واشنطن
أصدرت السعودية وفرنسا بياناً مشتركاً اليوم الثلاثاء، دعتا فيه إلى تطبيق “حل الدولتين”، وحل القضية الفلسطينية.
وشدد البيان المشترك الذي نشر في ختام المؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي عقد لبحث “حل الدولتين” وتسوية القضية الفلسطينية، على “ضرورة إسراع الدول في تنفيذ إعلان نيويورك عبر خطوات عملية وملموسة لا رجعة فيها”.
وأكد البيان، على “ضرورة ضمان اليوم التالي للفلسطينيين والإسرائيليين”، معرباً عن “التزام الدولتين بدعم نشر بعثة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار، بناءً على دعوة من السلطة الفلسطينية وتفويض من مجلس الأمن”.
وأعربت السعودية وفرنسا في بيانهما، عن ترحيبهما بالتعهدات والإجراءات التي بادرت إليها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وكان مؤتمر “حل الدولتين” الذي عقد أمس في الجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة السعودية وفرنسا، قد قرر اعتماد “إعلان نيويورك”، الذي حظي بتأييد من الجمعية العامة بأغلبية 142 صوتاً.
ويلتزم البيان بتعزيز الدعم لتدريب وتجهيز قوات الشرطة والأمن الفلسطينية، بالاستفادة من البرامج القائمة مثل بعثة منسق الأمن الأميركي (USSC) وبعثة الشرطة الأوروبية (EUPOL COPPS) وبعثة الاتحاد الأوروبي لمعبر رفح (EUBAM Rafah).
وفي كلمته الافتتاحية خلال مؤتمر “حل الدولتين” أمس الإثنين، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “الوقت حان لوقف الحرب في غزة والمجازر المتواصلة”، معلناً اعتراف فرنسا الرسمي بدولة فلسطين.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن إقامة الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة “حماس” الفلسطينية.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تحتضن مؤتمر “حل الدولتين”
ووصف وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان المؤتمر بأنه “فرصة تاريخية لتحقيق السلام”، متهماً “إسرائيل بارتكاب جرائم وحشية في غزة وانتهاكات مستمرة في الضفة الغربية والقدس، داعياً المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن خيبة أمله من غياب الوفد الفلسطيني عن الجلسة، مشيراً إلى أن “ما من مبرر للعقاب الجماعي والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني والتدمير الممنهج لقطاع غزة”، وداعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية.
وبدورها، اعتبرت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك أن “العالم خذل أطفال قطاع غزة”، مؤكدة أن عشرات الآلاف قُتلوا خلال أكثر من 700 يوم من القتال، وأن السبيل الوحيد للسلام يكمن في حل الدولتين، محذّرة من أن التوسع الاستيطاني المستمر يقوّض فرص الحل السياسي.
كما شارك الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع برفقة وزير الخارجية أسعد الشيباني والوفد المرافق له في فعاليات مؤتمر “حل الدولتين”.
ويوم الأحد الماضي، أعلنت كل من بريطانيا وأستراليا وكندا، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، وسط ترحيب فلسطيني وانتقاد حاد من إسرائيل.










