دمشق
أصدرت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الثلاثاء، قراراً يقضي بخفض أسعار المشتقات النفطية في البلاد.
ونص القرار الذي أصدرته وزارة الطاقة ونشرته على منصة “فايسبوك“، على تحديد سعر ليتر البنزين أوكتان 90 بـ0.85 دولار أميركي وليتر المازوت بـ0.75 دولار.
كما حدد وزارة الطاقة سعر أسطوانة الغاز وزن 10 كيلوغرامات بـ10.5 دولار، فيما حُدد سعر الأسطوانة وزن 16 كيلوغراماً بـ16.8 دولار.
وقال مصدر سوري، إن الحكومة الانتقالية تدرس خطة شاملة لإصلاح قطاع الطاقة وخاصة ما يتعلق بأسعار المحروقات والمشتقات النفطية.
وأوضح أن الخطة وضعت بما يناسب الواقع ويحقق التوازن بين استهلاك المحروقات والمشتقات النفطية وتكلفتها، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت وكالة “سانا”، أن وزارة الطاقة في الحكومة الانتقالية تعمل على تنفيذ خطة شاملة لإعادة تأهيل قطاع الطاقة بما يحقق الاستدامة في تلبية احتياجات البلاد.
وفي الـ26 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولي (سادكوب) عن رفع أسعار المحروقات بناءً على سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار.
اقرأ أيضاً: “دولرة الأسعار”.. نعمة على التجار نقمة على الشعب السوري
وتضمنت النشرة الصادرة عن الشركة على موقعها الرسمي في “فيسبوك“، تحديد سعر ليتر البنزين أوكتان 95، بـ14.520، والبنزين أوكتان 90 بسعر 12.980 ليرة سورية.
كما تضمنت النشرة تحديد سعر أسطوانة الغاز المنزلي بـ140.000 ليرة سورية، فيما تم تحديد سعر ليتر المازوت بـ11.210 ليرة.
وذكرت الشركة في منشورها، أن “رفع أسعار المحروقات جاء عقب تعديل سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار، من 11600، إلى 11800 ليرة للدولار الواحد.
وأوضحت، أن الأسعار بالدولار الأميركي بقيت كما هي، لكن جرى تعديلها باللير السورية لتتناسب مع سعر الصرف الجديد.
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أبرمت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، مذكرة تفاهم مع صندوق التنمية السعودي للحصول على منحة نفطية.
وقالت الوزارة، إن الكمية التي من المقرر أن يقدمها صندوق التنمية السعودي بموجب مذكرة التفاهم ستبلغ 1.65 مليون برميل من النفط الخام، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وتعاني سوريا من نقص في المشتقات النفطية رغم الدعم المقدم من دول خليجية على رأسها السعودية وقطر، في ظل وقوع أغلب حقول النفط في مناطق قوات سوريا الديموقراطية (قسد) شرقي البلاد، رغم إبرامها اتفاقاً مع الأخيرة لاستيراد النفط الخام إلى الداخل السوري.










