الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

استهداف القيادات.. تغير في الاستراتيجية الإسرائيلية لمواجهة “المحور الإيراني” 

ما وراء هجمات اليمن.. معركة بين إسرائيل وإيران على حساب الوكلاء 

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-09-09
A A
استهداف القيادات.. تغير في الاستراتيجية الإسرائيلية لمواجهة “المحور الإيراني” 
FacebookWhatsappTelegramX

في ظل تصعيد عسكري متزايد بين إسرائيل وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، كشف مصدر أمني إسرائيلي أمس الاثنين، عن استعدادات إسرائيلية لشن هجوم قوي على اليمن في القريب العاجل، وفقاً لما نقلته قناة “العربية/الحدث”. 

جاء هذا التصريح بعد إعلان جماعة “الحوثي” استهداف مطار رامون الإسرائيلي بطائرة مسيرة الأحد الماضي، حيث أشارت الجماعة إلى تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية في النقب وإيلات وعسقلان وأشدود وتل أبيب. وقد أفاد الجيش الإسرائيلي بسقوط طائرة مسيرة في جنوب إسرائيل، مما أدى إلى إصابة شخص بجروح طفيفة حسب خدمات الإسعاف. 

وكشف تحقيق إسرائيلي أولي أن الطائرة المسيرة التي استهدفت مطار رامون تم رصدها في البداية كطائرة غير معادية. كما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض ثلاث طائرات مسيرة أطلقت من اليمن، حيث تم إسقاط اثنتين منها قبل دخولهما المجال الجوي الإسرائيلي. 

هذه التطورات تأتي بعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس الماضي، الذي توعد برد قوي على الهجمات الصاروخية التي تنفذها الجماعة المدعومة من إيران. من جهتها، تعهدت جماعة “الحوثي” بتكثيف هجماتها ضد إسرائيل ردًا على الغارات الجوية الإسرائيلية على صنعاء الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن مقتل رئيس الوزراء “الحوثي” و11 مسؤولًا آخرين. 

ومنذ بدء الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، واصل “الحوثيون” إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة تجاه إسرائيل، بالإضافة إلى هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل. 

ويمثل الهجوم على مطار رامون مرحلة جديدة من الصراع، وسط توقعات بأن يكون الرد الإسرائيلي أكثر حدة مقارنة بالعمليات السابقة. خاصةً أن إسرائيل غيرت استراتيجيتها لاستهداف القيادات العسكرية الفعلية للجماعة، مما يعكس تحولاً في الأولويات الإستراتيجية الإسرائيلية في المنطقة. 

فيما لا يزال المستقبل غير واضح للمواجهة بين إسرائيل وجماعة “أنصار الله” في اليمن، خاصة بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت اجتماعاً حكومياً في صنعاء وأدت إلى مقتل رئيس الوزراء وعدد من الوزراء، وهي المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل قيادات “الحوثي” بهذا المستوى منذ بدء عملياتها العسكرية على اليمن في تموز/يوليو 2024. 

قطع التمدد الإيراني 

في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، يرى الدكتور ميشال الشماعي، الكاتب والمحلل السياسي من بيروت، أن “تل أبيب تعمل على تسريع مسار التغيير في المنطقة من خلال استهداف صنعاء الأخير”. ويشير إلى أن هذا النهج “ينذر بتطبيق النهج نفسه في لبنان”، موضحًا أن “الضربات الجوية الكثيفة التي يشهدها الجنوب اللبناني هي أكبر دليل على ذلك”. 

ويحذر الشماعي من أن “الخطر لم يفارق تركيبة منظمة حزب الله”، مؤكدًا أن “الخطر الأكبر سيكون على الدولة اللبنانية إن لم تنجح بتطبيق قرارات جلستي 5 و7 آب فيما يتعلق بحصر السلاح في يد الشرعية اللبنانية”. ويعتبر أن “استهداف صنعاء هو مؤشر جديد إلى الطريقة الإسرائيلية التي سيتم اتباعها في القادم من الأيام”. 

وبسؤاله عن إمكانية تشكيل إسرائيل لتحالف دولي لمواجهة الهجمات الحوثية، يجيب الشماعي: “لا أعتقد أن إسرائيل تسعى إلى تشكيل تحالف دولي لأنها تملك الغطاء الدولي والدعم العسكري واللوجستي الدولي، ولا سيما الأميركي. فلماذا قد تدخل في أحلاف برأيي ستؤخر خططها الاستراتيجية التدميرية بهدف تغيير المعادلات القائمة في المنطقة؟” 

اقرأ أيضاً: “الحشد الشعبي” بين الضغوط الأميركية والانسحاب الإيراني والانقسامات الداخلية 

ويضيف لـ”963+” أنه “في الموضوع السياسي، لا أعتقد أن إسرائيل تهتم بالسياسة في المرحلة الحالية لأن أولويتها هي الانتهاء عسكريًا من الستاتيكو الذي كان قائمًا في المنطقة كلها قبل السابع من أكتوبر”. ويتوقع أن “بعد العملية العسكرية سنشهد تسريعًا كبيرًا في وتيرة اتفاقيات أبراهيم التي ستسنج إسرائيل من خلالها أحلافها السياسية الجديدة في المنطقة”. 

ويعتبر الشماعي أن “هذا التصعيد الذي تمارسه إسرائيل هو بمثابة الإنذار الأخير للنظام الإيراني ككل”، مشيرًا إلى أن “الإسرائيلي يستعد لإسقاط الأنظمة الموالية لإيران بالعسكر”. ويؤكد أن إسرائيل “ستتابع هذا المسار على إيران نفسها، وذلك نتيجة للرفض الإيراني الذي يتجلى باستمرار الاعتداءات الحوثية في البحر الأحمر، إضافة إلى السقف العالي الذي يمارسه أمين عام منظمة حزب الله الشيخ نعيم قاسم، من خلال رفضه التجاوب مع قرارات الحكومة اللبنانية بحصر السلاح”. 

ويلفت إلى أنه “أمام هذا الواقع المستمر في المنطقة قد نشهد ضربة مشابهة للنظام الإيراني بهدف إسقاطه لنقل المنطقة إلى ستاتيكو سياسي جديد”. 

غير أن الشماعي يشكك في قدرة التهديدات الإسرائيلية على ردع “الأذرع الإيرانية بما فيها الحوثي”، لأن “النظام في إيران يبدو في مرحلة تصعيد كلي في المنطقة أمام عجز المسار التفاوضي، علّه يستطيع أن يفرض بعضًا من شروطه نتيجة للضغوط التي يمارسها”. لكنه يعتقد أن النظام الإيراني “لن ينجح بذلك إذ لا يبدو أن النظام العالمي مستعد للمساومة”. ويختم بالقول: “فالكلمة ستكون للميدان. وباعتقادي المسار العسكري آيل إلى التصعيد في المنطقة تمهيدًا للإخضاع أو التخلص من هذه الحالة السياسية الشاذة في العالم.   

عقيدة دفاع متغيرة وتوجهات شخصية 

من جهته، يقول خالد خليل، الخبير في الشؤون الإسرائيلية من دمشق، لـ”963+” إن “عقيدة الدفاع لدى الجيش الإسرائيلي تغيرت بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بشكل جذري، إلى ترميم صورة الردع لدى تل أبيب، إذ بات يبالغ في ردات الفعل بهجمات جنونية باستخدام القوة العسكرية، بالإضافة إلى تنامي اليمين المتطرف في إسرائيل واستئثاره بالسلطة”. 

ويضيف أن “حكومة نتنياهو التي تسببت في مشاكل داخلية عازمة على توجيه ضربات قاصمة ضد الحوثيين الذين أثبتوا قدرتهم على الوصول الناري إلى عمق تل أبيب، في حين استطاع الجيش الإسرائيلي القضاء على 80 بالمئة من قدرات حزب الله اللبناني، وأوهن إيران في الخرب التي استمرت لنحو اثني عشر يوماً، فيما لا يزال الحوثيين الوحيدين القادرين على مساندة حماس في غزة”. 

ويرى خليل أن “إسرائيل تقوم باستهداف القيادات عبر تكتيك يسمى ‘ضرب رأس الأفعى’ وتلجأ له عندما يطول أمد المواجهة”. موضحًا أن “إسرائيل تحاول عبر قواعد اشتباك مضبوطة استهداف قدرات إيران وأذرعها عبر ضرب بنى تحتية، لكنها حولت المواجهة إلى أكثر شراسة منذ صيف العام الماضي، عندما قتلت زعيم حزب الله وقياداته وكذلك استهداف قياديين في عمق إيران”. 

ويشير إلى أن “استهداف قيادات الحوثيين لا يأتي من كونهم جبهة الإسناد الوحيدة لغزة فقط، إنما نتيجة لتغير استراتيجية الجيش الإسرائيلي في الدفاع وفشل التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى تحت مسمى ‘حارس الازدهار’ في حماية القوافل التجارية في البحر الأحمر واستمرار تهديدات الحوثيين الذين يسيطرون على أهم ممر تجاري عالمي”. 

اقرأ أيضاً: روسيا وسوريا.. هل تعيدان صياغة شراكة أمنية بعد سقوط الأسد انطلاقاً من الجنوب؟ 

ويلفت الخبير في الشؤون الإسرائيلية إلى أن “توسيع الحرب من غزة إلى إيران ولبنان يأتي منسجماً مع رغبات شخصية لنتنياهو الذي يقود أكثر حكومة تطرفاً في تاريخ إسرائيل ويحاول التهرب من المحاكمات، كون انتهاء الحرب يعني نهاية حياته السياسية، خاصة أنه يمثل أمام المحاكم بتهم الفساد والخيانة وإساءة استخدام السلطة”. ويضيف أن نتنياهو “يحاول في الآونة الأخيرة تصوير نفسه كملك لإسرائيل ويأخذ أدوار روحية خاصة لجمهوره الصهيوني، عبر استدعاء مشاريع ايدولوجية والحديث عن إسرائيل الكبرى ليحمي أمجاده السياسية”. 

ويتابع خليل أن “الاستخدام المفرط للقوة العسكرية في اليمن يعتبر مبرراً بالنسبة للداخل الإسرائيلي في ظل التهديدات لحركة الملاحة وكذلك الوصول لعمق تل أبيب نارياً”. مشيرًا إلى أن “إسرائيل تتوغل بشكل متكرر داخل الأراضي السورية رغم عدم تشكيلها أي خطر على أمن تل أبيب”. ويؤكد أن “إسرائيل قلبت المعادلة الأمنية في المنطقة منذ السابع من أكتوبر. وتأتي الهجمات ضد الحوثيين في إطار عملها بالقضاء على مشروع إيران الإقليمي”. 

ويختتم خالد خليل حديثه بالقول: “إن التنافس بين إيران وإسرائيل أفضى إلى إنهاء تل أبيب لمشاريع إيران الإقليمية. وانعكس ذلك على المنطقة برمتها عبر إنهاء جميع أشكال العسكرة على أساس ايدلوجي ميليشياوي، بحل الجماعات العسكرية خارج سلطة الدولة، في سوريا وتركيا ولبنان واليمن والأردن”. مضيفًا أن “المنطقة تتجه إلى استقرار أمني واقتصادي بين إسرائيل ودول المنطقة، وإنهاء الحالة الميلشياوية يحتم على تل أبيب أن تزيل اليمين المتطرف من السلطة، والذي دخل بحالة من التخبط في ظل هذا التوجه”.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

أكثر من 450 ألف طالب يتقدمون لامتحانات شهادة التعليم الأساسي في سوريا

أكثر من 450 ألف طالب يتقدمون لامتحانات شهادة التعليم الأساسي في سوريا

شاب يقتل ابنة عمه بريف طرطوس.. والسبب غريب!

أجواء مستقرة نهاراً وضباب محتمل صباحاً في السواحل السورية

الشيباني والسلامة يصلان الجزائر في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية

الشيباني والسلامة يصلان الجزائر في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية

الشركة السورية للبترول تنفذ تدخلات طارئة في دير الزور

الشركة السورية للبترول تنفذ تدخلات طارئة في دير الزور

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025