بيروت
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، إن تل أبيب لن تتخلى عن تحقيق أهداف الحرب في قطاع غزة.
وأضاف نتنياهو، خلال كلمة متلفزة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن جميع المختطفين الأحياء والأموات سيعودون مع وجود الجيش الإسرائيلي في عمق القطاع.
وتابع: “نسقت مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وطاقمه خطوة سياسية قلبت الأوضاع وبدل عزل إسرائيل فإن حركة حماس هي من يعزل”.
واعتبر نتنياهو، أن “حركة حماس تورطت الآن بسبب الضغط العسكري والسياسي وقبلت المقترح الذي قُدم لإنهاء الحرب في قطاع غزة”.
وذكر، أنه واجه ضغوطاً كبيرة من إسرائيل وخارجها لوقف الحرب، مشيراً إلى أنه أصدر توجيهاته لطاقم التفاوض برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر للتوجه إلى مصر لبحث خطة ترامب.
وأردف: “في المرحلة الثانية سنفكك سلاح حماس وقطاع غزة سيصبح خالياً من السلاح بواسطة الاتفاق أو بطريقة عسكرية، ونريد إنهاء المفاوضات خلال أيام قليلة”.
وكانت قد كشفت صحيفة “الشرق”، في وقت سابق اليوم السبت، أن العاصمة المصرية القاهرة ستشهد غداً الأحد عقد اجتماع رباعي بشأن قطاع غزة.
اقرأ أيضاً: غداً الأحد.. “الشرق”: اجتماع رباعي في القاهرة بشأن غزة
وقالت الصحيفة، إن الاجتماع الذي ستستضيفه القاهرة من المقرر أن يشارك فيه ممثلون عن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وقطر ومصر.
وأضافت، أنّ الاجتماع الرباعي يهدف لوضع أسس واضحة للبدء في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأشارت “الشرق”، إلى أن الاجتماع يهدف إلى البدء في تنفيذ مرحلة أولى من الخطة بالإفراج عن المحتجزين ووقف إطلاق النار في القطاع.
وأمس الجمعة أصدرت حركة “حماس” الفلسطينية، بياناً حول موقفها من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقالت الحركة، “نعلن موافقتنا على الإفراج عن جميع أسرى الجيش الإسرائيلي أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب”.
وأكدت “حماس”، استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة كل التفاصيل، مشيرةً إلى موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين بتوافق وطني واستناداً لدعم عربي – إسلامي.
وأشارت، إلى أن “القضايا المتعلقة بمستقبل قطاع غزة ستناقش في إطار وطني فلسطيني جامع تكون حركة حماس ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية”.
وأوضحت أن “القضايا المتعلقة بمستقبل قطاع غزة ترتبط بموقف وطني جامع يستند إلى القوانين والقرارات الدولية”.










