حلب
أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت عناصر من قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) في ريفي حلب والحسكة، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.
وذكرت صحيفة “النبأ” الأسبوعية التابعة للتنظيم، في عددها رقم 538، تفاصيل أربع عمليات منفصلة نفذها مسلحون تابعون له في شمال وشرق سوريا، بينها ثلاث هجمات في ريف حلب وأخرى في محافظة الحسكة.
وبحسب ما أورده التنظيم، وقع الهجوم الأول في السادس من آذار على طريق حلب ـ الباب قرب قرية أعبد، حيث قُتل عنصران من الجيش السوري بعد تعرضهما لإطلاق نار من أسلحة رشاشة.
وفي اليوم نفسه، قال التنظيم إنه نفذ هجوماً ثانياً قرب قرية السحارة بريف حلب، أسفر عن مقتل عنصر ثالث بالطريقة ذاتها.
اقرأ أيضاً: عودة نشاط تنظيم “داعش” في سوريا: تصعيد أمني وخطوات استفزازية قرب البادية السورية – 963+
كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم وقع في الثامن من آذار في بلدة الصبحة بريف دير الزور، استهدف عنصراً من الشرطة السورية وأدى إلى مقتله على الفور.
وفي الحسكة، أفادت الصحيفة بأن مسلحي التنظيم أعدموا عنصراً من “قسد” في بلدة الدشيشة بعد احتجازه لأكثر من أسبوع، ضمن ما يسميه التنظيم “ولاية البركة”.
وتشير هذه العمليات إلى استمرار نشاط خلايا التنظيم في مناطق البادية وشمالي وشرقي سوريا، في وقت حذرت فيه لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا في تقرير صدر مؤخراً من تزايد تحركات تنظيم “داعش” في بعض المناطق، ما يشكل تحدياً إضافياً أمام جهود حماية المدنيين في ظل الوضع الأمني المعقد في البلاد.










