بيروت
بدأت إسرائيل، اليوم السبت، نقل عشرات المعتقلين الفلسطينيين من خمسة سجون مختلفة، استعداداً لتنفيذ صفقة التبادل مع حركة “حماس”، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) استخدم حق النقض ضد الإفراج عن قرابة 100 سجين فلسطيني، بينهم عدد من قادة الفصائل، لمنع إدراجهم ضمن قوائم الصفقة.
وتشمل الصفقة الإفراج عن 250 من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات، و1,700 معتقل من غزة جرى احتجازهم بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بينهم 22 قاصراً.
وأوضح موقع “واللا”، أن القائمة الإسرائيلية تضم 195 محكوماً بالسجن مدى الحياة، من بينهم 60 من عناصر حركة “حماس”، مشيراً إلى أن التبادل لن يشمل جثماني القياديين يحيى ومحمد السنوار.
وفي الضفة الغربية، تسود أجواء من الترقب والأمل المشوب بخيبة، بعد أن استُبعد من يُعرفون فلسطينياً بـ”قيادات الحركة الأسيرة” من الصفقة، وعلى رأسهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات وعباس السيد وإبراهيم حامد وعبد الله البرغوثي.
ونقلت “بي بي سي” عن مصدر فلسطيني مطّلع أن حركة “حماس” تضغط للإفراج عن أسماء إضافية، بينهم أسرى سبق إطلاق سراحهم في صفقة جلعاد شاليط ثم أعيد اعتقالهم بعد حرب غزة الأخيرة.
ووفق ما أفاد به مسؤولون فلسطينيون، سيُفرج عن السجناء إلى غزة أولاً قبل أن يتم نقل بعضهم إلى مصر، في حين سيبقى نحو تسعة آلاف سجين فلسطيني خلف القضبان في السجون الإسرائيلية.
اقرأ أيضاً: هل تصبح غزة بوابة السلام في الشرق الأوسط؟
وأمس الجمعة، كشف موقع “أكسيوس“، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم عقد قمة دولية لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة، وذلك خلال زيارته المرتقبة إلى مصر الأسبوع المقبل.
وذكر الموقع، أن القمة تأتي في إطار جهود ترامب الرامية إلى حشد دعم دولي لخطة السلام الخاصة بغزة، في وقت لا تزال بعض القضايا الحساسة قيد التفاوض، أبرزها ملفات الحكم والأمن وإعادة الإعمار بعد الحرب.
وبحسب “أكسيوس”، فإن القمة تُنظم برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي بدأ بالفعل التواصل مع عدد من القادة الأوروبيين والعرب لتوجيه الدعوات الرسمية.
وأشار الموقع، إلى أن من المتوقع مشاركة قادة أو وزراء خارجية من ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، قطر، الإمارات، الأردن، تركيا، السعودية، باكستان وإندونيسيا، في حين لن يحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القمة في الوقت الحالي.
وأضاف “أكسيوس” أن ترامب سيصل إلى إسرائيل صباح الاثنين، حيث سيلقي خطاباً أمام الكنيست ويلتقي عائلات المحتجزين، قبل أن يتوجه في وقت لاحق من اليوم ذاته إلى مصر للقاء السيسي والمشاركة في حفل توقيع اتفاق السلام الخاص بغزة، إلى جانب مصر وقطر وتركيا بصفتهم الضامنين الرئيسيين للاتفاق.
ووفقاً للموقع، من المقرر أن تُعقد القمة الدولية يوم الثلاثاء المقبل في مدينة شرم الشيخ المصرية، وهي المدينة ذاتها التي استضافت مفاوضات الاتفاق، مع احتمال تقديم الموعد إلى الاثنين وفقاً للترتيبات النهائية.
وكان قال الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخلت حيّز التنفيذ مع استكمال قواته الانسحاب الأولي.










