واشنطن
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيجوت، اليوم الخميس، إن بلاده دعت إلى فتح تحقيق فوري وشفاف بشأن مقتل مواطن أميركي في محافظة السويداء جنوبي سوريا مؤخراً.
وأكدت الخارجية الأمريكية، أن المواطن الأميركي حسام سرايا قتل الأسبوع الماضي في محافظة السويداء، مشيرةً إلى أنها أجرت مناقشات مباشرة مع الحكومة السورية حول القضية.
وفي موقف موازٍ، دعا الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات التي شهدتها السويداء خلال الأسبوع الماضي، مؤكداً وجوب محاسبة جميع الأطراف المسؤولة، وضرورة الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار، ودعم انتقال سياسي سلمي وشامل يحمي المدنيين ويضمن وصولاً آمناً للمساعدات الإنسانية.
وأدان الاتحاد الأوروبي، “العنف المتصاعد” في السويداء، والذي أسفر عن مئات الضحايا بينهم مدنيون، معتبراً أن الهجمات التي نفذتها جماعات مسلحة ومقاتلون بدو تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، مضيفاً أن الأحداث الأخيرة شملت “تجاوزات خطيرة” من بينها الإعدامات الميدانية وحرق المنازل والمتاجر.
وشدد، على ضرورة إجراء تحقيق “شفاف وموثوق” في جميع الحوادث، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات عبر آليات قضائية وطنية ودولية، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار القائم، وحماية المدنيين، وصون البنية التحتية الحيوية، بما فيها المستشفيات والمدارس ودور العبادة، وفقاً لما أفاد به موقع “يورو نيوز“.
كما حذّر الاتحاد من خطابات التحريض والكراهية التي تفاقم التوترات الطائفية، مطالباً بوقفها فوراً وتعزيز التضامن المجتمعي، مؤكداً استمرار دعمه للمنظمات العاملة في الجنوب السوري لتوفير الغذاء والمياه والخدمات الصحية للمحتاجين.
اقرأ أيضاً: واشنطن تدعو الحكومة السورية لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات
وجدّد الاتحاد الأوروبي التزامه بوحدة الأراضي السورية، ورفضه أي تدخل عسكري أجنبي “غير مشروع”، داعياً إلى إطلاق حوار وطني حقيقي يفضي إلى انتقال سياسي شامل بقيادة السوريين، ويضمن احترام حقوق الإنسان وتطلعات جميع فئات الشعب.
وأمس الأربعاء، دعت وزارة الخارجية الأميركية، الحكومة السورية إلى محاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات في سوريا.
وكانت قد قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس في مؤتمرها الصحفي اليومي، إن “الولايات المتحدة تدعو الحكومة السورية لقيادة المرحلة المقبلة، ومحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات”.
وأضافت، أن “واشنطن تدعم وحدة سوريا الوطنية، وتدعم التوصل إلى حل سلمي وشامل للحكومة مع المكونات السورية من الأقليات”.
وأكدت، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أشار إلى أن الحكومة السورية وافقت على رسم حدود تقضي بعدم دخول السويداء بهدف الحفاظ على الاستقرار.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن كل من شارك في الفظائع ستتم محاسبته بما في ذلك أشخاص مرتبطون بالحكومة السورية”، لافتاً إلى أن الحكومة لديها فرصة لإظهار التزامها بما يجب تحقيقه، بحسب تامي.










