الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

امرأة لسوريا وامرأة للعائلة: صدام هويات في زمن التغيير

المرأة في سوريا وسط صدام تعدد الهويات

روز هلال روز هلال
2025-11-09
A A
امرأة لسوريا وامرأة للعائلة: صدام هويات في زمن التغيير
FacebookWhatsappTelegramX

في حيٍّ شعبي بحلب، تستيقظ رُبى في الصباح الباكر لتُعدّ الفطور لأطفالها الثلاثة، ثم تجهز نفسها لتخرج إلى المدرسة حيث تعمل معلمة لغة عربية. هناك، يشعر بها طلابها كقدوة: “امرأة مستقلة، قوية، تواجه الظروف المعيشية الصعبة بابتسامة. لكن حين تعود إلى بيتها، تتبدل الملامح؛ تُسأل لماذا تأخرت، ولماذا لا ترتدي ما يليق بامرأة متزوجة”.

في المدرسة، يصفونها بأنها “امرأة لسوريا” كما تقول لـ”963+” ـ تربي جيلاً وتحمل على كتفيها معنى الاستمرار في بلدٍ أنهكته الحرب. أما في البيت، فهي “امرأة للعائلة” ـ تُقاس قيمتها بمدى طاعتها وصبرها، لا بما تحققه خارج الجدران.

كل مساء، حين تُطفئ الأنوار وتجلس إلى جوار النافذة، تفكر رُبى: هل يمكن أن أكون الاثنتين معاً؟ أم أن عليَّ الاختيار بين أن أكون ابنة هذا الوطن، أو ابنة هذا البيت؟

قصة ربى تنطبق على معظم النساء في سوريا، ففي زوايا البيت، تُطلب منهن الطاعة، الحياء، والامتثال. وفي شوارع المدينة، يُنتظر منهن أن تكنَّ قويات، مستقلات، ومبادِرات. وبين هذين العالمين، تعيش المرأة السورية اليوم انقساماً داخلياً مريراً، تمزّقها التوقعات المتناقضة وتثقل كاهلها الأدوار المتعددة.

فبعد سنوات الحرب، وجدت كثير من النساء أنفسهن في الصفوف الأمامية للحياة: معيلات، عاملات، ناشطات، وقائدات. لكن رغم هذا الحضور المتزايد، ما زالت أصوات كثيرة تُعيدها إلى الوراء، تُحاكم لباسها، خطواتها، وحتى أحلامها.

ففي مواجهة هذا التناقض، لا تبحث المرأة السورية فقط عن مساحة للوجود، بل تسعى لإعادة تعريف ذاتها خارج القوالب الجاهزة. إنها لا تطلب امتيازاً، بل اعترافاً بإنسانيتها الكاملة، بحقها في أن تكون كما تريد، لا كما يُراد لها. وبين التحديات والفرص، يظل السؤال مفتوحاً هل يمكن للمرأة السورية أن تصوغ هوية جديدة تتجاوز هذا الانقسام؟ وهل يملك المجتمع الشجاعة ليسمع صوتها كما هو، لا كما يريد أن يكون؟

اقرأ أيضاً: النساء السوريات والتطبيقات السوداء  – 963+

صراع بين الدور النمطي والطموح المكبوت

ترى نور الفاضل، المختصة في السياسات الدولية والمقيمة في باريس، أن واقع المرأة السورية اليوم لا يمكن فهمه إلا من خلال منظور “التقاطع”، إذ تقف المرأة في قلب دوائر متعددة من الاضطهاد: اجتماعي، سياسي، طائفي، عرقي، واقتصادي. ورغم اختلاف هذه الدوائر في الشكل، فإنها تتقاطع جميعاً لتشكل منظومة قمعية واحدة ضدها.

وتوضح الفاضل لـ”963+” أن المرأة السورية ما تزال تؤدي دوراً نمطياً مفروضاً عليها، يتمثل في كونها مسؤولة عن تربية الأبناء وحماية الأسرة، وهو دور يكرّسه المجتمع والدين. في المقابل، تُقمع طموحاتها المهنية والشخصية، ويُنظر إلى نجاحها خارج المنزل كتهديد لدورها “الأصيل” كأم وزوجة.

داخل الأسرة، تُربّى الفتاة على التبعية للرجل، باعتبارها عنصراً مكمّلاً لا شريكاً. وتدعم القوانين هذا التوجه، من خلال تشريعات مثل تعدد الزوجات، والتمييز في الميراث، وجرائم الشرف، التي تكرّس دونية المرأة قانونياً واجتماعياً. 

وهكذا تنشأ المرأة السورية وهي مقتنعة — أو مضطرة للاقتناع — بأنها مطالبة بالعمل والإنتاج دون أن تمتلك حرية القرار أو الحركة، وتتحمل أعباء الأسرة والعمل دون مقابل عادل. ففي الميراث مثلاً، تحصل على نصف ما يحصل عليه أخوها الذكر، هذا إن حصلت عليه أصلاً، إذ تحرمها بعض العائلات من الإرث تماماً.

من صوت الثورة إلى التهميش الممنهج

وتشير الفاضل إلى أن صوت المرأة السورية ارتفع مع انطلاق الثورة، لكنها سرعان ما أُقصيت حيث رفعت شعار “صوت المرأة ثورة مو عورة”، مستلهمة من تجارب نساء مصر وتونس، لتذكير المجتمع بدورها. إلا أن الواقع كشف عن ازدواجية صارخة: فاعتقال المرأة يُعد “عاراً”، وتُنبذ اجتماعياً، وتُوصم هي وعائلتها، حتى لو لم تتعرض لانتهاك. بعض المعتقلات الشريفات تعرضن للطلاق أو التخلي من أسرهن بعد الإفراج عنهن، بينما يُستقبل الرجل المعتقل كبطل، رغم احتمال تعرضه لانتهاكات جسيمة مما يعكس عمق التناقض في مفاهيم الشرف والعار في البنية الاجتماعية السورية. 

المرأة في مواجهة السلطة والمجتمع والدين

ومع تصاعد الخطاب الديني وتغلغل التيارات المحافظة في مؤسسات السلطة، ازداد تهميش المرأة في الفضاء العام. فتم استبعادها من مواقع القرار، والاكتفاء بوجوه نسائية تخدم الصورة الرسمية دون تمكين حقيقي. وإن ظهرت بعض النساء في المشهد، فغالبًا ما يُمنع وصولهن إلى مواقع قيادية عليا، وتكون الأغلبية منهن ذات انتماء ديني واضح بحسب الفاضل.

وترى الفاضل أن هذا الواقع يشكل ظلماً مضاعفاً بحق المرأة السورية، التي أثبتت خلال خمسة عشر عاماً من الثورة قدرتها على الصمود والإبداع، سواء داخل البلاد أو في الشتات. لكن ما لم تُلغَ القوانين التمييزية، مثل تعدد الزوجات وجرائم الشرف، وما لم تُسنّ تشريعات تضمن المساواة والمشاركة الفاعلة للمرأة، فإن الحاجة إلى ثورة ثانية — فكرية وقانونية — تبقى ملحة، ثورة تمنح المرأة مكانتها كشريك لا تابع.

اقرأ أيضاً: النساء في الدراما السورية.. بطلات الشاشة ونساء الواقع – 963+

بين تطلعات المجتمع ومتطلبات العائلة

جين نايف شيخي، طالبة قانون ومقيمة في القامشلي، تسلط الضوء على التناقض الذي تعيشه المرأة السورية بين تطلعات المجتمع ومتطلبات العائلة وتقول لـ”963+” إن المجتمع يطالب بتمكين المرأة سياسياً ومشاركتها الفاعلة في الحياة العامة، تتمسك بعض العائلات بالعادات والتقاليد التي تحد من حرية المرأة وتقيّد خياراتها.

وتشير إلى أن الخطاب الرسمي حول تمكين المرأة غالباً ما يكون شكلياً، لا ينعكس فعلياً على أرض الواقع، مما يضع المرأة في مواجهة مستمرة بين ما يُقال وما يُطبق.

وترى شيخي أنه في الوقت الراهن، أثبتت المرأة السورية قدرتها على الموازنة بين المجالين العام والخاص؛ فهي في الخارج قيادية وناشطة، وفي الداخل تحافظ على سمعة العائلة وتلتزم بالقيم المجتمعية. ومع ذلك، تعاني الكثير من النساء هذا الصراع بصمت، بينما استطاعت أخريات كسر القيود، خاصة في مجال التعليم والعمل، رغم رفض بعض العائلات.

ولتحقيق مساواة حقيقية، تحتاج المرأة السورية إلى بيئة قانونية واجتماعية تحميها من التمييز ودعم منظمات المجتمع المدني لنشر الوعي وتغيير الثقافة السائدة والتزام الحكومة الانتقالية بدمج قضايا المرأة في سياساتها بشكل فعّال، لضمان تمكين حقيقي وليس شكلي بحسب شيخي

وفي الختام المرأة السورية اليوم ليست ضحية فقط، بل فاعلة في معركة الهوية. وبين خطاب التمكين وخطاب الضبط، تسعى لتشكيل ذاتها من جديد، في مجتمع يتغير ببطء. الاعتراف الحقيقي بحقوقها لن يتحقق إلا عندما يُعاد تعريف مفاهيم الشرف والدور الاجتماعي، لتصبح المرأة شريكة لا مرآة لتقاليد الماضي.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025