الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

النساء السوريات والتطبيقات السوداء 

اقتصادٌ خفيّ تتقنه النساء يعيد رسم ملامح العمل في سوريا

روز هلال روز هلال
2025-11-02
A A
النساء السوريات والتطبيقات السوداء 
FacebookWhatsappTelegramX

في زاوية صغيرة من غرفة متواضعة في مدينة القامشلي، تجلس راما أمام هاتفها المحمول، الشاشة الصغيرة مضاءة بضوء خافت في غياب الكهرباء المتقطعة. حولها أكوام من الملابس المرسلة لتوها من مواقع التسوق الإلكتروني، وأوراق ملاحظات مكتوبة بخط يدها لتتبع الطلبات والأسعار. الهاتف المحمول بالنسبة لها ليس مجرد وسيلة للتواصل، بل متجر متنقّل، مكتب، ومركز إدارة أعمال في آنٍ واحد.

راما، شابة سورية في العشرينيات من عمرها، لم تتخيل يوماً أن تصبح “مسوقة رقمية”، لكنها وجدت نفسها مضطرة لذلك بعد فقدانها فرص عمل تقليدية بسبب الظروف الاقتصادية والأمنية الصعبة في شمال شرق سوريا. 

تقول وهي تحدّق في إشعارات “واتساب بزنس” لـ”963+”: “أحياناً أدفع لحملات إعلانية على فيسبوك أو إنستغرام، ويأتيني آلاف الزوار، لكن لا أحد يشتري. الزبونة تكون جاهزة للشراء، لكن الموقع يعلّق أو ما يشتغل الدفع، فتروح الفرصة”.

هكذا بدأت راما رحلتها في ما يعرف اليوم بـ”اقتصاد التطبيقات السوداء”، حيث تتحوّل تطبيقات المراسلة الفورية إلى أسواق افتراضية، تتجاوز فيها النساء القيود التقليدية للعمل خارج المنزل. الهاتف الذكي صار متجرًا، ومجموعات المراسلة أسواقًا مصغرة، توفر دخلاً يوميًا دون الحاجة إلى تراخيص رسمية أو رأس مال كبير، لكنها تحمل في طياتها مخاطر عدة.

اقرأ أيضاً: النساء في الدراما السورية.. بطلات الشاشة ونساء الواقع – 963+

اقتصاد رقمي من وراء الشاشة

في السنوات الأخيرة، شهدت سوريا بروز طبقة عاملة رقمية غير مرئية، معظمها من النساء، تعمل عبر تطبيقات مثل واتساب بزنس وتلغرام، مستفيدة من سهولة الوصول إلى الهواتف الذكية والإنترنت. هذه المنصات، التي كانت في البداية مجرد وسيلة للتواصل الاجتماعي، تحولت تدريجيًا إلى أسواق رقمية مزدهرة تُباع فيها الملابس ومستحضرات التجميل، وتُقدّم فيها الدروس الخصوصية والخدمات المنزلية.

وتوفر هذه التطبيقات ملاذًا اقتصاديًا للنساء اللواتي وجدّ أنفسهن خارج سوق العمل الرسمي، سواء بسبب القيود الاجتماعية، أو ظروف النزوح، أو البطالة الطويلة. الهاتف أصبح نافذة على العالم، يتيح لهن العمل من المنزل، بعيدًا عن ضغوط المكان والزمن، وبدون الحاجة إلى رأس مال كبير.

لكن هذا النمو الاقتصادي الرقمي لا يخلو من المخاطر. فغياب التسجيل الرسمي يعني غياب الحماية القانونية، سواء في حالات الاحتيال أو النزاعات المالية، فضلًا عن احتمالية التعرض للابتزاز أو القرصنة نتيجة ضعف الوعي الرقمي والحماية التقنية. كما أن بعض الأنشطة قد تُصنف لاحقًا ضمن الأعمال غير المرخصة، ما يجعل العاملات عرضة للمساءلة في حال توسّع الرقابة على الفضاء الإلكتروني.

من الأمل إلى العثرات

تصف راما تجربتها بأنها مزيج من الطموح والإحباط: “بدأت رحلتي في التسويق الرقمي بعد أن لاحظت انتشار ثقافة الشراء الإلكتروني بين النساء في محيطي. أنشأت حسابًا على واتساب بزنس، وبدأت أروّج لمنتجات الأزياء عبر مجموعات مغلقة، مستهدفة جمهوراً من الفتيات والنساء في شمال شرق سوريا، لكن الطريق لم يكن مفروشاً بالورود”.

وعلى الرغم من أن العمل لا يتطلب رأس مال كبير، فإن مشاكل الإنترنت والانقطاع المتكرر تمثل عقبة يومية: “إذا انقطع النت، كل شيء يتوقف. لا تواصل، لا طلبات، لا تحويلات. كأنك سكّرت المحل فجأة”.

ورغم هذه التحديات، ترى راما في عملها فرصة لبناء مشروع مستقل من داخل بيتها، ووسيلة للحرية المالية ولو جزئيًا. تقول لـ”963+”: “حتى لو كان العمل صعبًا ومليئًا بالعقبات، على الأقل أستطيع أن أكون مستقلة، وأبني شيئًا لنفسي”.

العمل الرقمي ليس دائماً آمناً

تواجه شابات سوريات أخريات مخاطر أكبر، مثل الاحتيال المالي. تروي سارة، شابة سورية تعمل في التسويق الإلكتروني للمنتجات النسائية، تجربتها مع الاحتيال: “بدأت عملي من المنزل قبل عامين، بعد أن فقدت وظيفتي في شركة خاصة بسبب الظروف الاقتصادية. كنت أروّج لمنتجات تجميل وملابس عبر مجموعات مغلقة، وأحيانًا أشتري بضاعة بالجملة وأبيعها بالتجزئة. العمل كان جيدًا في البداية، وبدأت أبني شبكة زبائن من مختلف المحافظات”.

لكنها تعرضت لاحقاً لموقف صعب، تقول: “طلب أحد الزبائن كمية من المنتجات، وأرسل لي إيصال تحويل مالي عبر واتساب. الإيصال بدا حقيقياً فيه ختم البنك وكل شيء. أرسلت له الطلب، وبعد أيام اكتشفت أن التحويل لم يتم أصلًا. كان الإيصال مزوراً، والرقم اختفى. حاولت التواصل مع الجهات المختصة، لكن لم أجد جهة رسمية يمكنها تقديم شكوى، لأن عملي غير مسجّل رسمياً. أنا أشتغل من البيت، ما عندي سجل تجاري، ولا منصة تحميني. حسّيت أني ضحية مرتين: مرة من الزبون، ومرة من غياب القانون”.

كما تؤثر مشاكل الإنترنت والانقطاعات المفاجئة على سير العمل، خاصة أثناء العروض أو الحملات الترويجية: “أحياناً أكون عاملة خصومات، ويقطع النت، فتضيع الفرصة. الزبائن ما بينتظروا، بيروحوا لحدا ثاني”، بحسب سارة.

ورغم كل ذلك، تواصل سارة عملها، لكنها تطالب بوجود منصات سورية رسمية أو آمنة تتيح للنساء العمل من المنزل دون خوف من الاحتيال أو ضياع الحقوق.

اقرأ أيضاً: زواج الأقارب.. علّة العلل – 963+

التعليم الرقمي بين الحلم والخذلان

العمل عبر التطبيقات لم يقتصر على التسويق فقط، بل شمل التعليم الرقمي أيضاً. رهف، معلمة شابة من مدينة اللاذقية، بدأت بإعطاء دروس خصوصية للغة الإنكليزية عبر الإنترنت بعد عجزها عن إيجاد وظيفة في المدارس الرسمية، تقول لـ”963+”: “بدأت من الصفر، بهاتفي فقط، وكنت أشرح لطلابي عبر تطبيق تلغرام. كنت أرسل لهم تسجيلات صوتية، أوراق عمل، وأتابعهم يومياً. شعرت أنني أقدّم شيئاً مفيداً، وأحصل على دخل بسيط يساعدني في مصاريف الحياة”.

لكن العمل لم يكن خالياً من الصعوبات والمخاطر: “أكثر ما يؤذيني هو انقطاع الإنترنت. أحيانًا أكون في منتصف شرح مهم، وينقطع الاتصال. الطالب يملّ، وأنا أفقد ثقة الناس”.

كما تعرضت لمحاولة احتيال من أحد أولياء الأمور: “أرسل لي إيصال تحويل مزوّر، وأخذ مني دروساً مجانية ثم اختفى. لا يوجد جهة أشتكي لها، ولا عقد يضمن حقي”.

كما أن العمل من المنزل جعلها متاحة طوال الوقت، مما سبّب لها ضغطًا نفسياً كبيراً: “لا يوجد وقت خاص بي. أحيانًا تصلني رسائل من الطلاب بعد منتصف الليل، وأشعر أنني أعيش داخل شاش”.

الاحتيال الإلكتروني واستهداف النساء العاملات

يؤكد الدكتور رياض الصبح، مستشار في حقوق الإنسان، أن التعرض للاحتيال عبر الإنترنت بات أمراً شائعاً: “الفضاء الإلكتروني يسمح للمُرسل أو المُنتِج بالبقاء مجهول الهوية، ما يفتح الباب أمام عمليات التزوير وانتحال الشخصية، خاصة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيح إنتاج محتوى دعائي يظهر شركات أو منتجات وكأنها محترمة”.

ويشير الصبح إلى أن النساء العاملات أكثر عرضة للخطر، خصوصاً في الدول العربية، حيث يسهل تزوير الإعلانات واستخدام شعارات مواقع معروفة لإيهام الضحية بوجود فرصة عمل حقيقية. 

ويضيف: “الخطر الحقيقي يكمن في طبيعة الاستغلال الذي قد تتعرض له المرأة، سواء كان نفسيًا أو جسدياً أو مالياً”.

كما يوضح أن ما يُعرف بـ”اقتصاد التطبيقات غير الرسمي” في سوريا يندرج ضمن القطاعات غير المنظمة، مما يجعل العاملين فيه بعيدين عن الأطر القانونية والتراخيص الرسمية. ومع ذلك، يمكن للضحايا التوجه إلى الجهات القانونية المختصة أو وحدة الجرائم الإلكترونية، نظرًا للطبيعة التقنية الخاصة لهذه الجرائم.

بين الضرورة والمخاطرة

رغم الجدل حول شرعية هذا الاقتصاد الرمادي، فإنه أصبح واقعاً لا يمكن تجاهله. يعكس هذا التحول قدرة النساء على استثمار التكنولوجيا في مواجهة التحديات اليومية، ويعيد صياغة مفاهيم العمل، والاستقلال، والدخل في مجتمع يواجه أزمات مستمرة.

من خلف الشاشات الصغيرة، تعيد النساء رسم خريطة العمل السوري بصبر ومهارة، في اقتصاد يولد من رحم الحاجة، بلا عقود، بلا تراخيص، لكنه نابض بالحياة. وفي نهاية اليوم، حين تُطفئ راما هاتفها، تقول لنفسها: “حتى لو انطفأت الشاشة، ما زلت أؤمن أنني أعمل، وأحلم”.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025