بيروت
أعلنت القيادة المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية المعروفة باسم خاتم الأنبياء اليوم الاثنين أن المراكز اللوجستية والخدمية التي تدعم حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تُعد أهدافاً بالنسبة لإيران.
وقال المتحدث باسم القيادة، إبراهيم ذو الفقاري، في مقطع مصور نشرته وكالة فارس شبه الرسمية، إن حاملة الطائرات في البحر الأحمر “تمثل تهديداً لإيران، وبناءً على ذلك، فإن المراكز اللوجستية والخدمية للمجموعة الهجومية التابعة للحاملة تُعد أهدافاً”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت شدد فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة وضع حد للهجمات الإيرانية على دول المنطقة، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلاء، بما في ذلك لبنان والعراق.
اقرأ أيضاً: إيران تنفي استهداف المدنيين وتعرض تعاوناً للتحقيق المشترك – 963+
وقال ماكرون في منشور على موقع إكس الأحد إنه طلب من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقف الهجمات فوراً، مؤكداً أن فرنسا تتصرف في إطار دفاعي لحماية مصالحها وشركائها الإقليميين وحرية الملاحة.
وأشار ماكرون إلى أهمية استئناف حرية الملاحة في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن الاستقرار الدائم في المنطقة يتطلب “إطاراً سياسياً وأمنياً جديداً يعالج المخاوف بشأن طموحات إيران النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها الإقليمية”.
وأضاف أن هذا الإطار يجب أن يضمن “عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبداً”.
وفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين أنه دمّر طائرة كانت تُستخدم من قبل المسؤولين الإيرانيين الكبار، بمن فيهم الشخصيات العسكرية، في مطار مهر آباد بطهران ليلاً.
وأوضح الجيش أن الطائرة كانت تُستخدم للسفر داخل إيران وخارجها، وللتنسيق مع الدول الحليفة.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد الشرق الأوسط توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة وإيران، مع تزايد المخاوف بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز وتأثير الصراعات الإقليمية على الاستقرار الأمني الدولي.










