دمشق
تراجعت الحكومة السورية اليوم الأربعاء، عن قرار إغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا خلال عطلة عيد الفطر.
وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا مازن علوش، إن التراجع عن إغلاق المعبر جاء استجابةً لطلبات العديد من السوريين المغتربين الراغبين بزيارة بلادهم خلال عطلة عيد الفطر.
وأضاف علوش في بيان نشر على منصة “إكس”، أن الإغلاق تصادف مع حجوزات الدخول إلى سوريا ضمن فترة الإغلاق التي أعلنها الجانب التركي.
وأشار إلى أنه تم إجراء مباحثات وتنسيق مع الجانب التركي، أفضت إلى استمرار حركة عبور المسافرين عبر منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا على مدار 24 ساعة طوال أيام عيد الفطر.
وقبل أيام، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا عن إغلاق معبر الحمام الحدودي بشكل نهائي، اعتباراً من نهاية الدوام الرسمي يوم أمس الثلاثاء، داعيةً المسافرين والتجار إلى الاعتماد على المعابر البديلة لضمان استمرار حركة العبور مع تركيا.
وأوضحت الهيئة أن المعابر البديلة المتاحة تشمل معبر باب الهوى ومعبر السلامة، وذلك لإتمام إجراءات السفر ونقل البضائع بين البلدين بشكل طبيعي.
وبيّنت أن الجانب التركي سيقوم بإغلاق جميع المنافذ الحدودية أمام حركة المسافرين والتجارة بدءاً من مساء الخميس 19 آذار/ مارس، على أن يستمر هذا الإغلاق طوال أيام عيد الفطر، فيما يُتوقع استئناف حركة العبور بشكل طبيعي عبر المعابر اعتباراً من صباح يوم الاثنين 23 مارس.
ودعت الهيئة جميع المسافرين والتجار إلى أخذ هذه الترتيبات بعين الاعتبار عند تنظيم مواعيد السفر وعمليات الشحن، تفادياً لأي ازدحام أو تأخير قد يحدث خلال فترة الإغلاق.
ويُشار إلى أن الحدود البرية بين سوريا وتركيا تمتد على مسافة تُقدّر بنحو 911 كيلومتراً، وتُعد شرياناً حيوياً لحركة التجارة والتنقل بين البلدين، فضلاً عن كونها ممراً رئيسياً لتدفقات اللاجئين في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية التي شهدتها سوريا خلال سنوات الثورة.
وتشمل أبرز المعابر البرية بين البلدين معبر باب الهوى في محافظة إدلب، والذي يُعد الأكثر نشاطاً من حيث حركة المدنيين والبضائع، إضافة إلى معبر السلامة في محافظة حلب، الذي يمثل نقطة محورية لعمليات التصدير والاستيراد، إلى جانب معابر أخرى مثل تل أبيض والراعي.










