الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

من الزيوت العطرية إلى لغة الإشارة.. مشروع الأم والابنة لشفاء وتعليم الأطفال

كيف حولت سوسن بيتها إلى مشروع للأدوية العطرية؟

فرح درويش فرح درويش
2025-11-13
A A
من الزيوت العطرية إلى لغة الإشارة.. مشروع الأم والابنة لشفاء وتعليم الأطفال
FacebookWhatsappTelegramX

في ركن هادئ من بيت صغير، حيث تتراص زجاجات عطرية وتفوح منها روائح مميزة، تجلس سوسن سلماوي تعد خلطاتها كما لو كانت تكتب وصفة للسلام الداخلي. خريجة تربية وخبيرة علم النفس، لم تكتف بالنظريات، بل حولت ملاحظاتها في العيادة إلى منتجات تمنح دفعة نفسية محسوسة.

وفي عالم سريع الإيقاع ومليء بالضغوط اليومية، كثير من الأسر تبحث عن طرق مبتكرة لدعم صحة أبنائها النفسية والعاطفية. بعض الحلول تأتي من غير المتوقع، مثل حاسة الشم والزيوت العطرية التي تحمل في طياتها ذكريات وراحة وطمأنينة. 

شريكتها الحقيقية ابنتها ميريانا، كانت منذ البداية مشاركة في تطوير العبوات، تصوير المنتجات، وإدارة المحتوى الرقمي.

تروي سوسن لـ”963+” أنها بدأت مشروعها من ملاحظة عملية أثناء عملها مع الأطفال والنساء لاحظت كيف تستجيب الحواس، خصوصاً حاسة الشم، لتقنيات الاسترخاء والتأمل، فبدأت بتجريب خلطات بسيطة في المنزل: نشرات أثناء جلسات الاسترخاء، ماسكات مهدئة، وخلطات للدعم اليومي. استندت إلى مراجعة الأدبيات وتجارب سريرية صغيرة وصممت بروتوكولات آمنة للاستخدام.

اقرأ أيضاً: مشاريع صغيرة برأس مال محدود في مواجهة هموم المعيشة المرتفعة – 963+

وبينت أن ما شجعها على الاستمرار في هذا المشروع وأخذ خطوة جدية نحوه، وجود دراسات علمية مثبتة في علم النفس تشجع الإنسان على اختيار الروائح المناسبة بحسب الحاجة العاطفية—سواء كانت حاجة للأمان، أو التوازن، أو الاتصال، لأن بعض الروائح تعد أداة تنظيمية للانفعالات.

ولذلك، تحرص سوسن على ادخال الزيوت العطرية في منتجاتها، لما لها من تأثير جلي في التخلص من القلق والاكتئاب، إذ أن الزيوت تمر عبر مسارات فسيولوجية ونفسية في آن واحد. وتساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل نشاط التوتر، وترتبط بالذاكرة العاطفية، ما يجعلها قادرة على خلق استجابات إيجابية أو مريحة لدى الفرد.

وعلقت: “الزيوت أثبتت فائدتها السلوكية والعاطفية، مثلاً زيت العود، معروف بقدرته على تهدئة الجهاز العصبي ورفع المزاج. إلى جانب زيوت أخرى تعطي تأثيراً منشطاًوتحسّن الحالة المزاجية، ويمكن أن تمنح البشرة مظهراً ترطيباً وارتخاءً”.

وتقول في هذا السياق إن الزيوت العطرية تعلب أيضاً دوراً مهماً في دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، شرط أن تُستخدم ضمن خطة علاجية متكاملة، معقبة: “بعض الخلطات الخفيفة تساعد على تحسين روتين النوم، وهذا أساسي لصحتهم النفسية. وأحياناً نستخدم استراتيجيات الشم قبل مواقف توتر مثل زيارة الطبيب، أو نربط رائحة محددة بمكان هادئ لتتحول مع الوقت إلى إشارة شرطية تساعدهم على تنظيم انفعالاتهم. لكن التأثير يختلف من طفل لآخر، ولا نستخدم الزيوت أبداً كبديل عن العلاج السلوكي أو الدعم التربوي والعائلي”، لافتة إلى أن الزيوت تبقى جزءاً من خطة علاجية شاملة لا يستغنى عن تفاصيلها.

أما بالنسبة للبالغين، فأشارت سوسن إلى أن تأثير الزيوت على الذين يعانون من التوتر والخوف يتفاوت باختلاف العمر والحساسية الحسية. 

فالأطفال أكثر حساسية للروائح، لذا يبدأ الاستخدام لديهم بتركيزات منخفضة جداً وبعد اختبار جلدي وموافقة الطبيب عند وجود علاج مرافق.

أما المراهقين يمكن استخدام بروتوكولات أقوى ولكن تدريجية أيضاً. وفي حالات مثل اضطراب طيف التوحد أو اضطرابات القلق، قد تكون الروائح مفيدة إذا رُوعيت الحساسية الشمية، إذ قد يستجيب بعض الأطفال لها بشكل إيجابي بينما قد يرفضها آخرون. لذلك يتم تطبيقها ببطء ومراقبة ردود الفعل.

أسلوبها منضبط

استبيانات يومية، ملاحظات سلوكية، مؤشرات فسيولوجية كضربات القلب والتعرق، كل ذلك لقياس التأثير شبه السريري لمنتجاتها. تقول سوسن: “الارتباط مباشر بعلم النفس”، مستخدمة مبادئ التعزيز الشرطي: ربط رائحة معينة بجلسة هدوء ليصبح استرجاعها محفزاً للاسترخاء. رائحة الخزامى تقلل التوتر، الفيتيفر للثبات، العود لرفع المزاج، الورد الدمشقي لفتح المشاعر، والبرتقال لتحفيز الطاقة الإيجابية، لكنها ليست بديلاً عن علاج الاكتئاب أو اضطرابات الهلع، بل مكمل تكاملي.

وتشرح الآليات العلمية: الجهاز الشمي يرسل إشارات إلى القشرة الشمية، ثم اللوزة والحنين، ما يؤثر في الجهاز العصبي الذاتي ومحور HPA، مما قد يقلل إفراز الكورتيزول. بناءً عليه، صممت بروتوكولات منظمة: نشر الرائحة 10–15 دقيقة قبل الجلسة، استنشاق مركز مع ثلاث شهيقات عميقة، أو استخدام وسادة قطنية عليها قطرة واحدة بعيداً عن وجه الطفل. تُجرى اختبارات رقعة جلدية للتأكد من عدم وجود حساسية، ويُراعى التخفيف وفق نسب آمنة للأطفال والبالغين.

كما تم التأكيد على أن من يعاني من ضغط نفسي يمكنه إدخال الزيوت بهدوء وبساطة: “ابدؤوا بزيت واحد أو خليط بسيط مثل العود. استخدموه صباحاً أو قبل النوم في الموزع. جرعات صغيرة دائماً، ومعها تقنية نفسية مثل التنفس العميق أو الكتابة اليومية. وإذا كان الشخص يتناول أدوية نفسية، ضروري استشارة طبيب قبل استخدام تركيزات عالية”.

وتضيف سوسن أن الجودة عنصر أساسي: “نختار مصادر نباتية موثوقة، نطلب مواصفات المورد، ونستخدم تحليل GC–MS للتأكد من نقاء الزيت. لا نسمح بأي مضافات عطرية اصطناعية”.

وتستعمل سوسن زيوتاً عطرية مثل زبدة الشيا والتوت البري إلى جانب العود، وتضمن جودة المنتجات باختيار موردين موثوقين، مواصفات نباتية واضحة، وتحاليل GC–MS لنقاوة المكونات. تحذر من تداخل بعض الزيوت مع أدوية نفسية أو مضادات التجلط، وتوصي باستشارة الطبيب عند الضرورة.

اقرأ أيضاً: الصحة في سوريا على شفير الانهيار.. 77 مليون دولار فجوة تمويل  – 963+

قناة يوتيوب موجه للأطفال الصم والبكم 

الجانب الآخر من العمل كان إطلاق قناة يوتيوب تعليمية للأطفال الصم. حيث لاحظت سوسن نقص المحتوى العربي الآمن، فصممت مع ميريانا فيديوهات قصيرة (2–5 دقائق) تقلل تعرض الطفل للهاتف، وتشجع مشاركة الأهالي، مع فلترة التعليقات وتجنب الروابط المشبوهة. اعتمدا معايير تربوية ونفسية: لغة إشارة واضحة وبطيئة، نصوص كبيرة، مؤثرات بصرية تعليمية، ألوان مريحة، وحركات هادئة. تضم الفيديوهات جزءاً للغة الإشارة وجزءاً للمهارات الحياتية — ألعاب تفاعلية، تمارين تواصل، وقصص تعلم الطفل التعبير وطلب المساعدة.

ميريانا لم تكن مجرد وجه في الكادر، بل المصممة والمخرجة التي اختارت الموضوعات وصممت المرئيات وجربت طرق العرض لتكون مفهومة. تقول لـ”963+”: “رسالتي بسيطة، أردت أن أقدم للأطفال الصم ما كنت أتمناه في طفولتي”.

والنتيجة تتجلى في رسائل الأمهات: إحداهن كتبت أن ابنها بدأ يشير كلمة “أحبك” بعد فيديو قصير، لحظة تحولت إلى إنجاز عائلي صغير وكبير في الوقت ذاته. تجربة سوسن دمجت الزيوت بالقناة بعناية، باستخدام زيوت مهدئة في محيط التصوير مع ضوابط صارمة لمنع التحسس أو الانزعاج الحسي.

حالياً، تخطط سوسن للتعاون مع اختصاصيي طب نفسي لإجراء دراسات أوسع، بينما تعمل ميريانا على توسيع القناة لتشمل فئات أخرى مثل اضطرابات التعلم والبصر.

وتوجه سوسن نصيحة عملية: “ابدأوا بزيت واحد، جربوا بتركيز منخفض، وادمجوه مع تقنية نفسية بسيطة مثل التنفس العميق، واستشيروا الطبيب إذا كنتم على أدوية مزمنة”.

وحين تُسأل عن هدف المشروعين، تجيب الأم بهدوء: “المستقبل ليس مشروعاً أو ربحاً، بل طفل يسمع بصمت ويشعر أنه مفهوم”.

وتختصر ميريانا الحكاية بابتسامة وإشارة “حبّ” بين قنينة زيت ياسمين وإشارة صغيرة على الشاشة، موضحة كيف أن الشفاء قد يمر أحياناً عبر رائحة، والتعليم قد ينبض بلا صوت إذا وُضع في خدمة المحبة والاحتياط العلمي.

تجربة سوسن وميريانا تثبت أن الابتكار لا يحتاج دائماً إلى أدوات ضخمة أو تقنيات معقدة، بل أحياناً يكفي دمج المعرفة النفسية بالحب والاهتمام بالطفل. 

من خلال الزيوت العطرية والفيديوهات التعليمية، يجد الأطفال الصم والبكم فرصة للتعبير والتواصل بأمان، بينما يتعلم البالغون كيف يكون الحضور الهادئ والداعم جزءاً من روتينهم اليومي.

هذه المبادرة هي تذكير بأن الدعم النفسي والتربوي يمكن أن يكون ملموساً، محسوساً، وفوق كل شيء، إنسانياً.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025