بيروت
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن تل أبيب نقلت مساعدات إنسانية ومعدات طبية إلى السويداء جنوبي سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.
وقالت الهيئة، إن واشنطن أبلغت الحكومة السورية مسبقاً بإيصال المساعدات، مشيرةً إلى أن طريقة إيصال المساعدات لا تزال غير معروفة حتى الآن.
وأمس السبت، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، أنها “تستعد لنقل معدات طبية وأدوية إلى مستشفى في السويداء لمساعدة الدروز الجرحى في القتال بالمنطقة”.
وكان قد قال وزير الصحة الإسرائيلي أورييل بوسو، إن “الأخوة مع الطائفة الدرزية قوية، ونحن عازمون على الوقوف معهم جنباً إلى جنب”.
وتابع؛ “لقد وجهت تعليماتي للنظام الصحي الإسرائيلي بالتعبئة السريعة لتقديم المساعدة في ضوء التطورات الأخيرة في سوريا”.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية الإسرائيلي: خطاب الشرع بمثابة تأييد للمهاجمين الجهاديين
وأشار إلى أن نقل المعدات والأدوية إلى المستشفى عن طريق مسؤولي الأمن والجيش الإسرائيلي، وفقاً لما أفادت به صحيفة “هآرتس” العبرية.
كما قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أمس السبت، “إن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، جاء بمثابة إعلان تأييد للمهاجمين الجهاديين”.
وأضاف ساعر في منشور على منصة “إكس“، أن “الشرع وصف العشائر البدوية كرمز للقيم والمبادئ النبيلة، فيما حمّل في خطابه الضحايا من أبناء الطائفة الدرزية الذين تعرضوا للهجوم، المسؤولية عما جرى”.
وذكر، أن “الشرع أضفى على خطابه طابعاً من نظريات المؤامرة والاتهامات الموجهة ضد إسرائيل”.
واعتبر، أنه “في سوريا الشرع، الانتماء إلى أقلية سواءً أكانت كردية أو درزية أو علوية أو مسيحية، أمر بالغ الخطورة، وقد ثبت ذلك مراراً وتكراراً خلال الأشهر الستة الماضية”.
ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي، “المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في ضمان أمن وحقوق الأقليات في سوريا، وربط أي إعادة قبول لسوريا في المجتمع الدولي بحماية تلك الأقليات”.










