة. 

وتضيف أن العيد بالنسبة لجيلها لم يعد فقط التزاماً بالتقاليد، بل فرصة لإظهار الذات، معتبرة أن الاختلاف مع الأمهات لا يكمن في الفرح نفسه بل في طريقة التعبير عنه.

بين العادات والغلاء

تؤكد الدكتورة مرام حمصي، الحاصلة على دكتوراه في الاقتصاد الدولي، أن الواقع الاجتماعي في سوريا ما يزال إلى حدّ كبير محكوماً بعادات وتقاليد راسخة تنعكس بشكل واضح على أزياء النساء، ولا سيما الطابع المحافظ الذي يبقى سائداً عبر مختلف الفئات. 

وتوضح لـ”963+” أن هذا الامتداد الثقافي يتقاطع اليوم مع ضغوط اقتصادية متزايدة، تجعل من مصاريف العيد، بما فيها الملابس، مصدر قلق حقيقي للأسر، بعد أن كانت تمثل مناسبة للفرح والاحتفال.

وتضيف حمصي أن التحولات الاقتصادية تدفع شريحة واسعة من الجيل الشاب إلى تبنّي سلوكيات أكثر مرونة في التعامل مع متطلبات العيد، حيث يسعى البعض إلى تقليل التكاليف عبر البحث عن خيارات أقل سعراً أو حتى اللجوء إلى الملابس المستعملة، بهدف الحفاظ على مظهر جديد بأدنى الإمكانيات. 

في المقابل، تشير إلى أن بعض الفتيات ينظرن إلى الملابس كأمر ثانوي في ظل أولوية تأمين الاحتياجات الأساسية، لافتةً إلى أن التقارب في المستويات المعيشية داخل الدوائر الاجتماعية يساهم نسبياً في تخفيف ضغط “المظاهر” على النساء.

اقرأ أيضاً: العيد في سوريا.. عادات وتقاليد لم تندثرّ – 963+

الأوضاع الاقتصادية تغير مفهوم العيد لدى الأسر السورية

وتبيّن أن الأزمة الاقتصادية الراهنة تغيّر من مفهوم العيد لدى كثير من الأسر السورية، حيث تصبح الأولوية لتأمين الأساسيات، فيما تتراجع الكماليات إلى مراتب متأخرة. 

وتشير إلى أن بعض العائلات تتعامل مع العيد كواجب اجتماعي محدود يقتصر على تبادل التهاني، في ظل عدم القدرة على تحمّل تكاليف المظاهر المرتبطة به، الأمر الذي ينعكس سلباً على أجواء الفرح التقليدية.

وفيما يتعلق بالفروقات بين جيل الأمهات والبنات، توضح حمصي أن الأمهات يمِلن إلى ربط ملابس العيد بالضرورة والتوفير، نتيجة نشأتهن في ظروف اقتصادية صعبة تفرض عليهن إدارة الموارد بحذر، لذلك يحرصن على اختيار ملابس عملية تناسب أكثر من مناسبة. أما الجيل الشاب، فتتأثر نظرته بشكل أكبر بعوامل الحداثة ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تعزز أهمية المظهر والتميّز، حتى وإن جاء ذلك على حساب التكاليف.

وتحذّر حمصي من التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي، معتبرةً أنها تصبح عاملاً رئيسياً في رفع سقف التوقعات لدى الشباب وتعزيز النزعة الاستهلاكية المرتبطة بالمظاهر. 

وتضيف أن هذا الواقع لا يقتصر على كونه مسألة أزياء، بل يمتد ليشكّل ضغطاً نفسياً واجتماعياً قد يدفع بعض الشباب إلى سلوكيات غير متوازنة سعياً وراء القبول الاجتماعي وتحقيق “الصورة المثالية” في العالم الافتراضي.

وبين جيل يرى في العيد مناسبة للالتزام والوقار وآخر يجعله مساحة للحرية والتعبير، تتبدل ملامح العيد دون أن يفقد جوهره، ويبقى الفرح القاسم المشترك بينهما، وإن اختلفت طرق إظهاره.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025