القاهرة
تنطلق مساء اليوم الإثنين في مدينة شرم الشيخ شمالي مصر، مفاوضات بين إسرائيل وحركة “حماس” لبحث إنهاء الحرب في قطاع غزة، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وقطر ومصر.
وتأتي المفاوضات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، عن خطة لوقف الحرب بقطاع غزة، إثر لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.
ونقلت قناة “الحدث” السعودية عن مسؤول فلسطيني لم تسمه اليوم الإثنين، أن “حركة حماس تتمسك بعدة مطالب من أجل الموافقة على خطة إنهاء الحرب”.
وأوضح المسؤول، أن “حماس تصر على ضرورة الإفراج عن كل من مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وحسن سلامة وإبراهيم حامد وعبد الله البرغوثي وعباس السيد، كأحد الشروط لاستكمال الخطة”.
كما تطالب الحركة، بضرورة إدخال المساعدات بشكل كبير بمعدل 400 شاحنة يومياً إلى القطاع، وبسهولة تحرك السكان بين شمال وجنوب القطاع.
وذكر المسؤول، أن “حماس طلبت انسحاب الدبابات من المناطق المأهولة، من أجل التواصل مع الفصائل وتسليم المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والأموات”.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد أفادت أمس الأحد، أن وفد التفاوض الإسرائيلي الذي يضم منسق شؤون الأسى غال هيرش ومسؤولين آخرين من “الموساد” و “الشاباك” قد وصل إلى مدينة شرم الشيخ المصرية لبدء المحادثات.
كما أعلنت حركة “حماس” بالتزامن مع ذلك، عن وصول كبير مفاوضيها خليل الحية، إلى شرم الشيخ على رأس وفد الحركة من أجل بدء محادثات وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقالت في بيان، إن “المحادثات ستبدأ حول آليات وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي وتبادل الأسرى في قطاع غزة”.
والأسبوع الماضي، قال ترامب، إنه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائٍيلي بنيامين نتنياهو توسيع اتفاقات أبراهام، موجهاً الشكر لنتنياهو على موافقته على خطته بشأن قطاع غزة.
وأضاف، أن خطته تنص على إنهاء الحرب بشكل فوري في حال قبول حركة “حماس” بالمقترح، وتشمل الخطة نزع سلاح الحركة بشكل كامل وفوري، على أن تنسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة على مراحل، فيما تتولى قوات عربية وإسلامية مسؤولية التعامل مع “حماس”.
كما شدد على أن خطته تهدف إلى تدمير البنية العسكرية للحركة، مع الاتفاق على جدول زمني محدد للانسحاب الإسرائيلي المرحلي من القطاع، لافتاً إلى أن الدول العربية والإسلامية ستكون الجهة المسؤولة عن التعامل المباشر مع الحركة.
وأكد، أن رفض “حماس” لهذا الاتفاق سيعني تقديم دعمه الكامل لنتنياهو “للقيام بما يجب”، مشيراً إلى أن خطته تدعو إلى تأسيس هيئة دولية إشرافية جديدة لإدارة شؤون غزة، تحت اسم مجلس السلام.
وذكر أنه سيكون رئيسا لهذه الهيئة، بينما سيكون رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير أحد أعضائها، مضيفاً أنه سيكون جاهزاً للقيام بمهام إضافية في غزة ضمن هذه الخطة.
وكشف ترامب أن “مجلس السلام” سيكون مسؤولاً عن تشكيل حكومة في قطاع غزة، بمشاركة شخصيات فلسطينية وأطراف أخرى، لكنه شدد على أن حركة “حماس” لن تكون جزءا من هذه الحكومة.










