الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

“أطفال النار”.. الحروب المؤجّلة في الشرق الأوسط

من إزمير إلى غزة، تمر النار كأنها قدر هذه المنطقة التي لا يهدأ، فيما هدوء الساحات لا يعني انطفاء الجمر، بل استراحة قصيرة بين جولة وأخرى.

جو حمورة جو حمورة
2025-07-09
A A
“أطفال النار”.. الحروب المؤجّلة في الشرق الأوسط
FacebookWhatsappTelegramX

في المساء الذي اشتعلت فيه إزمير التركية، لم تكن النيران التي تسرّبت من بين الأشجار سوى جزء من مشهد مألوف في هذه الرقعة من العالم. الشرق الأوسط لا يندهش من اللهب، ولا يكترث كثيراً حين يرى الدخان يرتفع من تلال الزيتون أو سفوح الغابات. النار، هنا، ليست حدثاً طارئاً بل مكوّن من مكوّنات الطبيعة السياسية والجغرافية والاجتماعية. إنها اللغة التي يعرفها القادة، والصرخة التي تطلقها الجماعات، والتعبير الأصدق عن مكبوتات شعوب عاشت طويلاً في منطقة لا تعرف السكون، ولا تمنح أهلها هدنة كاملة.

قالت وكالة الأناضول إن “أطفال النار” يقفون خلف حرائق إزمير المندلعة منذ أيام، وإن هذه المجموعة المرتبطة بـ”حزب العمال الكردستاني” تتبنى استراتيجية الحرق. قد يكون ذلك صحيحاً، وقد يكون مجرد سردية جاهزة لتبرير عجز الدولة أمام لهب لا يُطفأ. لكن الحقيقة الأعمق، أن “أطفال النار” ليسوا اسماً جديداً على مسامع هذه المنطقة. إنهم امتداد لتقليد طويل من الأجيال التي تربّت على الجمر، وحملت بين ضلوعها شعوراً متراكماً بالغضب، ثم أطلقت هذا الغضب على هيئة نار.

في هذا الشرق، يولد الأطفال وفي عيونهم بريق من شرر. ليس لأنهم يريدون الحرق، بل لأن العالم من حولهم لا يمنحهم إلا رماداً ليبنوا منه مستقبلهم. كل طفل يولد في مخيم، في مدينة محتلة، في قرية بلا ماء، في بيت قُصف مراراً، هو مشروع نار. لا أحد يُولد ليدمِّر، لكنهم يُجبرون على حمل عود الثقاب.

سوريا، تلك الأرض التي احترقت حتى تحوّلت إلى هشيم دولة، تبدو الآن وكأنها تعيش فترة سلام هش. رحل الأسد، أو هرب، أو دُفع جانباً، وجاء أحمد الشرع. تغيّرت الأسماء، لكن الرماد بقي كما هو. في درعا، لا يزال الغضب خامداً كجمر تحت السطح، وفي إدلب، لا تزال الفصائل تسن سيوفها، وفي دمشق، تصمت الجدران بانتظار من يصرخ، وفي البادية “داعش” لا يزال موجوداً. ما زالت البلاد تتنفس من رئتين نصف محترقتين، وما زالت النار جزءاً من جيناتها.

أما لبنان، فهو بلد يتقن فنّ الاختباء تحت الرماد. يعيش ما يُشبه السلام، لكنه سلام مزيّف. “حزب الله” لم يردّ بعد، لكنه يعد العدة، فيما الضربات الإسرائيلية لا تتوقّف. الجنوب يُقصف دون ضجيج، والبقاع يُرصد من السماء، والضاحية الجنوبية لبيروت تُراقب وتُحصى أنفاسها. والنار هنا، ليست فقط في الحرب المقبلة، بل في الشارع، في السياسة، في الاقتصاد، في الذاكرة. كل شيء في هذا البلد قابل للاشتعال: المولد الكهربائي، النشرة الإخبارية، الطابور أمام الفرن أو المصرف. حتى الكلمات الطائفية، حين تقال في غير وقتها، تصبح شرارة… وأحياناً مجزرة.

وفي اليمن، تُستخدم النار كأداة للمطالبة بالحضور. صواريخ الحوثيين التي تطير من صنعاء إلى صحراء النقب، ليست فقط تعبيراً عن موقف سياسي أو ديني، بل صرخة من تحت الحصار، من خلف الجوع. إنها نار اليأس. اليمن الذي أُهمِل، الذي تُرك للمجاعة والكوليرا والقبائل والمليشيات، يُعيد اليوم صياغة نفسه عبر لهب يحاول أن يُسمع العالم: نحن لم نمت بعد. هناك شعوب تَحرق من أجل البقاء، وهناك أخرى تَحرق كي لا تُنسى. واليمن يقف على الحد الفاصل بين الاثنتين.

أما الحرب بين إسرائيل وإيران، فهي أشبه بنار تُخبّأ في خزنة حديدية. الجميع يعرف أنها موجودة، وأنها قابلة للاشتعال من جديد، وأنها ستنفجر في لحظة ما. الاتفاقات الأخيرة قد أطفأت جزءاً من اللهب، لكنها لم تُطفئ الحطب. طهران تراقب، وتعدّ، وتفاوض، لكنها لا تتخلى عن حقها في الإمساك بالفتيل. وتل أبيب تعرف أن النار التي تُحضَّر في طهران لها عند الإيرانيين مبررها الديني والعقائدي. والميدان بينهما ليس صحراء العرب ولا جبال زاغروس، بل كل السماء الحاملة للصواريخ والطائرات المسيّرة التي بينهما.

في كل هذا المشهد، تبدو النار كأنها الكائن الوحيد الحيّ. تتنقل بين المدن كما لو كانت عاصفة، تُطل على العواصم من دون جواز سفر. تُشعل الطائفية في بغداد، وتُلهب الحدود في لبنان، وتذيب صبر الغزّيين في القطاع. وحتى حين تنطفئ، فإنها تترك وراءها رماداً قابلاً للاشتعال من جديد.

النار، هنا، ليست مجرّد ظاهرة طبيعية، بل بنية ذهنية وثقافية. نحن أبناء النار، لا لأنها خَلقنا، بل لأننا لم نعرف غيرها. في المدرسة، نحفظ الحروب. في البيت، نسمع القصص عن المجازر. في الأغاني، نُردّد الأناشيد التي تشتم وتتوعد. حتى الدين، الذي كان يُفترض أن يكون ملاذاً، يتحوّل غالباً إلى حطب جديد في موقد الهويات القاتلة.

إنها منطقة خُلقت كي تشتعل. ربما لأن العالم أرادها كذلك، أو لأن التاريخ ألقى فيها كل زيت غضبه، أو لأن الجغرافيا حرمتها من المدى والمستقبل، فعوّضت عن ذلك بالانفجار. وكلما اشتعلت النار، توافد اللاعبون: من واشنطن، من موسكو، من طهران، من أنقرة، من بروكسل، كلّهم يحملون الماء، لكن بعض الماء يشعل بدل أن يُطفئ.

و”أطفال النار”، الذين ظهر اسمهم في إزمير، ليسوا وحدهم. فهناك “أطفال الحجارة” في فلسطين، و”أطفال المخيمات” في سوريا، و”أطفال الساحات” في لبنان، و”أطفال الجوع” في اليمن. كلهم، بطريقة أو بأخرى، أبناء النار.

ولعلّ السؤال الأهم ليس من أشعل الشرق؟ بل من سيُطفئه؟ وهل تُطفأ النار بالتجاهل؟ بالتسويات الهشة؟ بالحروب المؤجلة؟ أم أن الأمر يحتاج إلى ما هو أعمق: إلى مصالحة مع الذات، مع الذاكرة، مع المظلومية، مع الفكرة التي تقول إن هذه الأرض لا تستحق إلا الحرب؟

يبدو الشرق الأوسط كمنطقة لا تعرف الاستقرار الحقيقي. تتنقل فيها النيران من ساحة إلى أخرى، ويعاد تدوير الأزمات بدل حلّها. تتشابك فيها المصالح الإقليمية والدولية مع الصراعات الداخلية، فتتحوّل كل تسوية إلى هدنة مؤقتة، وكل هدنة إلى مقدمة لانفجار جديد. وفي ظل غياب الحلول الجذرية، تستمر دورة العنف والتطرف والرد على الرد إلى ما لا نهاية.

ما تحتاجه هذه المنطقة ليس مجرد إدارة للنار، بل تفكيك لمصادرها. معالجة الظلم، وإنهاء الاحتلال، وبناء أنظمة عادلة تمثّل شعوبها بدل أن تقمعها أو توظفها في صراعات داخلية أو خارجية. بدون ذلك، ستبقى النار تنتقل من بلد إلى آخر، وتتجدد بأسماء ورايات مختلفة، لكن بجوهر واحد: غياب للعدالة والكثير من الحرمان والغضب والعنف.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

دعوات دولية لإيقاف التوغل الإسرائيلي وإشادات بنهج الحكومة السورية

دعوات دولية لدعم سوريا في جهودها لمحاربة الإرهاب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025