بغداد
أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الاثنين، موافقة أنقرة على استلام مواطنيها المتورطين في قضايا تتعلق “بالإرهاب”، مشدداً في الوقت ذاته على أن مسألة تشكيل الحكومة العراقية شأن داخلي.
وأفادت وزارة الخارجية، في بيان وصل إلى وكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن الوزير استقبل في بغداد مبعوث الرئيس الأميركي توماس باراك والوفد المرافق له، حيث جرى بحث مسار العلاقات الثنائية المتنامية بين العراق والولايات المتحدة، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المراحل، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب.
من جانبه، عبّر باراك عن تقديره للخطوة التي اتخذتها الحكومة العراقية بنقل عناصر تنظيم “داعش” من مراكز احتجاز خارج البلاد إلى السجون العراقية، معتبراً ذلك إجراءً مهماً يعزز سيادة العراق ويجسد تحمله لمسؤولياته القانونية.
وأكد الوزير أن بغداد تواصل اتصالاتها مع عدة دول لإعادة مواطنيها المتورطين في قضايا إرهابية، مثمّناً موافقة تركيا على استلام حاملي جنسيتها من بين هؤلاء.
كما تناول اللقاء الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة السورية، حيث شدد الطرفان على دعمهما للاتفاق وضرورة الالتزام بتنفيذه لما له من أثر مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار داخل سوريا.
وتطرق الجانبان أيضاً إلى العلاقات بين إيران والولايات المتحدة ومسار المفاوضات الجارية بينهما، إذ حذّر الوزير من مخاطر اندلاع أي مواجهة عسكرية محتملة وتداعياتها على المنطقة بأسرها، مؤكداً دعم العراق للحلول السلمية وتأييده للجولة التفاوضية المرتقبة في جنيف يوم الخميس المقبل بوساطة عُمانية بين ممثلي واشنطن وطهران.










