حلب
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، أن قوات وزارة الدفاع السورية تشنّ منذ الساعة الثانية فجراً هجمات مكثفة من عدة محاور على بلدتي خراب عشك والجلبية، الواقعتين جنوب شرقي مدينة كوباني، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف الأحياء السكنية ومحيط البلدتين.
وذكرت “قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك” أن قواتها تواصل التصدي للهجمات، فيما تقوم قوات وزارة الدفاع بجلب تعزيزات عسكرية إضافية تشمل دبابات وآليات مدرعة، إلى جانب تحليق مكثف للطيران المسيّر التركي في أجواء المنطقة.
وأكد البيان أن “هذه الهجمات تشكل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتأتي في اليوم الثاني فقط من سريان الاتفاق، ما يعكس عدم التزام دمشق بتعهداتها واستمرار سياسة التصعيد العسكري التي تهدد الاستقرار في المنطقة”.
وأشارت ”قسد” إلى أنها “تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس”، محمّلة “الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن هذه الخروقات وما قد تسببه من تداعيات إنسانية وأمنية”.
ودعت قوات سوريا الديموقراطية الجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات ووضع حدّ للتصعيد المستمر من قبل دمشق.
اقرأ أيضاً: قائد “قسد”: مستعدون لتطبيق اتفاق 18 كانون الأول مع دمشق قريباً
وأمس الأحد، تبادلت وزارة الدفاع وقوات سوريا الديموقراطية الاتهامات حول مسؤولية كل طرف عن خرق الهدنة عبر قصف مناطق عدة في كوباني بريف حلب.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله، إن قوات سوريا الديموقراطية استهدفت بلدة صرين والقرى المحيطة بها في ريف حلب بأكثر من 15 طائرة مسيّرة انتحارية.
وأضاف المصدر العسكري، أن “الاستهدافات تسببت بأضرار مادية طالت آليات ومنازل الأهالي من دون وقوع خسائر بشرية”.
بدوره، أكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية عن “مقتل طفل وإصابة ثلاثة آخرون جراء القصف المدفعي المستمر الذي نفذته فصائل دمشق على قرية القاسمية غربي كوباني”.
وأشار في بيان، “أنه منذ ساعات الصباح الأولى شنت فصائل دمشق هجمات على قريتي زرِك والقاسمية غربي كوباني، إضافة إلى قرية الجلبية جنوب شرقي المدينة، في تصعيد جاء بعد ساعات فقط من التوصل إلى اتفاق تمديد وقف إطلاق النار”.










