دمشق
قتل 5 أشخاص اليوم الثلاثاء، جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف حي الشجاعية في مدينة غزة، شمالي قطاع غزة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن قواته أطلقت النار على مجموعة من المشتبه بهم، حاولوا الاقتراب من أحد المواقع العسكرية شمالي قطاع غزة.
وقال البيان، إن “عدداً من المشتبه بهم عبروا الخط الأصفر، واقتربوا من القوات المشاركة في العمليات العسكرية شمالي قطاع غزة”.
وأضاف، أن “القوات الإسرائيلية حاولت إبعاد المشتبه بهم، لكنهم لم يمتثلوا واستمروا في الاقتراب من الموقع، ما دفعها لإطلاق النار لإبعاد التهديد”.
اقرأ أيضاً: اتفاق وقف النار بغزة.. هدوء مؤقت أم بداية مرحلة جديدة؟
وأشار، إلى أن “التقارير المتعلقة بتسلل إرهابيين إلى مواقع الجيش الإسرائيلي غير صحيحة”، داعياً سكان قطاع غزة إلى “اتباع تعليمات الجيش وعدم الاقتراب من القوات المنتشرة بالمنطقة”.
وفي السياق، أكدت وسائل إعلام فلسطينية، أن اشتباكات عنيفة تدور منذ صباح اليوم الثلاثاء، شرقي مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، بين عناصر من حركة “حماس” ومسلحين فلسطينيين.
ومن جانبها، أعلنت حركة “حماس”، أن عناصرها نفذوا حملة أمنية موسعة استهدفت “متعاونين مع إسرائيل”، وقتلت ما لا يقل عن 32 شخصاً.
وأمس الإثنين، أظهرت مقاطع مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر “حماس” وهم يعدمون ميدانياً رمياً بالرصاص، ثمانية أشخاص، قيل إنهم متهمون بـ”العمالة لإسرائيل”.
وأمس الإثنين، عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية، قمة السلام حول غزة برئاسة مشتركة من قبل الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة نحو 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
وصف الرئيس الأميركي قمة غزة بأنها “يوم عظيم للشرق الأوسط”، مؤكداً أن التعاون بين الدول لتحقيق السلام بموجب اتفاق غزة يُعدّ “انتصاراً مذهلاً لإسرائيل والعالم”.
واعتبر أن الحرب انتهت وإن وقف إطلاق النار في غزة سيصمد، في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يتمكن من حضور قمة شرم الشيخ بشأن غزة.
وكانت قد بدأت أمس الإثنين، عملية تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة “حماس”، حيث سلّمت الأخيرة للصليب الأحمر 20 محتجزاً أحياء، فيما أفرجت تل أبيب عن نحو 2000 أسير فلسطيني.










