حلب
نفت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، استهداف قوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية بريف محافظة حلب شمالي البلاد.
وقالت قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، إنها “تنفي المعلومات الواردة في بيان إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع حول استهداف حاجز للشرطة العسكرية قرب بلدة دير حافر شرقي حلب”.
وأوضحت قوات سوريا الديموقراطية أنه لم تقم اليوم الاثنين بأي تحركات أو عمليات عسكرية لها في تلك المنطقة مطلقاً.
وذكرت أن “هذه الادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر، وأن الجهة التي أصدرت البيان تتحمل كامل المسؤولية عن تبعاته”.
وأكدت قوات سوريا الديموقراطية أنها ملتزمة بضبط النفس، وبالمسارات القائمة وتجنب التصعيد العسكري.
وبالمقابل، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن قوات سوريا الديموقراطية استهدفت بالطائرات المسيرة حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط مدينة دير حافر شرقي حلب.
اقرأ أيضاً: محاربة الإرهاب.. هل تحل الأزمة بين دمشق و”قسد”
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال، أن الهجوم أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر وعطب آليتين، مشيرةً إلى أن “الجيش سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة”، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية، أنها ردت على هجمات بمسيرات انتحارية لقوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية.
وقالت “قسد”، إن قوات تابعة لوزارة الدفاع أقدمت على استهداف محيط السكن في سد تشرين بريف حلب الشرقي باستخدام طائرتين انتحاريتين، دون أن يسفر ذلك عن أي إصابات في صفوف قواتها.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن القوات ذاتها استهدفت تلة “سيريتل” في محيط سد تشرين بطائرتين انتحاريتين إضافيتين، من دون وقوع إصابات.
وذكرت “قسد”، أنها “ردت على الهجمات، حيث استهدفت سيارة عسكرية من طراز تويوتا، إضافة إلى نقطة عسكرية تابعة لتلك القوات موقعة اصابات محققة في صفوفها”.










