الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

نساء الحارة السورية القديمة… ذاكرة من طين وياسمين

عبق الحارات السورية في قصص النساء الخالدة

فرح درويش فرح درويش
2025-10-25
A A
نساء الحارة السورية القديمة… ذاكرة من طين وياسمين
FacebookWhatsappTelegramX

في الزقاق الضيّق، حيث تمتزج رائحة القهوة مع الطين الرطب، وتتشابك نوافذ البيوت الخشبية فوق الأزقة المبلّلة بندى الصباح، كانت تسير امرأة تحمل سلة الخبز على رأسها وتلقي التحية بلهجة دافئة لا تخطئها الأذن: “صباح الخير يا أم عدنان، كيف صحتِك اليوم؟”

هكذا تبدأ الحياة في الحارات السورية القديمة؛ بامرأة.

امرأة كانت قلب الحارة وروح البيت، تحفظ أسرار الأزقة كما تحفظ وصفة المكدوس، وتدير العالم من خلف شباك صغير تتدلّى منه ياسمينة.

في دمشق، كما في حلب وحمص، كانت “الحارة” مجتمعاً مصغراً مكتمل الملامح: فيها السوق والمسجد والحمّام والدكان والمضافة، لكن قبل كل شيء كانت امتداداً للبيت، والبيت امتداداً للمرأة.

كانت المرأة الشعبية السورية تستيقظ مع الفجر، ترشّ الماء أمام بيتها “كرمال البركة”، وتبدأ نهارها بتحية الجارات. وفي المساء، تجمع أولاد الحارة حول صحن من التين المجفف، تحكي لهم عن “أبو زيد الهلالي” و”الأميرة الحسناء”، قبل أن تأمرهم بالعودة إلى بيوتهم قبل أذان العشاء.

كانت تعرف كل طفل بالاسم، وتعرف من مرض، ومن تزوّج، ومن سافر. كانت الصحيفة الأولى والإذاعة الشعبية وذاكرة الحارة.

في دمشق القديمة، المرأة ليست ساكنة فقط، بل جزء من عمارة المدينة نفسها.

البيوت الدمشقية بباحاتها وسقوفها المزخرفة صنعها الرجال، لكنها عاشت بنبض النساء.

المرأة الدمشقية فنانة التفاصيل: الزهر في الزوايا، السجادة الحمراء في صدر الغرفة، وأصص الريحان على حافة الشباك.

هي من جعلت البيت لوحة من الألفة، والمطبخ الدمشقي ذاكرة من روائح لا تُنسى: المربيات، الكبة بالصينية، وماء الزهر في المناسبات.

وفي الأعراس، كانت النساء يغنين “العتابا” و”الميجانا”، وتعلو الزغاريد من النوافذ العالية، احتفالاً بالحياة والانتماء والأنوثة معاً.

حلب… مدينة النساء الصابرات

في حلب، المرأة الشعبية شريكة في العمل كما في البيت. حيث شاركت في صناعة الصابون وتجهيز المواسم، وكان لديها حسّ تجاري فطري جعلها جزءاً من نبض الاقتصاد المحلي.

ومن أفواه نساء حلب خرجت المواويل والقدود، فكان التعب يتحوّل طرباً، والغسيل يتحول أغنية حياة.

“يا مال الشام” و”قدّك المياس” لم تكونا مجرد أغنيات، بل رسائل حبّ من نساء خبأن وجعهن خلف المواويل.

حمص… البساطة والدفء

المرأة الحمصية قريبة من الأرض والناس، طيبة وعفوية. فهي الجارة التي تطرق بابك بصحن “فتوش” وتقول: “حسّيتك مو طابخة اليوم، خدي لقمة”.

في الأعياد، تخرج مع أطفالها إلى النهر، تغسل السجاد وتنشر الثياب، لتتحول الحارة إلى لوحة من حياة وبهجة.

في دفئها وكرمها، تختصر صورة الأم السورية الأولى: المرأة التي تُشبه المطر، تمرّ فتنبت الراحة.

البيت الشعبي… مملكة أنثى

كل زاوية من البيت الشعبي تحمل بصمة امرأة: من المفاتيح قرب الباب، إلى صينية الشاي، إلى الزغاريد التي تشقّ الجدران.

صوتها هو إيقاع اليوم: ضحكة وغناء ودعاء وحنان.

نساء السويداء… الجبل بثوب امرأة

في السويداء، النساء يشبهن الجبل: شامخات وثابتات وأنيقات بالبساطة. يعملن في الزراعة وتربية المواشي، ويحفظن القيم والعادات.

لباسهن الأسود المطرز بالفضة و”الملفحة” البيضاء رمزان للكرامة.

إنها المرأة التي تزرع الميرمية بيد وتكتب الشعر بالأخرى، وتحمل حكايات الجبل في قلبها.

نساء حماة… صبر الماء وصوت النواعير

المرأة الحموية ابنة العاصي ونواعيره. هدوؤها يشبه دوران الماء، وقوتها كقوس النعورة.

تُعرف بنظافة بيوتها، صوتها الهادئ، وصبرها الذي أعاد لمدينتها الحياة بعد كل وجع.

نساء الشرق… دهشة الصحراء وكرم السهل

في دير الزور والرقة والحسكة، تتجسد المرأة القوية الكريمة. تعمل في الحقول وتنسج السجاد وتحافظ على الموروث البدوي من “الهجيني” و”العتابا”.

وفي مجالس القبائل، يُحترم رأي الجدة، رمز الحكمة والكرم.

نساء إدلب… خصب الأرض ودفء الريف

المرأة الإدلبيّة شريكة في الزراعة وجني الزيتون وصناعة المؤونة. لباسها الملوّن مرآة لأرضها الخضراء، وصوتها أغنية للحصاد والفرح. هي التي تزرع الحياة في التراب كما تزرعها في القلوب.

نساء درعا… الجذور التي لا تُقتلع

في سهول حوران، المرأة الدرعاوية رمز الصبر والكرامة. زرعت الأرض وربّت الأجيال، وبقيت ثابتة كجذر زيتونة لا تقتلعها الرياح.

نساء ريف دمشق… ظلّ الياسمين وصوت الحنين

من الزبداني إلى الغوطة، نساء الريف الدمشقي يجمعن بين رهافة المدينة وقوة الأرض.

يخبزن على التنور، يزرعن الزهر، ويقُدن اليوم مشاريع صغيرة في التعليم والإغاثة.

هنّ الوجه الحديث لروح الحارات القديمة.

نساء الساحل… بين البحر والجبل

في اللاذقية وطرطوس، تختلط رائحة الزيتون بالملح، والمرأة هي الجسر بينهما. تحب الموسيقى والطبيعة، وتعرف بالانفتاح والسكينة. وفي صوتها نغمة الموج، وفي عينيها عمق البحر وهدوء الجبل.

المرأة الشعبية… راوية التاريخ غير المكتوب

التاريخ الرسمي كُتب بأسماء الملوك، لكن التاريخ الحقيقي دوّنته النساء: في وصفات الطعام، في الأمثال، في التطريز، وفي القصص التي رُويت على ضوء القنديل.

هنّ من حفظن الهوية دون ورق ولا قلم، بل بذاكرة الوجدان.

التحوّلات… حين دخلت الحداثة الأزقة

دخل الإسمنت بدل الطين، والزجاج بدل الخشب، وتغيّرت ملامح الحارات. لكنّ المرأة السورية بقيت على جوهرها.

اليوم تعمل في الجامعة والمشفى والمصنع، وما زالت، رغم الحروب، ذاكرة الطين والياسمين. 

وتشكل أكثر من 60% من العاملين في الحرف اليدوية التراثية، وفق إحصاءات وزارة الثقافة لعام 2024. إنهنّ الحارسات الحقيقيات للهوية السورية.

ومن الطين والياسمين، وُلدت الشخصية النسائية السورية: قوية، متجذّرة، جميلة في بساطتها.

في كل بيت، كانت امرأة تزرع ياسمينة وتسقيها بماء الغسيل لتُبقي الذاكرة حيّة.

وعندما نمشي اليوم في أزقة دمشق القديمة أو حارات حلب، ونشمّ رائحة ياسمين تفوح من خلف جدار طيني، نعرف أن هناك امرأة سورية ما زالت تسقي الذاكرة. امرأة ربما لم تُذكر في كتاب، لكنها اللبنة الأولى في بناء الحنين السوري. امرأة من طينٍ وياسمينٍ… ومن ضوءٍ لا ينطفئ.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025