واشنطن
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن إنهاء العمل ببرنامج “الحماية المؤقتة” المخصص للسوريين المقيمين في الولايات المتحدة، معتبرة أن الظروف في سوريا لم تعد تحول دون عودتهم.
وجاء في التصريحات التي أدلت بها مساعدة وزير الأمن الداخلي، تريشيا ماكلولين، أمس الجمعة، أن السوريين المشمولين بالبرنامج أمامهم مهلة 60 يوماً لمغادرة الأراضي الأميركية طوعاً والعودة إلى سوريا، مشيرة إلى أن من يتخلف عن ذلك سيواجه احتمال التوقيف والترحيل.
وأكدت ماكلولين، أن “سوريا ظلت لقرابة عشرين عاماً مركزاً للتطرف والإرهاب، ومن غير الملائم من منظور المصلحة القومية الأميركية استمرار بقاء مواطنيها في الولايات المتحدة”، وفق ما نقلته وكالة “رويترز“.
وبحسب ما ورد في إشعار السجل الفيدرالي، فإن القرار الجديد سيُنهي وضع الحماية المؤقتة الممنوح لما يزيد على ستة آلاف سوري حصلوا عليه منذ عام 2012.
اقرأ أيضاً: سوريا وأوروبا: عقدة اللاجئين وغيرها
وذكرت قناة “الإخبارية” السورية، أن خطة الترحيل الطوعي تتضمن تقديم تذاكر سفر مجانية ومكافأة مالية تصل إلى ألف دولار أميركي، إضافة إلى وعود بفرص مستقبلية محتملة للهجرة الشرعية لأولئك الذين يلتزمون بالمغادرة خلال المهلة المقررة.
ويُعرَّف برنامج الحماية المؤقتة بأنه وضع هجرة استثنائي تمنحه واشنطن لمواطني بلدان تعيش أوضاعاً خطيرة، مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب أو النزاعات الداخلية، بحيث يشكل الرجوع إليها تهديداً مباشراً لحياة مواطنيها، ويُحدد هذا الوضع لفترة زمنية معينة تتناسب مع تطورات الأوضاع في البلد المعني.
وأمس الجمعة، أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن نحو 6000 سوري مسموح لهم بالعيش والعمل في الولايات المتحدة من خلال برنامج “الحماية المؤقتة”.
وأشارت الوزارة، إلى أن نحو ألف سوري آخر لديهم طلبات معلقة للانضمام إلى “برنامج الحماية” المؤقتة حتى شهر آب/ أغسطس الماضي.
واعتبرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أن “قرار إنهاء برنامج الحماية المؤقتة أشبه باستعادة العقلانية لنظام الهجرة في أميركا ولم تعد الظروف في سوريا تمنع مواطنيها من العودة إلى بلادهم”.










