دمشق
أبدت الفنانة جيني إسبر استغرابها من الهجوم الذي طالها بعد تجسيدها شخصية والدة الفنانة مديحة كنيفاتي في مسلسل “اليتيم”، ولا سيما أن بعض المتابعين اعتبروا أن فارق العمر بينهما غير مقنع درامياً.
وفي تصريحات إعلامية، أكدت إسبر أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها انتقادات مرتبطة بخياراتها الفنية، مشيرةً إلى أنها تعرضت قبل عامين لملاحظات مشابهة عند مشاركتها في مسلسل “صبايا”، حيث رأى البعض أن العمل لم يعد مناسباً لها.
وأضافت بتساؤل: “إذا قدمت أدوار الشابة أُنتقد، وإذا جسدت شخصية أم أُنتقد أيضاً… فما المطلوب إذاً؟”.
وشددت على أن طبيعة التمثيل تقتضي من الممثل أداء شخصيات قد لا تتطابق مع عمره الحقيقي، معتبرةً أن هذا التنوع جزء أساسي من المهنة، حتى وإن لم تتح لها الفرصة دائماً لاختبار أدوار مختلفة بالشكل الكافي.
وكشفت إسبر أنها من بادرت بطلب الدور من المخرج تامر إسحاق، رغبةً منها في التوجه نحو شخصيات أكثر تنوعاً، وكسر الصورة النمطية التي رافقتها لسنوات، والمحصورة غالباً في إطار “الفتاة الجميلة والمدللة”.
وعن التقدم في العمر، أقرت بوجود هاجس طبيعي يرافق هذه المرحلة، لكنها أكدت أن لكل عمر سحره الخاص، لافتةً إلى احتمال اعتماد إطلالة جديدة ومختلفة عندما يشيب شعرها بالكامل.









