بيروت
نفت إيران، الأحد، استهداف مناطق مدنية أو سكنية في دول الشرق الأوسط، مؤكدة استعدادها لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول الجوار لتحديد المسؤول عن الضربات الأخيرة.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي شدد على أن طهران على اتصال بعدة عواصم خليجية وترحب بأي مبادرة توقف ما وصفه بالحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران.
في المقابل، دعت دول الخليج طهران إلى وقف هجماتها التي طالت منشآت للطاقة وأهدافاً عسكرية وقواعد أميركية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة وتأثيرها على أمن المنطقة واستقرار أسعار الطاقة.
اقرأ أيضاً: ترامب يهدد بضربات على نفط إيران إذا لم تتوقف هجماتها على مضيق هرمز – 963+
ومع دخول النزاع أسبوعه الثالث، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن مزيد من الضربات على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط، مطالباً حلفاءه بإرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، في حين توعدت طهران بتصعيد ردها على أي هجوم على منشآت الطاقة.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، الأحد، شن ضربات بصواريخ وطائرات مسيرة على أهداف في إسرائيل وثلاث قواعد أمريكية بالمنطقة، ووصف الهجمات بأنها رد على مقتل عمال في مواقع صناعية بإيران، فيما ذكرت وزارة الدفاع السعودية اعتراضها وتدميرها عشر طائرات مسيرة في الرياض وشرق البلاد.
أدت الاشتباكات والهجمات إلى تعطيل مراكز رئيسية للطاقة في الإمارات، فيما طالبت الولايات المتحدة مواطنيها بمغادرة العراق بعد هجوم صاروخي على السفارة في بغداد. ومنذ بدء العمليات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من 2000 شخص، معظمهم إيرانيون، بحسب التقارير الحكومية ووسائل الإعلام الرسمية.
في السياق نفسه، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا تزود إيران بطائرات مسيرة من طراز “شاهد” لاستخدامها في الرد على الهجمات، فيما تستمر دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا في مناقشة إرسال سفن حربية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
من جهته، شدد الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي على أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقاً، ما يزيد المخاوف من استمرار التوترات وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.










