حلب
تبادلت وزارة الدفاع وقوات سوريا الديموقراطية، اليوم الأحد الاتهامات حول مسؤولية كل طرف عن خرق الهدنة عبر قصف مناطق عدة في كوباني بريف حلب.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله، إن قوات سوريا الديموقراطية استهدفت بلدة صرين والقرى المحيطة بها في ريف حلب بأكثر من 15 طائرة مسيّرة انتحارية.
وأضاف، “الاستهدافات تسببت بأضرار مادية طالت آليات ومنازل الأهالي من دون وقوع خسائر بشرية”.
بدوره، أكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية عن “مقتل طفل وأإصابة ثلاثة آخرون جراء القصف المدفعي المستمر الذي نفذته فصائل دمشق على قرية القاسمية غربي كوباني”.
اقرأ أيضاً: صحيفة: فرنسا تنشط لخفض التصعيد بين الحكومة السورية وقسد
وأشار في بيان، “أنه منذ ساعات الصباح الأولى شنت فصائل دمشق هجمات على قريتي زرِك والقاسمية غربي كوباني، إضافة إلى قرية الجلبية جنوب شرقي المدينة، في تصعيد جاء بعد ساعات فقط من التوصل إلى اتفاق تمديد وقف إطلاق النار”.
واليوم الأحد، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن المدنيين بشمال وشرق سوريا يكافحون للبقاء وسط شتاء قارس ودرجات حرارة تصل حد التجمد.
وأضافت، هناك آلاف العائلات فرت من مناطق القتال بشمال وشرق سوريا، كما تعرضت البنية التحتية المدنية لخطر جسيم بسبب المعارك.










