دمشق
نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية لدى السلطات السورية المؤقتة، نور الدين البابا، اليوم الخميس، عن توقيف رجل الأعمال والمنتج السوري وعضو مجلس الشعب السابق محمد قبنض من قبل الوزارة.
وقال، إن “الوزارة لا تُقدم على توقيف أي شخص خارج الإطار القانوني، وأن محمد قبنض ليس موقوفاً لدى أي جهة رسمية”.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن التحقيقات الأولية أظهرت تعرض قبنض لعملية اختطاف نفذتها عصابة تنتحل صفة أمنية بهدف ابتزاز ذويه مالياً وتشويه صورة الوزارة”.
وأمس الأربعاء تعرض رجل الأعمال والمنتج السوري وعضو مجلس الشعب السابق محمد قبنض، للاختطاف، على يد مسلحين مجهولين بالقرب من مقر شركته في ضاحية قدسيا بريف دمشق، حيث تم اقتياده إلى جهة مجهولة.
وقال ابنه أيهم في منشور على منصة “فايسبوك”، “في تمام الساعة السادسة والربع من مساء يوم الأربعاء، ومن أمام مقر شركة قبنض في ضاحية قدسيا، اختُطف والدي محمد قبنض من قبل مجهولين ينتحلون صفة الأمن العام بواسطة سيارتين، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة”.
اقرأ أيضاً: 30 يوماً من الانفجارات والاغتيالات الغامضة في درعا!
وتابع: “تواصلنا مع الأمن العام منذ وقوع الحادث وحتى الآن لم يرد أي خبر عنه، رغم الجهود المبذولة. كل الأمل بالله ثم بالأجهزة الأمنية والجميع في مساعدتنا، وإن شاء الله لا يحدث إلا ما كتبه الله ويكون بخير”.
ويُذكر أن محمد قبنض هو رجل أعمال ومنتج تلفزيوني سوري، ومالك ورئيس مجلس إدارة شركة “قبنض” للإنتاج والتوزيع الفني، وعضو سابق في مجلس الشعب منذ 2016 وحتى سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وبرز اسمه في دمشق عبر الاستثمار العقاري والإنتاج الفني، حيث حقق شهرة من خلال إنتاج مسلسلات أبرزها “باب الحارة”، كما أسس شركة “الأيهم” الاستثمارية.
ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، وقف قبنض إلى جانب النظام، واتُهم بتجنيد شبان في حلب ضمن مجموعات موالية للنظام وقمع المظاهرات، إضافة إلى فرض إتاوات على التجار وأصحاب المصانع.
واشتهر قبنض بحادثة عام 2018، حين ظهر في تسجيل مصور وهو يجبر نازحين من الغوطة الشرقية على الهتاف لبشار الأسد مقابل توزيع عبوات ماء وطعام عليهم، في مشهد أثار جدلاً واسعًا داخل سوريا وخارجها.










